المحتوى الرئيسى

شفيق وفرج

02/12 21:02

قبل أحداث 25 يناير سافرت إلى أبوظبى فى رحلة عمل عدت منها مباشرة إلى الأقصر لإلقاء محاضرات حول دور الصحافة البرلمانية فى كشف الفساد، ومما رأيته فى رحلتى الجوية وفى مدينة الأقصر قررت كتابة مقالى عن الفريق أحمد شفيق، وزير الطيران وقتها، واللواء سمير فرج، محافظ الأقصر،  وبالمناسبة لا تربطنى بهما أى معرفة شخصية، لكن ما تم فى قطاع الطيران ومحافظة الأقصر يشيد به عدد كبير من المصريين، وبالتالى فإن الحكومة السابقة التى كان يترأسها د. أحمد نظيف مخطئة عندما تتهم الناس دائماً بـ«الإنكار»، فالحقيقة أن المصريين عندما يشعرون بإنجازات حقيقية ويتعاملون مع مسؤولين يقدرونهم، فإنهم يشيدون بما تم، وهو الأمر الذى لم يفهمه د. نظيف ووزراؤه، فظلوا طوال الوقت يتعاملون مع الشعب على أنه جاحد وناكر للإنجازات. تناقشت مع صديقى الفنان د. أحمد محمود المدير الفنى لـ«المصرى اليوم» فى هذا المقال ونحن نتأمل كورنيش الأقصر، وقررت نشره السبت 29 يناير، ولكن حدث ما حدث، وكنت ضيفاً على برنامج «الحياة اليوم» مساء الخميس 27 يناير قبل «جمعة الغضب» مع الزميلين نبيل عمر وعاصم حنفى، وطالبت بتعيين الفريق أحمد شفيق رئيساً للوزراء لأن البلد يحتاج إلى «انضباط»، وهو ما تم بالفعل، وإن كان متأخراً كثيراً. لا أحد ينكر أن قادة المؤسسة العسكرية يتميزون بالحسم، وبالطبع يعلم الجميع أن عدداً منهم حققوا نجاحات فى قطاعات عديدة لأنهم تلقوا تدريباً بعد عملهم فى القطاعات المدنية، وهذا لا يمنع أن بعض المحافظين فشلوا فشلاً ذريعاً، لكن ظل قادة المؤسسة العسكرية الأقرب للشعب والأكثر حسماً، وهذا ما ظهر فى الأحداث الأخيرة. ■ هذا المقال فكرته قديمة، أكدت معانيها الأحداث الأخيرة، التى منعتنى أيضاً من كتابته، بالإضافة إلى حرج الكتابة عن شفيق بعد توليه رئاسة الوزراء، أما الآن وقد أصبح الدكتور أحمد شفيق والدكتور سمير فرج بعيداً عن الأعمال الحكومية فمن حقهما أن يُنشر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل