المحتوى الرئيسى

دعوات في قلب الميدان .. باستمرار الاعتصام تعليق لوحات تتضمن مطالب الثوار

02/13 12:33

 في اليوم الثاني لنجاح ثورة 25 يناير انقسم ميدان التحرير ما بين مظاهر الفرح وشباب يقومون بتنظيف الميدان وتجميع البطاطين لارسالها للجمعيات الخيرية بينما انخرطت فئة أخري في تعليق لوحات مطالب الثورة التي تنادي بالاعتصام حتي تحقيق مطالبها أو علي الأقل ظهور بوادر حسن النية بتحقيق شقيها العاجلين وهما حل مجلسي الشعب والشوري والإفراج عن المعتقلين.أصدرت اللجنة المنظمة لثوار 25 يناير بيانا تم تعليقه في لوحات بميدان التحرير تحت عنوان "ما حدش يروح.. علشان دم الشهدا مش رخيص" طالبت فيه المتظاهرين باستمرار اعتصامهم بالميدان إلي أن يتم تحقيق مطالب الثورة أو علي الأقل ظهور بوادر حسن النية في تحقيق بعض المطالب التي لا تحتاج إلي خارطة طريق وتعد من المطالب العاجلة للثورة وتتمثل في حل مجلسي الشعب والشوري والإفراج عن جميع المعتقلين خاصة الذين اعتقلوا منذ بدء الثورة في 25 يناير كما تضمن البيان مطالب أخري للثورة وهي تشكيل مجلس رئاسي جديد من خمسة أعضاء احدهم من العسكريين ہ تشكيل وزارة خبراء لتسيير الأعمال ہ تشكيل جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد للبلاد.* أكد محمد غريب موظف أمن بميناء السخنة بالسويس والذي قام بتعليق اللوحات الخاصة بمطالب الثورة انه علي ثقة تامة بأن الجيش المصري سيفي بوعوده في تحقيق تلك المطالب خاصة وانه تعهد بحماية الشعب وضمان تحقيق مطالب ثورته الشرعية.كما توقع أن يتخذ الجيش إجراءات عاجلة في اتجاه طمأنة أبطال الثورة والمعتصمين من اليوم وحتي الجمعة القادم حيث الدعوة لمظاهرة احتفالا بنجاح الثورة.* د. إسماعيل أبوسيف طبيب بالمستشفي الميداني الذي أقامه الثوار بميدان التحرير أكد ان المستشفي الميداني لم يعد به سوي بعض الحالات المصابة القليلة التي تتمثل في اصابات وجروح طفيفة.. أضاف انه علي ثقة بأنه إذا ما قامت القيادة العسكرية باتخاذ بعض الإجراءات العاجلة والتي لا تحتاج وقتا ولا تستلزم بحثا طويلا كحل مجلسي الشعب والشوري المزورين وسرعة الإفراج عن المعتقلين منذ 25 يناير سيزيد الراغبين في مواصلة الاعتصام ثقة في أن مطالب ثورتهم في طريقها للتحقق بصورة كاملة وسيؤدي ذلك لفض اعتصامهم بشكل فوري وعاجل وإتاحة الفرصة للجيش لاستكمال تحقيق باقي مطالبهم.* عوني السويدي 36 عاما أكد انه لم يحضر للتحرير طوال أيام الثورة وانه هذه هي المرة الأولي التي يحضر فيها ليشارك الناس فرحهم بالانتصار خاصة بعد حرب الشائعات التي أطلقها الحزب الوطني ووزير إعلامه لإرهاب الشعب تارة بتهديدهم بنزلاء السجون وأخري بالإرهابيين الذين تسللوا للبلاد لتنفيذ مخططاتهم بالتعاون مع بعض المتظاهرين الذين وصفوهم بالمتآمرين وهو ما اتضح كذبه فيما بعد. وفضح الإعلام المصري الذي أكد انه لم يكن جهازا إعلاميا لصالح الشعب المصري بل لصالح فسدة النظام * أحمد عبد الوهاب طالب بكلية تكنولوجيا جامعة عمالية أكد أنه شارك في الثورة يوم 25 يناير ثم تعاطف مع مبارك بعد إعلانه اعتزامه عدم الترشح لفترة رئاسية جديدة إلا أن موقعة الجمال إلي جانب تصريح عمر سليمان لقناة "إيه بي سي" والتي اتهم فيها المتظاهرين بأنهم ينفذون أجندات خارجية وأن أغلبهم تيار إسلامي إلي جانب تأكيده بأن مصر ليست ممهدة بعد لتطبيق الديمقراطية الشاملة بها إلا عندما تتوافر لدينا الثقافة الديمقراطية كل هذه الاحداث وتلك التصريحات جعلته يتيقن بأن النظام بكافة  رجالاته اشخاص غير مرغوب فيهم من الشعب المصري ولا  يجب تركهم لتولي المسئولية ولو ليوم واحد وليس لستة أشهر أو أقل مما جعله يعود لميدان التحرير مرة أخري ويواصل تظاهره.أضاف أنه علي استعداد الآن للعودة للبيت خاصة بعد رحيل مبارك كما أنه علي أتم استعداد للعودة إلي التحرير مرة أخري إذا لم تتحقق كافة مطالب الثورة.وأضاف موجها كلامه لمن حزن علي رحيل مبارك خوفا علي مستقبل مصر أنهم حينما يرون مصر حلوة وقد عم فيها الرخاء قريبا بإذن الله لن يحزنوا وأنه علي ثقة من أن مصر ستكون حلوة وسيعمها الخير بشبابها.* عزت علي الديب مندوب مبيعات فقد انخرط باهتمام بالغ في كتابة زجل من تأليفه علي مساحة من أرضية الميدان في شكل لوحة زجلية اصطف الجمهور لقراءتها وعاونته رضا حلمي ربة منزل في كتابة كلماتها باستخدام البويات وكان نصها:احنا ولاد الثورة الحرةعاوزين مصر نضيفة وحرةعاوزين حق الناس الحرةينسوا معانا العيشة المرةغش وسرقة غلاء وفسادنطلب حسنة من الأسيادشرطة قوية وشعب جبانوسنين ضاعت من الحرمانمش تنظيم ولا حزب جماعةنور وبرادعي وإخوة كمانولجنة حكما من الأعيانخلو الشعب عايش في جنانبس خلاص م صحينا من نومناوزحنا خلاص عن مصر الغمةعاوزين نبني بلدنا الحرةمش هانسامح فيكي وزيرولا نتراجع عن التغيير* مروة أحمد خريجة فنون تطبيقية حملت الفرشاة وانخرطت في طلاء الرصيف باللونين الابيض والأسود.أما علي مصطفي سائق توك توك من الهرم: حضرت لإزالة الحجارة التي جلبها البلطجية وراكبو الخيول والجمال لترويع المتظاهرين كمساهمة بسيطة مني في تنظيف الميدان الذي شهد انقاذ مصر من الفساد.* أما نازك 52 سنة خادمة فحضرت للاشتراك في تنظيف الميدان رغم سنها ومرضها بالسكر فرحة بنصر الثورة.* بينما أطلق وليد محمد طالب بالتخطيط العمراني حملة تنظيف شوارع مصر علي الفيس بوك وبدءا من التحرير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل