المحتوى الرئيسى

14 فبراير موعدا لاحتجاجات بالبحرين

02/12 20:02

مسيرة نظمت العام الماضي في البحرين تنديدا برفع أسعار البنزين (الجزيرة-أرشيف)الجزيرة نت-خاص أعلنت مجموعة من الشباب البحريني الناشط على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) عن عزمها تنظيم احتجاجات سلمية واسعة بمختلف المناطق في الرابع عشر من فبراير/ شباط الجاري، أطلق عليها اسم "يوم الغضب والكرامة" وهو ما أثار حالة من الترقب والانتظار في البحرين. ودعت المجموعة المواطنين إلى تنظيم اعتصام مفتوح اعتبارا من الجمعة مع توحيد لون اللباس عبر لبس الأكفان أو اللباس الأسود. ودعا الناشطون الشباب البحرينيين إلى تنظيم مسيرات سلمية يومية لتحقيق ما وصفوها بمطالب شعبية اعتبارا من الرابع عشر من الجاري من دون التعرض للممتلكات العامة أو إحراق الإطارات وتفجير أسطوانات الغاز. وتزامنا مع الدعوة الشبابية للاحتجاجات، كثفت وزارة الداخلية من حضور قواتها الأمنية على مدار الساعة في مختلف الشوارع الرئيسية والطرقات. وحدد هؤلاء الشباب على فيسبوك 14 مطلبا، أبرزها تنحي رئيس الوزراء الذي يتولى هذا المنصب منذ أكثر من أربعين عاما والإفراج عن جميع المعتقلين وتعويضهم. كما طالبوا بإيقاف ما وصفوه بالتجنيس السياسي وأعمال التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان، وإجراء تعديلات دستورية تضمن المشاركة الفعلية للشعب، إضافة إلى حل مجلس النواب المنتخب وإلغاء الصلاحيات التشريعية لمجلس الشورى المعين. وقد حدد الناشطون برنامج تحركهم يشمل أماكن الإعتصامات وكيفية التعاطي مع هذه الدعوة. ومن أبرز الأماكن التي اختارتها المجموعة المركز الرئيسي بالعاصمة المنامة من دون الإشارة إلى الموقع بالتحديد. "وحدد هؤلاء الشباب على فيسبوك 14 مطلبا، أبرزها تنحي رئيس الوزراء الذي يتولى هذا المنصب منذ أكثر من أربعين عاما والإفراج عن جميع المعتقلين وتعويضهم"مطالب لكن أحد المواقع الإلكترونية البحرينية نقل أن الاعتصام الرئيسي سيكون قرب دوار اللؤلؤة الشهير بالمنامة، في محاولة لجعله رمزا لتحركهم كما جرى في ميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة. وبينما أعلن أكثر من عشرة آلاف شخص على صفحة المجموعة الشبابية في موقع فيسبوك تضامنهم مع هذه الدعوة، يطرح السؤال في الأوساط الرسمية خصوصا حول الجهة التي تقف وراء هذه الدعوة للاحتجاجات. أما القوى السياسية المعارضة التي تملك القاعدة الجماهيرية الأوسع كتيار الوفاق (شيعة) ووعد (يسار قومي) ففضلت عدم التعليق على الموضوع. ورجحت المصادر أن  بعض الشخصيات السياسية المعارضة من داخل وخارج البحرين سيكون لها تحرك -لم يفصح عنه- بالخارج للضغط على الحكومة بتنفيذ تعهداتها التي جاءت في الميثاق وإجراء إصلاحات سياسية بالبلد الذي يعيش احتقانا أمنيا منذ أغسطس/ آب الماضي. ورأت هذه المصادر أن سبب لجوء هذه الشخصيات للخارج يعود لخوفها من  ألا تنعكس نتائج هذا التحرك على الشارع البحريني. منح ماليةوتأتي هذه الخطوة بينما تستعد المنامة لإقامة احتفالات ضخمة بمناسبة الذكرى العاشرة للتوقيع على ميثاق العمل الوطني الذي حاز قبولا شعبيا بلغ 98.4% من أصوات البحرينيين، وأيضا الذكرى العاشرة للدستور الجديد الذي ترفضه قوى المعارضة وتعتبره مخالفا لما أتفق عليه في ميثاق العمل الوطني. وقد أمر ملك البحرين بهذه المناسبة بمنح كل أسرة بحرينية ألف دينار (2660 دولارا) إلى جانب منح أخرى والإعلان عن مشاريع خدماتية بمختلف المناطق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل