المحتوى الرئيسى

ثوار 25 يناير ينظفون «التحرير» ويزيلون شعارات «يسقط مبارك» بالصابون

02/12 18:02

ساعات قليلة غيرت المشهد الوطني في مصر والمشهد الثوري في ميدان التحرير، فالأعلام لم تعد راية الثوار وحدهم والهتافات لم تعد البطل في الميدان، وبعدما كانت تتصاعد في الميدان الهتافات المنددة بالنظام والمطالبة بالرحيل، فقد تصاعدت دعوات أخرى بتنظيف المكان وإعادته إلى رونقه وجماله. الميدان استقبل رواده، السبت، بالأتربة التي تصاعدت بفعل حملات التنظيف، والتي قام بها الشباب المعتصمون في الميدان طوال 18 يوماً. سعى الجميع لإزالة كل آثار الثورة من الميدان بما فيها الشعارات المكتوبة على الأعمدة والرخام، المطالبة برحيل مبارك، حيث قام المتطوعون بإزالتها باستخدام الماء والصابون و«الثنر». من جانبها رفعت هيئة نظافة وتجميل القاهرة، أكثر من عشرة أطنان من المخلفات وعدد من السيارات المحترقة  من الأماكن التي تم إخلائها من المعتصمين والشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير، كما شاركت معدات تابعة لشركة المقاولون العرب فى حملات النظافة. الاستعداد للرحيل من الميدان لم يقم به الجميع، ففي الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن الرحيل مصيراً حتمياً، اعتبر آخرون أنه «هروب». محمد منصور، متظاهر، استعد للرحيل وأكد أن إسقاط الرئيس كان الحائل دون عودته للمنزل والآن حان وقت الرجوع، في حين اعتبر عمر عبد العظيم، مدرس كيمياء، أن الثورة بدأت وقال: لم تنتهي ثورتنا ولكنها بدأت، وسنظل في الميدان حتى نرى بأعيننا كل المطالب تتحقق. وأكدت سلوى صلاح، متظاهرة، أن خيمة أسرتها لن تزال الآن وأنهم جالسون لمتابعة الإصلاحات، خاصة بعدما تعرض زوجها للفصل بسبب مشاركته في الثورة. وقال أحمد شحاتة، متظاهر إخواني، إنه تلقى بياناً من جماعة الإخوان فجرالسبت بعدم ترك الميدان، إلا انه تلقى بياناً آخر في السابعة صباحاً بالمغادرة. وبعيدا عن الدستور والحكومة تجمع مجموعة طلاب الثانوية العامة رافعين شعار «الطلاب الأحرار»، مؤكدين عزمهم تكوين حزب إصلاحي  بهذا الاسم يطالب بإصلاحات تعليمية، فكرة الحزب أوضحتها روان عبد الحليم، طالبة بالثانوية العامة: «نحن نطالب بوزير يقدر التعليم وصاحب فكر يرقى بالتعليم والثقافة لبناء الشخصية المصرية ويساعد على إصلاح منظومة القيم البالية التي كنا نتعلمها في الكتب، والتي كانت تقتل عقولنا».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل