المحتوى الرئيسى

عمرو خالد: 10 رسائل لاستقرار مصر بعد الثورة

02/13 02:03

كتب ـ محمد أبوضيف :''استقرار مصر - امانها  - المستقبل والبناء''..كان ذلك شعار الداعية الإسلامي عمرو خالد الذي وجه عشرة رسائل للعالم اجمع بعد نجاح ثورة 25 يناير، الثورة التي وصفها بالنادرة، مشيرا إلى أنها أول ثورة سلمية يديرها شباب في منتهي الوعي والنضج بدون قائد او زعيم .واشار خالد إلى أنه لا يمكن لأحد أن يدعي انه صاحب الفضل في الثورة الا الشباب انفسهم و لكن لحماية هذا النجاح  لابد من الشروع في البناء وصناعة المستقبل، لذلك كان لابد ان يتحرك كل مصري صادق لكي ننمي البلد، موضحا ان لديه رصيد من المصداقية عند الكثير سواء خارج مصر او داخلها وارد ان يستفيد من هذة المصداقية من خلال توجيه 10 رسائل للعالم من اجل مصر وامانها .بدأ الداعية الإسلامي الرسالة الأولي وهي رسالة للعالم اجمع كي يطمئنوا من اليوم هناك استقرار هناك امان قائلا لهم " اطمئنوا وما شهدتوا خلال الثورة انتهي واليوم انشغل الثوار في العمل والبناء، اما الرسالة الثانية فهي للسفارات الاجنبية داخل مصر والذي يدعوهم لعودة رعايهم من جديد لمصر قائلا لهم: " مصر اصبحت امان والشعب المصري هو الضامن والشباب  خاصة  الذي بهركم من خلال ثورته ".السياح الاجانب والشركات القائمة علي السياحة هو من وجه إليهم الداعية الإسلامي الرسالة الثالثة والذي اكد فيها علي استقرار البلاد ولابد من عودة السياح لكي لا يشهدوا الاثار فقد بل يشاهدوا مصدر جزب اخر وهو الشعب المصري الي حقق انجاز رائع في تلك الثورة .والرسالة الرابعة هي للمراسلين الاجانب الذي تعرضوا للضرر خلال الثورة ودعاهم فيها للعودة مؤكد ان الشعب والشباب المصري سيحميهم وسيضمن لهم امنهم والرسالة الخامسة للمستثمرون الاجانب، مؤكد لهم ان هناك ثروة حقيقية في مصر يمكنهم الاستفاده بها وهي الشباب المصري والذي اكد انهم سيقدموا لهم نجاحات فوق قدرتهم علي التصور موضحا ان لديهم  فرصة ذهبية لتعتمدوا علي الشباب المصري .واكد عمرو خالد في الرسالة السادسة علي استقرار البورصة لما ستشهده مصر من استقرار سياسي وان الاقتصاد دائما ترمومتر للسياسية والاستقرار السياسي المصري واشار في الرسالة السابعة انه يعرف لماذا كان يهرب المستثمرون العرب من الاستثمار في مصر لما كان هناك مشكلات متعدده مثل الفساد وتغير القوانين باستمرار والرشوة والمحسوبية وداعهم ان اللآن قد انتهي كل ذلك وضمانكم هو الشباب المصري الذي لن يسمح بوجد ذلك مرة اخري .والرسالة الثامنة هي ما نشاهده الآن من قيام شباب التحرير من تنظيف الميدان مؤكد ان الشباب قادر علي عودة الميدان جميل وعودة المتحف المصري شامخا مرة اخري بسواعد الشباب الذي يقوموا بهذا الدور الآن الرسالة التاسعة دعي في السفارات المصرية بالخارج لكي يقيموا حفلات بالدول الغربية يتم دعوة من مهتم بالشأن الشرق الاوسطي بجانب المهتمين بالسياحة الخارجية لكي يتم توصيل تلك الرسائل ودعي المصريين بالخارج بتقديم صورة حقيقية للعشب المصري وان يحسنوا تمثيل الامة المصرية العظيمة .الرسالة الاخيرة هي ان الضمان لكي ذلك هو الشعب المصري العظيم الذي حقق منجز ثورته العظيمة واشار في النهاية ان لابد ان يكون هناك مشروع قومي للمصريين يلتف حولة المصريين ويكون هدفهم وغايتهم خلال الاعوام القادمة .واكد الداعية عمرو خالد أنه بصدد تنظيم مؤتمر قومي كبير يركز علي مؤسسات المجتمع المدني والذي يهدف لتفعيل دورها خلال بناء المستقبل، رافضا الحديث عن ما عانه من النظام القديم لان لا وقت لتصفية الحسابات وانه سيتحدث في هذا فيما بعد كنوع من انواع التأريخ وليس للتشفي وتصفية الحسابات .اقرأ أيضا :زويل: ثورة شباب التحرير غيرت وجه مصر اضغط للتكبير عمرو خالد كتب ـ محمد أبوضيف :''استقرار مصر - امانها  - المستقبل والبناء''..كان ذلك شعار الداعية الإسلامي عمرو خالد الذي وجه عشرة رسائل للعالم اجمع بعد نجاح ثورة 25 يناير، الثورة التي وصفها بالنادرة، مشيرا إلى أنها أول ثورة سلمية يديرها شباب في منتهي الوعي والنضج بدون قائد او زعيم .واشار خالد إلى أنه لا يمكن لأحد أن يدعي انه صاحب الفضل في الثورة الا الشباب انفسهم و لكن لحماية هذا النجاح  لابد من الشروع في البناء وصناعة المستقبل، لذلك كان لابد ان يتحرك كل مصري صادق لكي ننمي البلد، موضحا ان لديه رصيد من المصداقية عند الكثير سواء خارج مصر او داخلها وارد ان يستفيد من هذة المصداقية من خلال توجيه 10 رسائل للعالم من اجل مصر وامانها .بدأ الداعية الإسلامي الرسالة الأولي وهي رسالة للعالم اجمع كي يطمئنوا من اليوم هناك استقرار هناك امان قائلا لهم " اطمئنوا وما شهدتوا خلال الثورة انتهي واليوم انشغل الثوار في العمل والبناء، اما الرسالة الثانية فهي للسفارات الاجنبية داخل مصر والذي يدعوهم لعودة رعايهم من جديد لمصر قائلا لهم: " مصر اصبحت امان والشعب المصري هو الضامن والشباب  خاصة  الذي بهركم من خلال ثورته ".السياح الاجانب والشركات القائمة علي السياحة هو من وجه إليهم الداعية الإسلامي الرسالة الثالثة والذي اكد فيها علي استقرار البلاد ولابد من عودة السياح لكي لا يشهدوا الاثار فقد بل يشاهدوا مصدر جزب اخر وهو الشعب المصري الي حقق انجاز رائع في تلك الثورة .والرسالة الرابعة هي للمراسلين الاجانب الذي تعرضوا للضرر خلال الثورة ودعاهم فيها للعودة مؤكد ان الشعب والشباب المصري سيحميهم وسيضمن لهم امنهم والرسالة الخامسة للمستثمرون الاجانب، مؤكد لهم ان هناك ثروة حقيقية في مصر يمكنهم الاستفاده بها وهي الشباب المصري والذي اكد انهم سيقدموا لهم نجاحات فوق قدرتهم علي التصور موضحا ان لديهم  فرصة ذهبية لتعتمدوا علي الشباب المصري .واكد عمرو خالد في الرسالة السادسة علي استقرار البورصة لما ستشهده مصر من استقرار سياسي وان الاقتصاد دائما ترمومتر للسياسية والاستقرار السياسي المصري واشار في الرسالة السابعة انه يعرف لماذا كان يهرب المستثمرون العرب من الاستثمار في مصر لما كان هناك مشكلات متعدده مثل الفساد وتغير القوانين باستمرار والرشوة والمحسوبية وداعهم ان اللآن قد انتهي كل ذلك وضمانكم هو الشباب المصري الذي لن يسمح بوجد ذلك مرة اخري .والرسالة الثامنة هي ما نشاهده الآن من قيام شباب التحرير من تنظيف الميدان مؤكد ان الشباب قادر علي عودة الميدان جميل وعودة المتحف المصري شامخا مرة اخري بسواعد الشباب الذي يقوموا بهذا الدور الآن الرسالة التاسعة دعي في السفارات المصرية بالخارج لكي يقيموا حفلات بالدول الغربية يتم دعوة من مهتم بالشأن الشرق الاوسطي بجانب المهتمين بالسياحة الخارجية لكي يتم توصيل تلك الرسائل ودعي المصريين بالخارج بتقديم صورة حقيقية للعشب المصري وان يحسنوا تمثيل الامة المصرية العظيمة .الرسالة الاخيرة هي ان الضمان لكي ذلك هو الشعب المصري العظيم الذي حقق منجز ثورته العظيمة واشار في النهاية ان لابد ان يكون هناك مشروع قومي للمصريين يلتف حولة المصريين ويكون هدفهم وغايتهم خلال الاعوام القادمة .واكد الداعية عمرو خالد أنه بصدد تنظيم مؤتمر قومي كبير يركز علي مؤسسات المجتمع المدني والذي يهدف لتفعيل دورها خلال بناء المستقبل، رافضا الحديث عن ما عانه من النظام القديم لان لا وقت لتصفية الحسابات وانه سيتحدث في هذا فيما بعد كنوع من انواع التأريخ وليس للتشفي وتصفية الحسابات .اقرأ أيضا :''استقرار مصر - امانها  - المستقبل والبناء''..كان ذلك شعار الداعية الإسلامي عمرو خالد الذي وجه عشرة رسائل للعالم اجمع بعد نجاح ثورة 25 يناير، الثورة التي وصفها بالنادرة، مشيرا إلى أنها أول ثورة سلمية يديرها شباب في منتهي الوعي والنضج بدون قائد او زعيم .واشار خالد إلى أنه لا يمكن لأحد أن يدعي انه صاحب الفضل في الثورة الا الشباب انفسهم و لكن لحماية هذا النجاح  لابد من الشروع في البناء وصناعة المستقبل، لذلك كان لابد ان يتحرك كل مصري صادق لكي ننمي البلد، موضحا ان لديه رصيد من المصداقية عند الكثير سواء خارج مصر او داخلها وارد ان يستفيد من هذة المصداقية من خلال توجيه 10 رسائل للعالم من اجل مصر وامانها .بدأ الداعية الإسلامي الرسالة الأولي وهي رسالة للعالم اجمع كي يطمئنوا من اليوم هناك استقرار هناك امان قائلا لهم " اطمئنوا وما شهدتوا خلال الثورة انتهي واليوم انشغل الثوار في العمل والبناء، اما الرسالة الثانية فهي للسفارات الاجنبية داخل مصر والذي يدعوهم لعودة رعايهم من جديد لمصر قائلا لهم: " مصر اصبحت امان والشعب المصري هو الضامن والشباب  خاصة  الذي بهركم من خلال ثورته ".السياح الاجانب والشركات القائمة علي السياحة هو من وجه إليهم الداعية الإسلامي الرسالة الثالثة والذي اكد فيها علي استقرار البلاد ولابد من عودة السياح لكي لا يشهدوا الاثار فقد بل يشاهدوا مصدر جزب اخر وهو الشعب المصري الي حقق انجاز رائع في تلك الثورة .والرسالة الرابعة هي للمراسلين الاجانب الذي تعرضوا للضرر خلال الثورة ودعاهم فيها للعودة مؤكد ان الشعب والشباب المصري سيحميهم وسيضمن لهم امنهم والرسالة الخامسة للمستثمرون الاجانب، مؤكد لهم ان هناك ثروة حقيقية في مصر يمكنهم الاستفاده بها وهي الشباب المصري والذي اكد انهم سيقدموا لهم نجاحات فوق قدرتهم علي التصور موضحا ان لديهم  فرصة ذهبية لتعتمدوا علي الشباب المصري .واكد عمرو خالد في الرسالة السادسة علي استقرار البورصة لما ستشهده مصر من استقرار سياسي وان الاقتصاد دائما ترمومتر للسياسية والاستقرار السياسي المصري واشار في الرسالة السابعة انه يعرف لماذا كان يهرب المستثمرون العرب من الاستثمار في مصر لما كان هناك مشكلات متعدده مثل الفساد وتغير القوانين باستمرار والرشوة والمحسوبية وداعهم ان اللآن قد انتهي كل ذلك وضمانكم هو الشباب المصري الذي لن يسمح بوجد ذلك مرة اخري .والرسالة الثامنة هي ما نشاهده الآن من قيام شباب التحرير من تنظيف الميدان مؤكد ان الشباب قادر علي عودة الميدان جميل وعودة المتحف المصري شامخا مرة اخري بسواعد الشباب الذي يقوموا بهذا الدور الآن الرسالة التاسعة دعي في السفارات المصرية بالخارج لكي يقيموا حفلات بالدول الغربية يتم دعوة من مهتم بالشأن الشرق الاوسطي بجانب المهتمين بالسياحة الخارجية لكي يتم توصيل تلك الرسائل ودعي المصريين بالخارج بتقديم صورة حقيقية للعشب المصري وان يحسنوا تمثيل الامة المصرية العظيمة .الرسالة الاخيرة هي ان الضمان لكي ذلك هو الشعب المصري العظيم الذي حقق منجز ثورته العظيمة واشار في النهاية ان لابد ان يكون هناك مشروع قومي للمصريين يلتف حولة المصريين ويكون هدفهم وغايتهم خلال الاعوام القادمة .واكد الداعية عمرو خالد أنه بصدد تنظيم مؤتمر قومي كبير يركز علي مؤسسات المجتمع المدني والذي يهدف لتفعيل دورها خلال بناء المستقبل، رافضا الحديث عن ما عانه من النظام القديم لان لا وقت لتصفية الحسابات وانه سيتحدث في هذا فيما بعد كنوع من انواع التأريخ وليس للتشفي وتصفية الحسابات .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل