المحتوى الرئيسى

من ينقذ مصر ؟ بقلم:مجدى الهوارى

02/12 18:03

من ينقذ مصر ؟؟ ماهذا الذى يحدث ؟ هل هو تهريج أو سخافة أو فشل هل فشل النظام كله فى إدارة أزمة وتحقيق مطالب والاستجابة لرغبات شعب كامل هل فقدت القيادة الحاكمة توازنها وقدرتها على التصرف السليم قبل فوات الآوان يا الله ماذا لو تعرضنا لحرب مع عدو ذكى وقوى أكيد كنا سوف ننهزم وهذه العقول تتحكم فى سير الامور لقد بلغوا الذروة القصوى فى البلادة والغرور والكبر ما سر تأخر الرئيس فى مخاطبة المتظاهرين ولما لا يبدو عليه الاهتمام بمصير وطنه الذى يزعم انه جزء منه ما سر تكاسله عن مجارة الأحداث ما سر تمسكه الشديد بمجلسى الشعب والشورى وقانون الطوارىء ولماذا تأتى كلماته جوفاء خالية من الحس والقيمة لا يبدو عليه أى قلق والامور تسير من سىء لأسوأ الا يشاهد أى قناة تليفزيونيه هل هناك بطانة تحجبه عما يجرى فى مصر إنها كارثة كيف يقول فى خطابه الاخير بعد سبعة عشر يوما من الاحتجاجات والخسائر التى تعم البلد انه طلب اليوم تعديل المواد المختلف عليها اليوم فقط لماذا خانه ذكاء الزعيم ودهاء السياسى ومراوغة القائد أين ما مر به من تجارب لقد خانه الذكاء والتوفيق والحكمة وكثير من الأشياء التى يجب أن تتوافر فى القائد وبدلا من ان يسارع بحل مجلسى الشعب والشورى والغاء قانون قد يستخدم غدا ضده أو ضد أحد من أسرته حفاظا على مكانته وموقعه تشبث بهم بعناد غريب وبدلا من أن يرحل مجلس شعب سيرحل هو وسيرحل خلفه مجلس الشعب أيضا لقد خسر الرئيس موقعه ومكانته ولن يجنى من وراء إهماله لمطالب الشعب وتعاليه عليهم الا الخسران لن يصمت الثوأر بعد اليوم إن كل كلمة وقرار يصدر منذ اندلعت الثورة يزيد الاحباط فى النفوس ويضاعف الرغبة فى اقتلاع كل مفردات وافراد نظام حطم المعنويات وجعل أبناءنا خدما لسوانا وها هى مصر قد تشعبت لثلاث شعب أو أربع ثوار وجيش وحكومة بليدة ومغيبة القلب والعقل وباقى الشعب الذى ينتظر ما تسفر عليه الأمور إن كل يوم يمر تفقد فيه الحكومة تعاطف من كان لا يدرى الكم الرهيب الذى ارتكبته من جرائم فى حق هذا الوطن معقول يتم حرمان فئة من ملاليم عنادا وظلما ولا يحصل الموظف على كثير من حقوقه منها الا بعد رفع القضايا فى حين يتلقى من لا يستحق ملايين لقد فقد النظام مصداقيته وقيمته وهيبته وحان وقت رحيله عن موقعه لقد هزم وهدم النظام بسبب ضعفه ولامبالته وعدم احساسه بما يدور داخل وخارج صدور وعقول المصريين لو احتضن مطالبهم لا حتفظ بمكانه ومكانته لكنه استخف بهم وبدا بعيدا كل البعد عنهم واستهان بأوجاعهم لقد أساء التصرف فانفلت الزمام من يده واصبح اليوم من كانوا يطالبونه بتحقيق آمالهم بالامس يطالبونه بالرحيل والتنحى عن كل مواقعه بعد أن يئسوا منه لكن ليبقى فى داخل مصر ليحاسب ويعاقب لعل الوطن يستطيع أن يسترد ما سلبه هؤلاء الناس من حقوق ابنائه وبعثوها الى أماكن يذهبون اليها لو قذفهم الشعب خارج الوطن واتمنى ان لايحدث هذا لو تركناهم يخرجون بما نهبوا سنكون قد رحمناهم من الجزاء الحق وتركناهم يتمتعون بما حرمونا منه والان وليس بعد من يتحرك لانقاذ مصر قبل أن تغرق ألا يوجد من يحب هذا الوطن ويسارع بانقاذه قبل أن يحدث صدام دموى وحاد بين أطراف عديدة من ينقذ مصر قبل خرابها يا حى يا قيوم برحمتك نستغيث اللهم أغث مصر وشعب مصر مجدى الهوارى نجع حمادى - السباقات

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل