المحتوى الرئيسى

من القلب

02/13 12:33

الوزراء السابقون الذين احيلوا إلي النيابة أخيراً بتهم الفساد وتبديد أراضي وأموال الدولة ارتكبوا ما نسب إليهم قبل أحداث 25 يناير بسنوات.ومع ذلك فإن أحداً لم يفكر في التحقيق معهم أو بإعلان جرائمهم للناس إلا بعد 25 يناير.والسؤال هو:- ما السبب في تحريك الاتهامات بعد ثورة الشباب في 25 يناير.والبلاغات التي قدمت للنيابة ضد وزراء آخرين جاءت بعد 25 يناير مما يدل علي أن التحرك القوي ضد الفساد كان بتأثير حركة الشباب.وهذا يجعلنا نزداد إيماناً بأن شباب 25 يناير حرك كثيراً من المياه الراكدة في مصر.وإذا كنا نري أننا خسرنا كثيراً من الناحية الاقتصادية بعد 25 يناير فإن هذا هو الثمن الذي كان يجب أن ندفعه من أجل إصلاح الأحوال في مصر المحروسة.وفي الوقت نفسه كان الوزراء المتهمون يعملون مع أجهزة رقابية ومع نواب لرئيس الوزراء ومع رؤساء للوزارات ومع ذلك لم يفكر أحد من هذه الأجهزة في التحقيق مع هؤلاء الوزراء مع أن الاتهامات ضدهم كانت شائعة ومعروفة ولم تكن خافية علي أحد.والسؤال الآن:- هل هؤلاء هم كل المتهمين بالفساد أم أن هناك آخرين؟وما دمنا قد فتحنا باب التحقيقات فلم لا نجعلها شاملة ونقدم أو نحيل كل المتهمين بالفساد إلي النيابة للتحقيق معهم.نقول ذلك ونحن نعرف القاعدة التي تقول أن المتهم بريء حتي تثبت إدانته وأن الشائعات لا تعني أن الاتهامات حقيقية ولكن التحقيق والتحقيق وحده هو الذي سيكشف عن الحقيقة خاصة أننا جميعاً نؤمن بأن النائب العام عبدالمجيد محمود ليس الرجل الذي يتغير بتغير الظروف بل إنه يمسك بيده ميزان العدالة وهو في منصب النائب العام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل