المحتوى الرئيسى

لقاء للأهلي والزمالك يعيد حياة الشارع المصري!

02/13 12:34

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) لم يعد من المقبول استمرار حالة الشلل في الوسط الرياضي المصري وخاصة على الصعيد الكروي بعد تنحي محمد حسني مبارك عن رئاسة الدولة، وعودة الحياة للشارع المصري. وأصبحت عودة الدوري بمثابة طوق النجاة للحياة داخل الشوارع المصرية لاستعادة الأجواء الطبيعية. الحقيقة أن الدوري المصري توقف في عند المحطة 16، وحتى لا تطول وقفته فلابد من إعادة الحياة له. وبما أن منتخب مصر لا يخص الهند ولكنه يخص مصر ونهضتها، وبالتالي فعودة الدوري مطلب حيوي لخدمة المنتخب في ظل دخول الفراعنة في معترك مهم بلقاء جنوب أفريقيا وباقي مباريات تصفيات كأس الأمم المصرية التي لن يرضى أحدا أن يقال أن المنتخب المصري غاب للمرة الأولى عن كأس الأمم الأفريقية بسبب ثورة الشباب.   عوائق وفقاعات ولعودة الدوري في أسرع وقت عوائق كثيرة، مثل عدم الاهتمام، أو مشاعر الكراهية ناحية بعض النجوم بسبب تصريحاتهم، وإلى آخر هذا الكلام، ولكن لماذا لا تستغل البالونات الفقاعية التي فرضها النظام لسنوات في خدمة النظام الجديد بالشكل السليم وليس بالشكل الذي افتعله النظام في السابق. بمعنى لماذا لا تقام مباراة ودية للأهلي والزمالك في أسرع وقت تحت شعار "معا نبني مصر" أو "تحية لشهداء الثورة" أو أي من هذه الشعارات، وتصبح احتفالية تظهر زوال الاحتقان بين جماهير الفريقين، كما أنها تسهم كفقاعة هواء لضخ الحياة لساحة كرة القدم من جديد ولفت نظر الجماهير إلى أنه حان الآن عودة الحياة لطبيعتها. بالطبع هناك شرط آخر لعودة الدوري وهو عودة الشرطة لممارسة مهامها الطبيعية للتأمين، ولكن مثل هذه المباريات لا تحتاج للتأمين وتكون احتفالية، ورمزية ولكنها تكون بمثابة نقطة ومن أول السطر.   شروط للمداعبة وشرط آخر قد يكون للمزاح ولكنه مهم، أن شيكابالا لابد أن يلعب دون حذاء خشية رفعه للجماهير بعد اللقاء، كما لابد أن تم وضع شريط لاصق على فم التوأمان منعا للألفاظ ومهاجمة الحكام ولابد أن يقيدوا في المقاعد منعا للإشارات الخارجة. كما يجب لف ذراع البرتغالي مانويل جوزيه وتقييده منعا لأي إشارات.. بالطبع هذا للمزاح فقط فوقت أن تقام المباراة خيرية، سيكون الجميع متفان في حب مصر. زياد فؤاد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل