المحتوى الرئيسى

المصريون يطيحون بالرئيس وينتقلون إلى اعادة البناء

02/12 18:33

القاهرة (رويترز) - انتقل المحتجون المصريون من الاطاحة بالرئيس إلى اعادة بناء بلد يشعرون انه أصبح بلدهم مرة اخرى وتنظيف ميدان التحرير حيث تعهد كثيرون منهم بالبقاء فيه إلى ان يطمئنوا إلى تنفيذ حكامهم العسكريين الجدد لمطالبهم.وعاد الاف الاشخاص إلى الميدان الذي كان مركزا للزلزال السياسي في مصر للاحتفال يوم السبت بسقوط الرئيس حسني مبارك الذي انتهى حكمه الذي امتد 30 عاما ببيان مقتضب تلي في التلفزيون مساء الجمعة.والتقط البعض المكانس وقاموا بكنس الشوارع بينما قام اخرون بتفكيك الخيام وهم يبتسمون ويتحدثون عن عصرهم السياسي الجديد. ومن بينهم اولئك الذين قرروا البقاء في انتظار علامة واضحة من الجيش الذي وعد باصلاحات.وكثير من المصريين الذين لم ينضموا الى الاحتجاج في ميدان التحرير كانوا يساعدون في تنظيف الميدان وتهنئة اخواتهم واخواتهن الذين قادوا الاحتجاجات التي استمرت 18 يوما.وقالت دينا سيد (30 عاما) وهي مهندسة كانت تجمع القمامة في الميدان "هذا البلدأصبح بلدنا مرة اخرى. للمرة الاولى في حياتي أشعر بأن الشارع هو شارعي ومع أولاد بلدي سنعيد البلد الى الطريق الصحيح."وقالت "لم أحتج من قبل لكن سعادة التحرير غامرة. تنظيف الشوارع هو أقل ما يمكنني عمله لمساعدة أولئك الذين أنقذوا مصر."وارتدت مجموعات من الرجال والنساء والاطفال سترات عليها لافتة مثبتة على ظهورهم كتب عليها "بفخر أقوم بتنظيف مصر" بينما كانت مكبرات الصوت تذيع الاغاني الوطنية في الميدان.لكن بين الحشد كان يوجد اولئك الذين وعدوا بالزام المجلس العسكري الذي يدير الآن أكبر الدول العربية تعدادا للسكان بتنفيذ مطلب الشعب باجراء انتخابات نزيهة تضع مدنيين في المسؤولية.وقال أحمد صابر (27 عاما) وهو عاطل عن العمل "لن نغادر لانه يجب ان نتأكد من ان هذا البلد في الطريق الصحيح." وأضاف "لن نترك القوات المسلحة تركب نجاح ثورتنا."وفي بلاغين صدرا في ليل الجمعة طالبت مجموعة من منظمي الاحتجاج برفع حالة الطواريء وتشكيل حكومة انتقالية للاعداد لانتخابات تجري خلال تسعة أشهر وهيئة تعد مسودة دستور ديمقراطي جديد.وردد البعض الاغاني الثورية المناهضة للحكومة في الستينات التي كتبها شاعر العامية المصرية الشيخ امام ورددوا عبارة "الشارع شارعنا. وهذا حقنا." ووضع البعض عبارة ثبتوها على ستراتهم كتب عليها "بالامس كنت متظاهرا. اليوم أبني مصر".وقال علي الببلاوي (17 عاما) وهو طالب "سنجعل ميدان التحرير ومصر أفضل مما كانت." وأضاف "لكننا لن نغادر الآن .. يجب ان نسمع بعض الضمانات."وقالت غادة المسلمي (43 عاما) وهي صيدلية عكست هذه المشاعر "الجيش معنا لكن يجب ان يحقق مطالبنا. الآن نعرف مكاننا .. متى كان هناك ظلم سوف نأتي إلى ميدان التحرير."وبعض الخيام تم تفكيكها لكن البعض الاخر كانت مازالت قائمة وهي غالبا مصنوعة من ألواح ضخمة من المشمع. حتى الذين كانوا يغادرون قالوا انهم مستعدون للعودة اذا لم ينفذ الجيش مطالبهم.وقال محمد البالغ من العمر 38 عاما "كثير من الناس سيبقون الى ان يروا ما الذي سيفعله المجلس الاعلى للقوات المسلحة لكن بالنسبة لي فان المهمة أنجزت وفعلنا المستحيل والآن علينا ان ننتظر لان الاصلاح سيستغرق وقتا."وقال "من يأتي الآن يدرك ان الشعب يحملهم على اكتافه ولا يتحرك في دبابة." وأضاف "لا يمكننا البقاء في ميدان التحرير إلى الابد وعلينا ان نعمل لكن اذا لم يحترم الجيش مطالب الشعب وانا أشك في ذلك فاننا سنعود."ولا يمكن لكثير من المصريين في بلد يعيش أكثر من 40 في المئة من سكانه على اقل من دولارين يوميا ان يتوقفوا عن العمل اثناء الشهور التي سيتم خلالها مناقشة الاصلاحات.وقال محمد سعيد (30 عاما) وهو يجمع خيمته "هذه هي بداية الثورة وهي لم تنته بعد لكن يتعين علي ان أعود الى عملي."لكن بالنسبة لكثيرين فان السعادة الفورية فاقت الهموم بشأن ما الذي سيحدث بعد ذلك.وقالت رشا كامل التي تبلغ من العمر 28 عاما "انني هنا لانني أحب هذا البلد وسأعيد بناؤه بكل طاقة لدي."واضافت "انني هنا من أجل مصر التي كنا نحبها فقط في الكتب لكنها الآن أصبحت لنا مرة اخرى."من دينا زايد القاهرة (رويترز) - انتقل المحتجون المصريون من الاطاحة بالرئيس إلى اعادة بناء بلد يشعرون انه أصبح بلدهم مرة اخرى وتنظيف ميدان التحرير حيث تعهد كثيرون منهم بالبقاء فيه إلى ان يطمئنوا إلى تنفيذ حكامهم العسكريين الجدد لمطالبهم.وعاد الاف الاشخاص إلى الميدان الذي كان مركزا للزلزال السياسي في مصر للاحتفال يوم السبت بسقوط الرئيس حسني مبارك الذي انتهى حكمه الذي امتد 30 عاما ببيان مقتضب تلي في التلفزيون مساء الجمعة.والتقط البعض المكانس وقاموا بكنس الشوارع بينما قام اخرون بتفكيك الخيام وهم يبتسمون ويتحدثون عن عصرهم السياسي الجديد. ومن بينهم اولئك الذين قرروا البقاء في انتظار علامة واضحة من الجيش الذي وعد باصلاحات.وكثير من المصريين الذين لم ينضموا الى الاحتجاج في ميدان التحرير كانوا يساعدون في تنظيف الميدان وتهنئة اخواتهم واخواتهن الذين قادوا الاحتجاجات التي استمرت 18 يوما.وقالت دينا سيد (30 عاما) وهي مهندسة كانت تجمع القمامة في الميدان "هذا البلدأصبح بلدنا مرة اخرى. للمرة الاولى في حياتي أشعر بأن الشارع هو شارعي ومع أولاد بلدي سنعيد البلد الى الطريق الصحيح."وقالت "لم أحتج من قبل لكن سعادة التحرير غامرة. تنظيف الشوارع هو أقل ما يمكنني عمله لمساعدة أولئك الذين أنقذوا مصر."وارتدت مجموعات من الرجال والنساء والاطفال سترات عليها لافتة مثبتة على ظهورهم كتب عليها "بفخر أقوم بتنظيف مصر" بينما كانت مكبرات الصوت تذيع الاغاني الوطنية في الميدان.لكن بين الحشد كان يوجد اولئك الذين وعدوا بالزام المجلس العسكري الذي يدير الآن أكبر الدول العربية تعدادا للسكان بتنفيذ مطلب الشعب باجراء انتخابات نزيهة تضع مدنيين في المسؤولية.وقال أحمد صابر (27 عاما) وهو عاطل عن العمل "لن نغادر لانه يجب ان نتأكد من ان هذا البلد في الطريق الصحيح." وأضاف "لن نترك القوات المسلحة تركب نجاح ثورتنا."وفي بلاغين صدرا في ليل الجمعة طالبت مجموعة من منظمي الاحتجاج برفع حالة الطواريء وتشكيل حكومة انتقالية للاعداد لانتخابات تجري خلال تسعة أشهر وهيئة تعد مسودة دستور ديمقراطي جديد.وردد البعض الاغاني الثورية المناهضة للحكومة في الستينات التي كتبها شاعر العامية المصرية الشيخ امام ورددوا عبارة "الشارع شارعنا. وهذا حقنا." ووضع البعض عبارة ثبتوها على ستراتهم كتب عليها "بالامس كنت متظاهرا. اليوم أبني مصر".وقال علي الببلاوي (17 عاما) وهو طالب "سنجعل ميدان التحرير ومصر أفضل مما كانت." وأضاف "لكننا لن نغادر الآن .. يجب ان نسمع بعض الضمانات."وقالت غادة المسلمي (43 عاما) وهي صيدلية عكست هذه المشاعر "الجيش معنا لكن يجب ان يحقق مطالبنا. الآن نعرف مكاننا .. متى كان هناك ظلم سوف نأتي إلى ميدان التحرير."وبعض الخيام تم تفكيكها لكن البعض الاخر كانت مازالت قائمة وهي غالبا مصنوعة من ألواح ضخمة من المشمع. حتى الذين كانوا يغادرون قالوا انهم مستعدون للعودة اذا لم ينفذ الجيش مطالبهم.وقال محمد البالغ من العمر 38 عاما "كثير من الناس سيبقون الى ان يروا ما الذي سيفعله المجلس الاعلى للقوات المسلحة لكن بالنسبة لي فان المهمة أنجزت وفعلنا المستحيل والآن علينا ان ننتظر لان الاصلاح سيستغرق وقتا."وقال "من يأتي الآن يدرك ان الشعب يحملهم على اكتافه ولا يتحرك في دبابة." وأضاف "لا يمكننا البقاء في ميدان التحرير إلى الابد وعلينا ان نعمل لكن اذا لم يحترم الجيش مطالب الشعب وانا أشك في ذلك فاننا سنعود."ولا يمكن لكثير من المصريين في بلد يعيش أكثر من 40 في المئة من سكانه على اقل من دولارين يوميا ان يتوقفوا عن العمل اثناء الشهور التي سيتم خلالها مناقشة الاصلاحات.وقال محمد سعيد (30 عاما) وهو يجمع خيمته "هذه هي بداية الثورة وهي لم تنته بعد لكن يتعين علي ان أعود الى عملي."لكن بالنسبة لكثيرين فان السعادة الفورية فاقت الهموم بشأن ما الذي سيحدث بعد ذلك.وقالت رشا كامل التي تبلغ من العمر 28 عاما "انني هنا لانني أحب هذا البلد وسأعيد بناؤه بكل طاقة لدي."واضافت "انني هنا من أجل مصر التي كنا نحبها فقط في الكتب لكنها الآن أصبحت لنا مرة اخرى."من دينا زايدالقاهرة (رويترز) - انتقل المحتجون المصريون من الاطاحة بالرئيس إلى اعادة بناء بلد يشعرون انه أصبح بلدهم مرة اخرى وتنظيف ميدان التحرير حيث تعهد كثيرون منهم بالبقاء فيه إلى ان يطمئنوا إلى تنفيذ حكامهم العسكريين الجدد لمطالبهم.وعاد الاف الاشخاص إلى الميدان الذي كان مركزا للزلزال السياسي في مصر للاحتفال يوم السبت بسقوط الرئيس حسني مبارك الذي انتهى حكمه الذي امتد 30 عاما ببيان مقتضب تلي في التلفزيون مساء الجمعة.والتقط البعض المكانس وقاموا بكنس الشوارع بينما قام اخرون بتفكيك الخيام وهم يبتسمون ويتحدثون عن عصرهم السياسي الجديد. ومن بينهم اولئك الذين قرروا البقاء في انتظار علامة واضحة من الجيش الذي وعد باصلاحات.وكثير من المصريين الذين لم ينضموا الى الاحتجاج في ميدان التحرير كانوا يساعدون في تنظيف الميدان وتهنئة اخواتهم واخواتهن الذين قادوا الاحتجاجات التي استمرت 18 يوما.وقالت دينا سيد (30 عاما) وهي مهندسة كانت تجمع القمامة في الميدان "هذا البلدأصبح بلدنا مرة اخرى. للمرة الاولى في حياتي أشعر بأن الشارع هو شارعي ومع أولاد بلدي سنعيد البلد الى الطريق الصحيح."وقالت "لم أحتج من قبل لكن سعادة التحرير غامرة. تنظيف الشوارع هو أقل ما يمكنني عمله لمساعدة أولئك الذين أنقذوا مصر."وارتدت مجموعات من الرجال والنساء والاطفال سترات عليها لافتة مثبتة على ظهورهم كتب عليها "بفخر أقوم بتنظيف مصر" بينما كانت مكبرات الصوت تذيع الاغاني الوطنية في الميدان.لكن بين الحشد كان يوجد اولئك الذين وعدوا بالزام المجلس العسكري الذي يدير الآن أكبر الدول العربية تعدادا للسكان بتنفيذ مطلب الشعب باجراء انتخابات نزيهة تضع مدنيين في المسؤولية.وقال أحمد صابر (27 عاما) وهو عاطل عن العمل "لن نغادر لانه يجب ان نتأكد من ان هذا البلد في الطريق الصحيح." وأضاف "لن نترك القوات المسلحة تركب نجاح ثورتنا."وفي بلاغين صدرا في ليل الجمعة طالبت مجموعة من منظمي الاحتجاج برفع حالة الطواريء وتشكيل حكومة انتقالية للاعداد لانتخابات تجري خلال تسعة أشهر وهيئة تعد مسودة دستور ديمقراطي جديد.وردد البعض الاغاني الثورية المناهضة للحكومة في الستينات التي كتبها شاعر العامية المصرية الشيخ امام ورددوا عبارة "الشارع شارعنا. وهذا حقنا." ووضع البعض عبارة ثبتوها على ستراتهم كتب عليها "بالامس كنت متظاهرا. اليوم أبني مصر".وقال علي الببلاوي (17 عاما) وهو طالب "سنجعل ميدان التحرير ومصر أفضل مما كانت." وأضاف "لكننا لن نغادر الآن .. يجب ان نسمع بعض الضمانات."وقالت غادة المسلمي (43 عاما) وهي صيدلية عكست هذه المشاعر "الجيش معنا لكن يجب ان يحقق مطالبنا. الآن نعرف مكاننا .. متى كان هناك ظلم سوف نأتي إلى ميدان التحرير."وبعض الخيام تم تفكيكها لكن البعض الاخر كانت مازالت قائمة وهي غالبا مصنوعة من ألواح ضخمة من المشمع. حتى الذين كانوا يغادرون قالوا انهم مستعدون للعودة اذا لم ينفذ الجيش مطالبهم.وقال محمد البالغ من العمر 38 عاما "كثير من الناس سيبقون الى ان يروا ما الذي سيفعله المجلس الاعلى للقوات المسلحة لكن بالنسبة لي فان المهمة أنجزت وفعلنا المستحيل والآن علينا ان ننتظر لان الاصلاح سيستغرق وقتا."وقال "من يأتي الآن يدرك ان الشعب يحملهم على اكتافه ولا يتحرك في دبابة." وأضاف "لا يمكننا البقاء في ميدان التحرير إلى الابد وعلينا ان نعمل لكن اذا لم يحترم الجيش مطالب الشعب وانا أشك في ذلك فاننا سنعود."ولا يمكن لكثير من المصريين في بلد يعيش أكثر من 40 في المئة من سكانه على اقل من دولارين يوميا ان يتوقفوا عن العمل اثناء الشهور التي سيتم خلالها مناقشة الاصلاحات.وقال محمد سعيد (30 عاما) وهو يجمع خيمته "هذه هي بداية الثورة وهي لم تنته بعد لكن يتعين علي ان أعود الى عملي."لكن بالنسبة لكثيرين فان السعادة الفورية فاقت الهموم بشأن ما الذي سيحدث بعد ذلك.وقالت رشا كامل التي تبلغ من العمر 28 عاما "انني هنا لانني أحب هذا البلد وسأعيد بناؤه بكل طاقة لدي."واضافت "انني هنا من أجل مصر التي كنا نحبها فقط في الكتب لكنها الآن أصبحت لنا مرة اخرى."من دينا زايد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل