المحتوى الرئيسى

الصحافة العالمية تشيد ب ثورة النيل وتطرح تساؤلات حول مستقبل المنطقة

02/12 17:33

باريس (ا ف ب) - عبرت الصحافة العالمية السبت عن تفاؤل حذر اثر تنحي الرئيس المصري حسني مبارك وشبهته بسقوط جدار برلين لكنها شددت على الارتياب الذي يلقي بظلاله على مستقبل العالم العربي.وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية ان "مسيرة مصر نحو الحرية السياسية قد بدأت لتوها" مضيفة "لكن مصر الجديدة هذه هي افضل فرصة تاتي منذ 11 ايلول/سبتمبر (2001) لتغيير العالم العربي المتحجر ويجب ان ينتهزها المصريون واصدقاؤهم".ورأت صحيفة "التايمز" اللندنية ان سقوط مبارك يجلب "الفرح والامل والحرية الى مصر لكنه يجلب ايضا الشك والتغيير الى منطقة متقلبة".واضافت ان ذلك كان بمثابة "سقوط جدار برلين لهذا الجيل. فمصر والشرق الاوسط والسياسة في العالم العربي تغيرت الى الابد".وتوقعت الصحيفة "الا تسقط كل احجار الدومينو" لكنها قالت ان "الكثير من الحكومات ستهرع الآن لتجنب ظروف مماثلة لتلك التي ادت الى الثورة" المصرية.وبدت صحيفة ديلي تلغراف اكثر تحفظا. وكتبت "لا شك ان ما يتم الترحيب به كانتصار للشعب هو تولي الجيش السلطة" مضيفة ان تنحي مبارك "يمكن ان يكون بداية الازمة في البلاد وليس نهايتها".واشارت صحيفة الاندبندنت الى ان الجيش اصبح يمسك بزمام الامور في مصر.وقالت ان "كل شىء مرتبط الآن بالطريقة التي سيستخدم فيها الجيش السلطة"، مشيرة الى ان حوادث سابقة تدل "مع الاسف" على ان الانظمة العسكرية يمكن ان تكون مترددة في تسليم السلطة مثل "الرؤساء المستبدين".وبعد فرار زين العابدين بن علي وتنحي مبارك تساءل كتاب الافتتاحيات في فرنسا "دور من الان؟" مشيرة الى ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يتصدر التوقعات.ولفتت صحيفة ليبراسيون الى ان "الخوف يغير مواطنه والقلق يمتد ليصل الى حكام دكتاتوريين" مضيفة "في اقل من مئة يوم في تونس والقاهرة، اصبح نظامان كنا نعتقد انهما حصينان، من الماضي".وكتبت لوفيغارو ان "العديد من الانظمة المتسلطة ستضطر للتكيف مع المعطيات الجديدة او الاستعداد لتسليم السلطة".وفي تونس تساءلت الصحافة ايضا "دور من؟". وعنونت صحيفة "لوتان"، "هذه الثورة هي ايضا ثورتنا". وكتبت ان "الرئيس الدكتاتور (مبارك) فهم اخيرا ان اي قوة ومهما كانت سطوتها، لن تتمكن من الوقوف في وجه ارادة الشعب. لقد ادرك الامر متاخرا ولم يقارنه مع الدرس التونسي الذي حصل حديثا".من جهتها اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" ان على الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى البدء بالضغط على العسكريين المصريين للتحرك باتجاه الديموقراطية.وقالت ان "السلطة (العسكرية) يمكن ان تقرر خارطة طريق في اتجاه الديموقراطية والانتخابات".من جهتها عنونت صحيفة "فايننشال تايمز": "ثورة النيل" مؤكدة انه "لم يعد هناك الان من داع في مصر والعالم العربي" لعدم تطبيق المبادىء الديموقراطية.واكدت صحيفة "ايل باييس" الاسبانية من جهتها انه "بعد 18 يوما من جهد جماعي نموذجي، بلغ المصريون الهدف الاساسي الاول لانتفاضتهم وهو سقوط حسني مبارك".واضافت ان "هذا العرض البهلواني الواعد قد يكون بداية طريق الحرية لكنه ايضا محفوف بالمخاطر".ورأت صحيفة "اي بي ثي" انه "تسونامي للعالم العربي وعلى الغرب ان يكون مؤثرا في بناء مصر المستقبلية ودول اخرى في المنطقة للحد من نفوذ الاسلاميين".من جهتها شددت الصحافة الصينية على ضرورة "ارساء الاستقرار" في مصر.وفي مصر رحبت الصحف بما فيها الاهرام والجمهورية الحكوميتان بالمرحلة الجديدة التي دشنها تنحي حسني مبارك عن الرئاسة.وعنونت صحيفة الاهرام "الشعب اسقط النظام. شباب مصر اجبر مبارك على الرحيل".ــــــــــــــــــــــــ اضغط للتكبير متظاهرون يشاركون السبت في تجمع كانت دعت اليه منظمتا العفو الدولية ومراسلون بلا حدود امام بوابة براندنبورغ في برلين قبل تنحي الرئيس مبارك، لدعم التحرك الشعبي باريس (ا ف ب) - عبرت الصحافة العالمية السبت عن تفاؤل حذر اثر تنحي الرئيس المصري حسني مبارك وشبهته بسقوط جدار برلين لكنها شددت على الارتياب الذي يلقي بظلاله على مستقبل العالم العربي.وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية ان "مسيرة مصر نحو الحرية السياسية قد بدأت لتوها" مضيفة "لكن مصر الجديدة هذه هي افضل فرصة تاتي منذ 11 ايلول/سبتمبر (2001) لتغيير العالم العربي المتحجر ويجب ان ينتهزها المصريون واصدقاؤهم".ورأت صحيفة "التايمز" اللندنية ان سقوط مبارك يجلب "الفرح والامل والحرية الى مصر لكنه يجلب ايضا الشك والتغيير الى منطقة متقلبة".واضافت ان ذلك كان بمثابة "سقوط جدار برلين لهذا الجيل. فمصر والشرق الاوسط والسياسة في العالم العربي تغيرت الى الابد".وتوقعت الصحيفة "الا تسقط كل احجار الدومينو" لكنها قالت ان "الكثير من الحكومات ستهرع الآن لتجنب ظروف مماثلة لتلك التي ادت الى الثورة" المصرية.وبدت صحيفة ديلي تلغراف اكثر تحفظا. وكتبت "لا شك ان ما يتم الترحيب به كانتصار للشعب هو تولي الجيش السلطة" مضيفة ان تنحي مبارك "يمكن ان يكون بداية الازمة في البلاد وليس نهايتها".واشارت صحيفة الاندبندنت الى ان الجيش اصبح يمسك بزمام الامور في مصر.وقالت ان "كل شىء مرتبط الآن بالطريقة التي سيستخدم فيها الجيش السلطة"، مشيرة الى ان حوادث سابقة تدل "مع الاسف" على ان الانظمة العسكرية يمكن ان تكون مترددة في تسليم السلطة مثل "الرؤساء المستبدين".وبعد فرار زين العابدين بن علي وتنحي مبارك تساءل كتاب الافتتاحيات في فرنسا "دور من الان؟" مشيرة الى ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يتصدر التوقعات.ولفتت صحيفة ليبراسيون الى ان "الخوف يغير مواطنه والقلق يمتد ليصل الى حكام دكتاتوريين" مضيفة "في اقل من مئة يوم في تونس والقاهرة، اصبح نظامان كنا نعتقد انهما حصينان، من الماضي".وكتبت لوفيغارو ان "العديد من الانظمة المتسلطة ستضطر للتكيف مع المعطيات الجديدة او الاستعداد لتسليم السلطة".وفي تونس تساءلت الصحافة ايضا "دور من؟". وعنونت صحيفة "لوتان"، "هذه الثورة هي ايضا ثورتنا". وكتبت ان "الرئيس الدكتاتور (مبارك) فهم اخيرا ان اي قوة ومهما كانت سطوتها، لن تتمكن من الوقوف في وجه ارادة الشعب. لقد ادرك الامر متاخرا ولم يقارنه مع الدرس التونسي الذي حصل حديثا".من جهتها اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" ان على الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى البدء بالضغط على العسكريين المصريين للتحرك باتجاه الديموقراطية.وقالت ان "السلطة (العسكرية) يمكن ان تقرر خارطة طريق في اتجاه الديموقراطية والانتخابات".من جهتها عنونت صحيفة "فايننشال تايمز": "ثورة النيل" مؤكدة انه "لم يعد هناك الان من داع في مصر والعالم العربي" لعدم تطبيق المبادىء الديموقراطية.واكدت صحيفة "ايل باييس" الاسبانية من جهتها انه "بعد 18 يوما من جهد جماعي نموذجي، بلغ المصريون الهدف الاساسي الاول لانتفاضتهم وهو سقوط حسني مبارك".واضافت ان "هذا العرض البهلواني الواعد قد يكون بداية طريق الحرية لكنه ايضا محفوف بالمخاطر".ورأت صحيفة "اي بي ثي" انه "تسونامي للعالم العربي وعلى الغرب ان يكون مؤثرا في بناء مصر المستقبلية ودول اخرى في المنطقة للحد من نفوذ الاسلاميين".من جهتها شددت الصحافة الصينية على ضرورة "ارساء الاستقرار" في مصر.وفي مصر رحبت الصحف بما فيها الاهرام والجمهورية الحكوميتان بالمرحلة الجديدة التي دشنها تنحي حسني مبارك عن الرئاسة.وعنونت صحيفة الاهرام "الشعب اسقط النظام. شباب مصر اجبر مبارك على الرحيل".ــــــــــــــــــــــــباريس (ا ف ب) - عبرت الصحافة العالمية السبت عن تفاؤل حذر اثر تنحي الرئيس المصري حسني مبارك وشبهته بسقوط جدار برلين لكنها شددت على الارتياب الذي يلقي بظلاله على مستقبل العالم العربي.وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية ان "مسيرة مصر نحو الحرية السياسية قد بدأت لتوها" مضيفة "لكن مصر الجديدة هذه هي افضل فرصة تاتي منذ 11 ايلول/سبتمبر (2001) لتغيير العالم العربي المتحجر ويجب ان ينتهزها المصريون واصدقاؤهم".ورأت صحيفة "التايمز" اللندنية ان سقوط مبارك يجلب "الفرح والامل والحرية الى مصر لكنه يجلب ايضا الشك والتغيير الى منطقة متقلبة".واضافت ان ذلك كان بمثابة "سقوط جدار برلين لهذا الجيل. فمصر والشرق الاوسط والسياسة في العالم العربي تغيرت الى الابد".وتوقعت الصحيفة "الا تسقط كل احجار الدومينو" لكنها قالت ان "الكثير من الحكومات ستهرع الآن لتجنب ظروف مماثلة لتلك التي ادت الى الثورة" المصرية.وبدت صحيفة ديلي تلغراف اكثر تحفظا. وكتبت "لا شك ان ما يتم الترحيب به كانتصار للشعب هو تولي الجيش السلطة" مضيفة ان تنحي مبارك "يمكن ان يكون بداية الازمة في البلاد وليس نهايتها".واشارت صحيفة الاندبندنت الى ان الجيش اصبح يمسك بزمام الامور في مصر.وقالت ان "كل شىء مرتبط الآن بالطريقة التي سيستخدم فيها الجيش السلطة"، مشيرة الى ان حوادث سابقة تدل "مع الاسف" على ان الانظمة العسكرية يمكن ان تكون مترددة في تسليم السلطة مثل "الرؤساء المستبدين".وبعد فرار زين العابدين بن علي وتنحي مبارك تساءل كتاب الافتتاحيات في فرنسا "دور من الان؟" مشيرة الى ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يتصدر التوقعات.ولفتت صحيفة ليبراسيون الى ان "الخوف يغير مواطنه والقلق يمتد ليصل الى حكام دكتاتوريين" مضيفة "في اقل من مئة يوم في تونس والقاهرة، اصبح نظامان كنا نعتقد انهما حصينان، من الماضي".وكتبت لوفيغارو ان "العديد من الانظمة المتسلطة ستضطر للتكيف مع المعطيات الجديدة او الاستعداد لتسليم السلطة".وفي تونس تساءلت الصحافة ايضا "دور من؟". وعنونت صحيفة "لوتان"، "هذه الثورة هي ايضا ثورتنا". وكتبت ان "الرئيس الدكتاتور (مبارك) فهم اخيرا ان اي قوة ومهما كانت سطوتها، لن تتمكن من الوقوف في وجه ارادة الشعب. لقد ادرك الامر متاخرا ولم يقارنه مع الدرس التونسي الذي حصل حديثا".من جهتها اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" ان على الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى البدء بالضغط على العسكريين المصريين للتحرك باتجاه الديموقراطية.وقالت ان "السلطة (العسكرية) يمكن ان تقرر خارطة طريق في اتجاه الديموقراطية والانتخابات".من جهتها عنونت صحيفة "فايننشال تايمز": "ثورة النيل" مؤكدة انه "لم يعد هناك الان من داع في مصر والعالم العربي" لعدم تطبيق المبادىء الديموقراطية.واكدت صحيفة "ايل باييس" الاسبانية من جهتها انه "بعد 18 يوما من جهد جماعي نموذجي، بلغ المصريون الهدف الاساسي الاول لانتفاضتهم وهو سقوط حسني مبارك".واضافت ان "هذا العرض البهلواني الواعد قد يكون بداية طريق الحرية لكنه ايضا محفوف بالمخاطر".ورأت صحيفة "اي بي ثي" انه "تسونامي للعالم العربي وعلى الغرب ان يكون مؤثرا في بناء مصر المستقبلية ودول اخرى في المنطقة للحد من نفوذ الاسلاميين".من جهتها شددت الصحافة الصينية على ضرورة "ارساء الاستقرار" في مصر.وفي مصر رحبت الصحف بما فيها الاهرام والجمهورية الحكوميتان بالمرحلة الجديدة التي دشنها تنحي حسني مبارك عن الرئاسة.وعنونت صحيفة الاهرام "الشعب اسقط النظام. شباب مصر اجبر مبارك على الرحيل".ــــــــــــــــــــــــ

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل