المحتوى الرئيسى

سمير العصفورى:مصــر تشهد ولادة يستحيل إجهاضها

02/13 11:02

 المخرج المسرح سمير العصفورى رفض المخرج المسرحى سمير العصفورى التعليق على الأحداث الراهنة، مؤكدا أن تأمل هذا الحدث التاريخى من الخارج هو خير رد فعل يقوم به حاليا، لأنه بعيد عن ساحة الأحداث، ولأن الوقت الآن لم يعد وقت الكلام، والحديث سيكون مقبولا من أبطال الحدث المتظاهرين فى ميدان التحرير فقط.وأكد العصفورى لـ«الشروق» أن موجة التغيير التى تشهدها مصر الآن تتعرض من أكثر من جهة تحاول المزايدة وامتطاء الأجواء لكى يكون لها نصيب فى كعكة الثورة محاولين سحب البساط من تحت أقدام أصحاب الحدث الحقيقيين وهو ما أرفضه تماما.. فهذا الحدث أشبه بالزلزال أو البركان الذى يجتاح مصر ليؤثر فى تاريخها الماضى ويرسم الصورة التى ستكون عليه البلاد مستقبلا.. مثله فى التأثير مثل لحظة العبور التى أصابت المصريين بالشلل وعدم القدرة على التعبير من فرط الفرحة.وأضاف المخرج المسرحى: يشتد حزنى كثيرا عندما أجد كل من «هب ودب» يظهر على شاشة التليفزيون والفضائيات ليرتدى ثوب المحلل السياسى دونما أى خبرة تذكر.ويزداد ذلك الحزن حزنا عندما أرى بعض الأشخاص يحاولون إجهاض الثورة بطرق وأساليب غير شرعية ولكنهم عبثا ما يحاولون لأننا الآن بصدد حالة ولادة لا يمكن لأى أحد أن يخرس صرخاتها. وفى حديثه عن مواقف الفنانين المتضاربة تجاه الثورة، قال: إن على الفنان أن يحترم نفسه وأن ينظر للأمر بعين الوطنية بعيدا عن أية مصالح شخصية، فالبعض يقف إلى جوار المتظاهرين لإيمانه الصادق بدوره تجاه الجمهور والمجتمع بشكل عام وليقينه بأن هذه الأيام تشكل لحظة حاسمة فى تاريخ مصر ولابد أن يكون للفن دور بارز بها والبعض الآخر مازال مصمما على تأييده للنظام السابق بسبب انتفاعه من ذلك النظام بصورة أو بأخرى. أما الفئة الأخيرة فهى التى فضلت مراقبة الأحداث من بعد، لأن الكلام قد لا يأتى بأى جديد، وهى الفئة التى فضلت الانضمام إليها متابعا كل ما يجرى فى الميدان بشغف عن طريق أبنائى الذين يبيتون فى التحرير ويرفضون التخلى عنه حتى تتحقق مطالبهم وينالوا قسطا كبيرا من الحرية يدخلهم فى حيز الآدمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل