المحتوى الرئيسى

عبد الله كمال: الوطن دفع الثمن غاليا من أجل استعادة روح التفاؤل

02/13 03:33

كتب- أيمن شعبان:  حيا الكاتب عبد الله كمال رئيس تحرير روز اليوسف المجلة والجريدة، ثورة شباب التحرير، وما تلاها من تغيير لحاضر ومستقبل مصر الوطن والمواطن، داعيا إلى الحفاظ على  مشاعر الانتماء والإحساس بالمصرية التي تفجرت وعدم إهدارها بالتجاهل على حد تعبيره.    وقال كمال في مقاله الذي نشر في عدد الأحد من جريدة روز اليوسف: بغض النظر عن الاختلافات التي ضربت المجتمع في السنوات الأخيرة، وتبلورت بكثافة في الأيام العشرة الأخيرة، والتأثيرات العديدة لمجريات الأحداث الأخيرة في مصر، فإن ما ينبغي التوقف عنده.. ضمن أمور كثيرة.. روح التفاؤل التي تلم بالمجتمع منذ مساء يوم الجمعة الماضي.   وتابع: عهد جديد.. لا شك.. روح متجددة.. بالتأكيد.. آمال عريضة.. لا جدال.. صدور مفتوحة للأماني.. يقينا.. وهذا كله لا بد أن يكون طاقة انطلاق.. ومحركا رهيبا لنقل المجتمع إلي مرحلة مختلفة ومتطورة.. بعد سنوات كنا نري فيها من يتكلمون عن أن البلد ليس بلدهم.. وأنهم لا يشعرون بالانتماء.. هذه قيمة مضافة، من الناحية الإيجابية لما جري منذ يوم 25 يناير، وقد دفع البلد الثمن غاليا من أجل استعادة تلك الروح.. أما وقد جاءت وحضرت فإنه لا بد من الاستفادة منها.. وتوظيفها بالطريقة المناسبة.. وجعلها أسلوبا للعصرية.   وأضاف: ظاهرة ينبغي التوقف عندها.. الأولي هي الميل العام للعمل التطوعي لدي جموع الشباب.. كثيرون يريدون أن يؤدوا أدوارا تشعرهم بالتحقق وأنهم مفيدون للبلد وللمجتمع، وهنا لا بد من أن نرصد مشهد كوبري قصر النيل الذي رأي فيه الجميع بالأمس مصريين من كل الفئات الاجتماعية منخرطين في عملية تنظيف واجبة لأسود الكوبري الشهيرة.. بعد أن شوهتها الأحداث.. هذه رسالة مهمة من شباب مصر.. يقول فيها أنه حريص علي بلده.. وأنه يريد أن يعود لها وجهها الجميل.. وأنه لا يقبل الإساءة إلي تلك الأملاك القومية.. وفي تلك الأملاك: شوارع وميادين وآثار وتراث وأشياء كثيرة.   وأكمل: شباب مصر، اختلفت مع بعض آرائه، أو لم تستوعب بعض تموجاته، لديه معني جديد قاله ويقوله.. وعلينا أن نلهث من أجل اللحاق بهذا.. الرسالة صادقة.. والوعي يدعمها.. وكما قلت في قناة العربية.. وكما أشرت إلي ذلك في مقال الأولي فإن مشاعر الانتماء والإحساس بالمصرية قد تفجرت ولا بد من الحفاظ عليها وعدم إهدارها بالتجاهل.. المصريون عبروا عن هذا في بداية العام الحالي.. وقلت من قبل إن الإحساس القوي بالانتماء ووحدة الصف قد تجسد في يوم 6 يناير.. ليلة صلاة عيد الميلاد المجيد.. حين توحد كل الشباب المصري.. مسلم ومسيحي.. ووقفوا في صدارة الكنائس يحمونها بدروعهم البشرية من أي تهديد إرهابي محتمل.. وقالوا: نموت جميعا أو نعيش جميعا.   وواصل: الآن تنكشف هذه الروح مرة ثانية.. خلال أقل من شهر.. ومن المؤكد مادامت بهذه الكثافة والتأجج فإنها أصيلة وليست عابرة.. والحكومة مطلوب منها أن تنظر إلي هذا بعين الاعتبار.. وأن تجعله في صدارة الإحساس العام.. وتلك هي وظيفة الإعلام والثقافة.. ودور كل النخب.. الروح المتفائلة بشكل عام في المجتمع.. والإحساس بالنشوة الوطنية.. أمر افتقدناه منذ زمن بعيد.. وإذا ما حضر فإنه لا بد أن يدرس.. بدون أن نعبث به.. الناس لا تسخر الآن من الأغاني الوطنية كما كانت تفعل.. الناس يرددونها.. ويضعونها علي نغمات الموبايلات.. والعلم يرفرف فوق البيوت.. كل يرفعه لسبب في داخله..إن كان من المشاركين في أحداث 25 يناير وما تلاها.. أو لم يكن كذلك.   واختتم كمال مقاله بقوله: عادت للعلم قيمته المفتقدة.. ولا بد أن نلتف حوله.. بعضنا كان يرفض أن يقف تحية له.. وبعضنا كان يرفض أن يردد كلمات النشيد الوطني حين يعزف السلام الجمهوري.. وبعض المدارس كانت تتجاهل هذا كله في طابور الصباح.. الانتماء لا بد أن يترسخ مجددا.. ونبني فوق المشاعر الحالية كثيرا من طوابق الثقة في النفس والإحساس المتصاعد بالتفاؤل وأن غدا يوم مختلف وفيه آمال سوف تتحقق.   اقرأ أيضا:لأول مرة.. تونس تلجأ لـ''فيس بوك'' للتواصل مع المواطنين  اضغط للتكبير عبدالله كمال رئيس تحرير صحيفة روز اليوسف كتب- أيمن شعبان:  حيا الكاتب عبد الله كمال رئيس تحرير روز اليوسف المجلة والجريدة، ثورة شباب التحرير، وما تلاها من تغيير لحاضر ومستقبل مصر الوطن والمواطن، داعيا إلى الحفاظ على  مشاعر الانتماء والإحساس بالمصرية التي تفجرت وعدم إهدارها بالتجاهل على حد تعبيره.    وقال كمال في مقاله الذي نشر في عدد الأحد من جريدة روز اليوسف: بغض النظر عن الاختلافات التي ضربت المجتمع في السنوات الأخيرة، وتبلورت بكثافة في الأيام العشرة الأخيرة، والتأثيرات العديدة لمجريات الأحداث الأخيرة في مصر، فإن ما ينبغي التوقف عنده.. ضمن أمور كثيرة.. روح التفاؤل التي تلم بالمجتمع منذ مساء يوم الجمعة الماضي.   وتابع: عهد جديد.. لا شك.. روح متجددة.. بالتأكيد.. آمال عريضة.. لا جدال.. صدور مفتوحة للأماني.. يقينا.. وهذا كله لا بد أن يكون طاقة انطلاق.. ومحركا رهيبا لنقل المجتمع إلي مرحلة مختلفة ومتطورة.. بعد سنوات كنا نري فيها من يتكلمون عن أن البلد ليس بلدهم.. وأنهم لا يشعرون بالانتماء.. هذه قيمة مضافة، من الناحية الإيجابية لما جري منذ يوم 25 يناير، وقد دفع البلد الثمن غاليا من أجل استعادة تلك الروح.. أما وقد جاءت وحضرت فإنه لا بد من الاستفادة منها.. وتوظيفها بالطريقة المناسبة.. وجعلها أسلوبا للعصرية.   وأضاف: ظاهرة ينبغي التوقف عندها.. الأولي هي الميل العام للعمل التطوعي لدي جموع الشباب.. كثيرون يريدون أن يؤدوا أدوارا تشعرهم بالتحقق وأنهم مفيدون للبلد وللمجتمع، وهنا لا بد من أن نرصد مشهد كوبري قصر النيل الذي رأي فيه الجميع بالأمس مصريين من كل الفئات الاجتماعية منخرطين في عملية تنظيف واجبة لأسود الكوبري الشهيرة.. بعد أن شوهتها الأحداث.. هذه رسالة مهمة من شباب مصر.. يقول فيها أنه حريص علي بلده.. وأنه يريد أن يعود لها وجهها الجميل.. وأنه لا يقبل الإساءة إلي تلك الأملاك القومية.. وفي تلك الأملاك: شوارع وميادين وآثار وتراث وأشياء كثيرة.   وأكمل: شباب مصر، اختلفت مع بعض آرائه، أو لم تستوعب بعض تموجاته، لديه معني جديد قاله ويقوله.. وعلينا أن نلهث من أجل اللحاق بهذا.. الرسالة صادقة.. والوعي يدعمها.. وكما قلت في قناة العربية.. وكما أشرت إلي ذلك في مقال الأولي فإن مشاعر الانتماء والإحساس بالمصرية قد تفجرت ولا بد من الحفاظ عليها وعدم إهدارها بالتجاهل.. المصريون عبروا عن هذا في بداية العام الحالي.. وقلت من قبل إن الإحساس القوي بالانتماء ووحدة الصف قد تجسد في يوم 6 يناير.. ليلة صلاة عيد الميلاد المجيد.. حين توحد كل الشباب المصري.. مسلم ومسيحي.. ووقفوا في صدارة الكنائس يحمونها بدروعهم البشرية من أي تهديد إرهابي محتمل.. وقالوا: نموت جميعا أو نعيش جميعا.   وواصل: الآن تنكشف هذه الروح مرة ثانية.. خلال أقل من شهر.. ومن المؤكد مادامت بهذه الكثافة والتأجج فإنها أصيلة وليست عابرة.. والحكومة مطلوب منها أن تنظر إلي هذا بعين الاعتبار.. وأن تجعله في صدارة الإحساس العام.. وتلك هي وظيفة الإعلام والثقافة.. ودور كل النخب.. الروح المتفائلة بشكل عام في المجتمع.. والإحساس بالنشوة الوطنية.. أمر افتقدناه منذ زمن بعيد.. وإذا ما حضر فإنه لا بد أن يدرس.. بدون أن نعبث به.. الناس لا تسخر الآن من الأغاني الوطنية كما كانت تفعل.. الناس يرددونها.. ويضعونها علي نغمات الموبايلات.. والعلم يرفرف فوق البيوت.. كل يرفعه لسبب في داخله..إن كان من المشاركين في أحداث 25 يناير وما تلاها.. أو لم يكن كذلك.   واختتم كمال مقاله بقوله: عادت للعلم قيمته المفتقدة.. ولا بد أن نلتف حوله.. بعضنا كان يرفض أن يقف تحية له.. وبعضنا كان يرفض أن يردد كلمات النشيد الوطني حين يعزف السلام الجمهوري.. وبعض المدارس كانت تتجاهل هذا كله في طابور الصباح.. الانتماء لا بد أن يترسخ مجددا.. ونبني فوق المشاعر الحالية كثيرا من طوابق الثقة في النفس والإحساس المتصاعد بالتفاؤل وأن غدا يوم مختلف وفيه آمال سوف تتحقق.   اقرأ أيضا:لأول مرة.. تونس تلجأ لـ''فيس بوك'' للتواصل مع المواطنين 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل