المحتوى الرئيسى

شهداء الثورة بقلم:صفوت صالح الكاشف

02/12 23:03

القاهرة _مصر بعد نجاح الثورة المصرية الحديثة ، ثورة 25 يناير ، يأتى إليكم بعض مما يكتب هنا تصويرا لأيام سابقات على الثورة ، واشادة بأبطالها ، ومنهم د/ عبد الحليم قنديل ، صاحب حركة كفاية ، وهو أيضا صاحب دعوة التظاهرة المليونية التى خرجت إلى الشوارع صبيحة يوم الثورة. عبد الحليم قنديل.. قديس الثورة يستحق الكاتب الصحفى والمنسق العام لحركة كفاية الدكتور عبد الحليم قنديل لقب قديس ثورة 25 يناير 2011. يظل عبد الحليم قنديل حالة خاصة فى التوهج الفكرى والسياسى، ونموذج فى الإيمان بأن الشعب المصرى سينتزع حريته فى يوم ما، لم يهدأ عبد الحليم يوما فى فضح نظام مبارك السياسى، وضبط بوصلته على رأس النظام وليس أحد غيره، مؤمنا فى ذلك أنه إذا كانت الرأس فاسدة، فإن الجسد سيبقى بلا فائدة، ومن هذا المنظور لم يخوض معاركه مع وزير أو غفير، وإنما خاضها مع مبارك وعائلته، وخاضها مع نظام أمنى فاسد كان كل همه حماية النظام وليس حماية الشعب. دفع عبد الحليم قنديل ثمنا قاسيا لمواقفه، بدءا من اختطافه وتعرضه لتعذيب معنوى وبدنى وتركه وحيدا فى الصحراء ربما تلتهمه الذئاب، وانتفض أصحاب الضمير الحى فى مصر لاستنكار هذه الجريمة التى لم يظهر مرتكبوها حتى الآن، لكن من السهل الآن معرفة الذين ارتكبوا هذه الجريمة، بعد ظهور فضائح وزير الداخلية السابق حبيب العادلى غير المأسوف عليه، وأهمها على الإطلاق تكوينه لتنظيم سرى من البلطجية وأرباب السوابق، يشرف عليهم عدد من ضباط الداخلية، وظيفته فرض مشروع التوريث على أرض الواقع، وملاحقة كل الأصوات الرافضة له، ولأن عبد الحليم كان الأول، والأعلى صوتا فى مقاومة هذا المشروع اللعين، تم اختطافه وتعذيبه. لم تقتصر ملاحقة عبد الحليم على هذا النحو فقط، وإنما امتدت الأيادى الآثمة إلى ملاحقته فى قوت يومه، وحصاره فى الصحف التى يكتب فيها، على الرغم من أنه لا يملك مصدرا للرزق سوى قلمه الرائع ،ولم يتربح من غير هذا القلم، ورغم هذه المطاردة فى رزقه، ظل عيد الحليم على كبريائه المعهود، لا يشكو ولا ينتظر، فهو من صنف الرجال الذين يؤمنون إيمانا قاطعا، بأنه لن يرى إلا ما كتب الله له، وبالفعل كتب الله له ثروة ناجحة فى أبنائه، وثرة ناجحة فى مريدين آمنوا بما يقول وبما يضحى. لم ينكسر عبد الحليم من الملاحقات المنحطة ضده، وإنما كان يخرج منها عفيا قويا مبشرا متفاءلا، وقبل أن يتسلل الإحباط إلينا، كان ينقلنا الى موجة جديدة من الأمل نحو غد سيأتى قريبا. حدد عبد الحليم أسلوب التغيير فى نفس الوقت الذى كان يحدد فيه غايته، وبينما كانت الغايات معروفة ويرددها غيره، وهى حتمية اقتلاع هذا النظام الفاسد، كان هو وحده يتحدث عن المظاهرة المليونية فى ميدان التحرير كوسيلة كبرى لتحقيق التغيير، لم يلتفت الكثيرون من دعاة التغيير أنفسهم إلى هذه الدعوة، بل قابلها البعض بسخرية، على خلفية أن الشعب المصرى لن يقو على ذلك، لكن عبد الحليم ظل على نبؤته متوحدا معها، وكأنه زرقاء اليمامة التى رأت مالم يراه غيرها من قبيلتها. عبد الحليم قنديل، "الشاعر" الذى جاء من المنصورة الى القاهرة ليتحقق شعرا، فهجر الشعر ليتحقق فى مشروعه الفكر والسياسى، هل كان فى نبوءته المليونية بمثابة الشاعر الذى يستشرف المستقبل بحواسه ووجدانه الراقى، أم المتسق مع مشروعه الفكرى الذى يقود إلى هذه النبوءة؟. عبد الحليم قنديل هو كل هذه الخلطة السحرية فى تكوين الإنسان المصرى بنبله وتضحياته وصلابته، ولأجل هذا سيبقى قديس هذه الثورة. بقلم / سعيد الشحات والآن إلى التعقيب التالى تحت عنوان // هل ننزه الناس عن القداسة طبعا د/عبد الحليم قنديل ، له كل الاحترام _هو وغيره_على مساهمته الأكيد فى الثورة ودعوته إلى التظاهرة المليونية تلك التى أتت ثمارا ، ولكن ومع ذلك يراعى دائما تجنيب الناس هذه القداسة المزعومة ، فنحن فى غنى عنها ، كما أن القداسة_ فى حد ذاتها _ ليست من ثقافتنا الإسلامية ،إلا أن تكون لأنبياؤنا ومريم البتول فقط ،، ,وفيما عداهم فإن الشرع _وعن سبق عبقرية فرط_ لايجنح إلى تقديس أحد كائنا من كان ، وإنما يوصى بتقديم كامل الاحترام له عن بينة وصحيفة أعمال ناصعة ، وينحو عليه بالفضيلة إن كان فقيها نابغة،فالاحترام للأشخاص العاديين أسمى من التقديس ،وتنشأ هذه المداخلة عن غير تعصب ، أو إنتماء لفئة ،، لأننى أعبر عن رأيى الشخصى (فقط).والذى يأتى نبعا أصيلا من عقيدتى !!! ولئن أفاد أحدهم _ مثلا_ بأن لفظ القداسة حق لعبد الحليم قنديل ، وأمثاله من المجاهدين !!!!!!...نقول :: في عقيدة الإسلام، ليس هناك ما يشير إلى تداول لفظة «قديس»، أو الاعتراف بها رسمياً أو شرعياً. ومع ذلك فهناك ما يرادفها، إذ يعتقد بعض المسلمين خاصة المتصوفه منهم بقداسة بعض الأشخاص ، ولما كنا عامة لسنا بمتصوفة ، فإن استخدام لفظة قديس لايأتى فى محله ، ولقد تبين !!!! والآن إلى مرثية / شهيدة الثورة سالى زهران ، هى وزمرة الشهداء ، ولقد قضت سالى جراء أصابتها بشومة على رأسها :: ندى الورد روح الزهور *** شهيد الأمة أسد هصور من ماء النيل شربت *** فتمثلت شجاعة لاتبـــور ارتدتى الميدان ناجزة عابرة *** بكل أيدى الصدق الجسور بكل أكف الضراعة ندعوا لكم*** وفى جنة الخلد مثوى لمن يثور تلكم كانت مرثية / سالى زهران ، وشهداؤنا الأبرار الكاتب / صفوت صالح الكاشف القاهرة _مصر تاريخ 2011/2/11 م

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل