المحتوى الرئيسى

> الأحزاب تخشي من استعلاء «شباب 25 يناير» وتحذر من تحولهم «لحزب أوحد» جديد

02/12 22:03

كشفت ثورة 25 يناير مدي تضاؤل حجم الأحزاب وفشلها في الشارع الأمر الذي طرح تساؤلات عن مستقبل تلك الاحزاب الورقية، خاصة بعد التنحي لأن الكل رفض أن يركبوا علي الثورة. وشددت قيادات سياسية وحزبية علي ضرورة أن تعيد الاحزاب النظر في تعاملها مع الشارع بوجه عام والشباب بوجه خاص لانقاذ مستقبلها وعلاقتها بالشارع السياسي لافتين إلي أهمية تكريس التعددية الحزبية في المستقبل من خلال شباب الثورة وأبناء هذه الاحزاب رافضين أن يتعامل الثوار مع الاحزاب باستعلاء لأن هذا يكرس فكرة الحزب الواحد. وقال محمد رجب عضو المكتب السياسي بالحزب الوطني: نحتاج بعض الوقت لاعادة ترتيب الاوراق ولا أحد يستطيع الاجابة عن سؤال مستقبل الحزب الوطني الآن والأمر سيحتاج لحوار حقيقي للوصول لاجابة عن هذا السؤال. ومن جانبه قال منير فخري عبدالنور السكرتير العام لحزب الوفد نحن مقبلون علي تغيير كامل في الخريطة السياسية والاجتماعية فالحزب الوطني سيختفي والأحزاب الكارتونية والورقية ستزول أيضا وستنتهي لاتجاهات واضحة علي الساحة المصرية وهي الاسلامي والليبرالي والقومي والاشتراكي ونحتاج لاصدار قانون أحزاب يضمن التعددية والشارع سيحكم علي مصير الاحزاب في أي برلمان مقبل. ومن جانبه قال أحمد عبدالحفيظ الأمين المساعد للحزب الناصري انهيار النظام الحالي يعني انهيار جميع الاحزاب السياسية بما فيها الحزب الوطني وعليها أن تعيد صياغة نفسها في ضوء المستجدات بحيث تغير السياسات والوجوه المعهودة وتحدد صيغة جديدة للتعامل مع الشارع كما يجب أن تبعث آلية لتمويل نفسها. ودعا نبيل زكي أمين الشئون السياسية لحزب التجمع لايجب أن يفقد الشباب الثقة في أحزاب المعارضة كما فقدها في الحزب الحاكم لأن المعارضة طالبت بنفس مطالب الشباب منذ زمن بعيد وعناصرها دفعت الثمن من استبعادها من المواقع القيادية في المصالح الحكومية وليرجع الشباب لمضابط مجلس الشعب. وأخشي من تفشي اتجاهات تشكك في الاحزاب السياسية لأن هذا يعود بنا لعصر الحزب الواحد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل