المحتوى الرئيسى

"صباحى" يطالب بإطلاق حرية تكوين الأحزاب وحل الأحزاب الحالية

02/13 11:32

طالب حمدين صباحى القوات المسلحة بحل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط أو الكفاءات الفنية القادرة على الإنتاج، فتسند وزارة الزراعة إلى عالم رزاعة وتسند التعليم لعالم مصرى، مطالباً بتشكيل جمعية تأسيسية لصياغة دستور جديد يستفتى عليه الشعب، وإطلاق حرية تكوين الأحزاب، وملاحقة الفاسدين والمتسببين فى الانفلات الأمنى منذ يوم، الجمعة، 28 يناير الماضى، رافضاً فكرة حكومة "تسيير الأعمال التى قد تمتد لأكثر من 7 شهور" لأن عناصرها "باركت الفساد الذى امتد لكل قطاعات ومؤسسات الدولة". من جانبه، أعرب الكاتب الصحفى القيادى بحزب التجمع أبو العز الحريرى، عن خشيته من أن ينسى التاريخ الحديث جهود السياسيين قبل ثورة الغضب فى المطالبة بتعديل الدستور، الأمر الذى رد عليه الإعلامى معتز الدمرداش بالقول: "شباب 2011 لم يطمس التاريخ وطمسه ليس من مصلحة أى أمة.. نحن أمام شباب يدرك ما يفعله". ودعا الحريرى إلى التخلص من "بقايا النظام القديم" بدءاً من الحزب الوطنى الديمقراطى ومرورا بمجلسى الشعب والشورى اللذان دأبا، على مر 30 عاماً، على مجاملة النظام والحكومات المتتالية، قائلا: "لو عاوزين الجرح يخف يبقى لازم نطهره جيدا.. لسنا جلادين"، داعياً إلى محاكمة مبارك "كرئيس" وممارسة مهنية وليس كشخص. وأشار الحريرى إلى أن أحد معارفه فى الصعيد اتصل به، الجمعة الماضية، وأخبره بأن مجموعة من أعضاء الحزب الوطنى احتلت عقارين تم تشطيبهما ووضعوا أيديهم عليهما، منبها إلى أن البلطجية الذين "ظهروا خلال الأيام الماضية كانت جيشاً تكون خلال أكثر من 30 عاماً". ودعا صباحى إلى اعتبار كافة الأحزاب السياسية الموجودة حاليا "محلولة" مطالباً بوضع جدول زمنى لتنفيذ مطالب الثورة خلال 6 أشهر، فيما دعا الحريرى الأحزاب إلى التفرغ لإعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة، معرباً عن اعتقاده بأن الأحزاب كلها ستقف على الأغلب وراء مرشح واحد تتفق عليه. ورأى الحريرى أن دور الرئيس المقبل وصلاحياته تراجعت كثيراً عما كانت عليه فى السابق، حيث كان الرئيس المدير الوحيد للدولة صاحب الصلاحيات المطلقة، أما فى ظل نظام برلمانى رئاسى سيقترن الترشيح بالبرنامج السياسى والقوى التى ستساند المرشح لإنجاز برنامجه، فيما ألمح صباحى إلى أنه قد يعيد النظر فى إعادة ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلا: "عندى حلم وناضلت قبل أن يفتح الباب للترشيح"، مناديا بعدم التنازل عن الشفافية ونزاهة الانتخابات. ووصف الحريرى الثورة "بتسونامى الغضب" الذى اقتلع "مبارك الذى عاند قدره طويلا ثم خضع وتنحى"، معتبراً أن تكرار تزوير الانتخابات كان دليلاً قوياً على أن الشعب كان يلفظه، فيما أشار صباحى إلى أن الغالبية العظمى من المشاركين فى المظاهرات شاركوا بدافع الغضب من أداء الشرطة فى 25 يناير إلى أن تحولت إلى ثورة شعبية تضم كل فئات الشعب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل