المحتوى الرئيسى

المظلوم مشروع ثورة وبركان جاهز للانفجار بقلم:عطية ابو سعده

02/12 17:03

المظلوم مشروع ثورة وبركان جاهز للانفجار لست ادري من اين ابدأ ومثلما يقول المثل كثر الهم بيبكي ونحن الفلسطينيون همومنا اكثر من الكثير ومصائبنا اكثر من الكثير لذا فانه من الصعب علينا معرفة من اين تكون البداية او كيف ستكون والى اين ستكون النهاية سواء في سلطتنا الفلسطينية او في قطاعنا الحبيب او حتى في العلاقات الخارجية لفروع القيادة الفلسطينية ولكنني هنا ساخوصص الامور واضع البعض منها في نصابه حتى ولو ادى الامر بنا الرحيل الى الهاوية او صناعة مستقبل مزهر لهذا الشعب المنكوب شعبنا الفلسطيني البطل... تعود بي الاحداث على قناة الجزيرة من جديد وطروحاتها الدنيئة الخاصة بالقضية الفلسطينية وتسريبات الوثائق المفبركة الهادفة الى تدمير المفاوضات والهادفة الى التشكيك في القائمين على هذا الملف ليصدح الينا السيد ياسر عبد ربه ويستعين بكافة الامكانيات الاعلامية وكافة الامكانيات الادبية اللغوية والخطابية ويبدع في اسلوب الخطابة الاعلامية وكأن الامر نهاية المطاف له او نهاية المطاف للقضية الفلسطينية برمتها وكنا معه في تلك الفترة وما زلنا وثمنا هذا الحراك لتلفزيون فلسطين وتفاءلنا خيرا على هذه الطفرة الاعلامية وفرحنا كون التلفزيون الفلسطيني بدأ في متابعة الحدث والمواضيع الخاصة بالقضية الفلسطينية والخاصة بالسلطة الفلسطينية وايضا الخاصة بحركة فتح وسياساتها الخارجية والداخلية ومتابعة الحدث بشكله الاعلامي الصحيح ... لكن المؤسف واقولها بملئ الفاه ان تلفزيون فلسطين لم يكن هذه الايام تلفزيون لفلسطين او حتى للسلطة او بالاحرى ايضا لحركة فتح اولوية به او بالاحرى واريد ان اخص هنا قطاع غزة لم يكن في اجنداته الاساسية وعمل جاهدا على تحجيم الهبة الثورية الشبابية الشعبية والتي هي في الاصل متمثلة بحركة فتح وقادتها الشبابية الغير معترف بهم سواء على الارض او حتى بالاخبار الالكترونية او الفيس بوكية وكأنهم مجموعة من الاطفال وجدوا لهم لعبة واستكثرها عليهم القائمون على تلك الالعاب السياسية .... كانت متابعات تلفزيون فلسطين الاهتمام المنقطع النظير باحتفاليات حزبية ونسى متعمدا او تناسى ثورة كرامة ثورة شباب ثورة شعب ليتفق التعتيم الاعلامي الحمساوي وتلفزيون فلسطين على هذه الثورة التي حاول الكثير اجهاضها في مهدها منذ البدايات وباياد فتحاوية وفلسطينية وحمساوية... لست ادري عن من اتكلم ولكن فقط اردت ان اضع بعض النقاط على الحروف وهنا الحديث عن الكتاب والمثقفين الفلسطينيين المؤثرين واصحاب الكلمة المسموعة واصحاب السلطة خلف السلطة و اصحاب الحظوة السياسية لم اكن اعلم ان لديهم وبين ثنايا خطابهم السياسي خطاب آخر محبط للآمال وخطاب مدمر لارادة الشباب الفلسطيني والمقربين من مصدر القرار الفلسطيني ليصبحوا من المشككين في بعض النشاطات الشبابية الفلسطينية ويتهمها بالنشاطات المغرضة لم يتكلم هؤلاء المثقفين والمبدعين والمحللين السياسيين عن قطاع غزة وكأن الامر لا يتعلق بشباب فلسطيني مقهور وكأن الامر لا يتعلق بانقسام قاتل لهم اولا وللقضية الفلسطينية بشكله العام والخاص... اللوم الاول على الاعلامي الفلسطيني الذي كان من المفروض ان لم يكن من الواجب ان يكون هذا الامر من اولوياته ولا ينتظر نجاح الفكرة او عدمها كان من المفروض على الجميع الفلسطيني العمل جاهدين على انحجاح تلك الهبة الجماهيرية الشبابية ولا نحبط امال هؤلاء المتأملين ولا نقف حجر عثرة امام طموحاتهم الا يكفي وقوف ميليشيات حماس بكافة اطيافها العسكرية في مواجهة هؤلاء الشباب... يوم الكرامة يوم فلسطين وكل الفلسطينيين ونعلم جيدا الهدف من وراء تلك المحاولات الاحباطية لهذه الفكرة وهي الخوف من الشعارات المرفوعة بها والتي تمسهم جميعا ولا تمس حقيقة حماس فقط فالجميع معنيين بهذا الطموح الشبابي والجميع يعلم ما بين سطور تلك المطالب واريد ان اكررها هنا مرة اخرى واؤكد عليها يا سادة المثقفين والمنتفعين من هذا الانقسام وهذه الحالة الفلسطينية المقيتة والمطالب كما وردت وهي.. اولا / محاربة الانقسام والمطالبة بوحدة الصف الفلسطيني ووحدة شطري الوطن ثانيا / محاربة الفساد اينما وجد وبكافة انواعه واشكاله واريد ان اضيف نقطة وهي الفساد الاعلامي والسياسي قبل الفساد المالي ثالثا / محاربة الاعتقال السياسي ومحاسبة القائمين عليه رابعا / المطالبة بالاسراع والضغط على كافة القائمين واصحاب القرار بالضغط جاهدين الى العودة للمشروع الانتخابي توحدت كافة الاتجاهات في مواجهة ثورة الكرامة كل باسلوبه وكل بطريقته والهدف واحد واريد ان اقول هنا ان باب ثورة الكرامة سيبقى مفتوحا وانه لا يضيع حق وراءه مطالب وسنبقى نطالب الى ان ياتي يوم النجاح وياتي يوم الانتصار مهما طال الزمن ومهما كان القرار .. رايتم ورأى الجميع ان الظلم والتهميش بداية بركان خامد سياتي له اليوم وينفجر وتونس ومصر شواهد على ذلك والمظلوم والمقهور مشروع ثورة وبركان جاهز للانفجار في أي وقت .. اللهم اني قد بلغت الهم اني قد اوصلت اللهم انصر شبابنا وافتح لهم الطريق الى الحرية والانتصار... لا اريد ان اقول رحم الله العقل الفلسطيني ولا اريد ان اقول رحم الله الارادة الفلسطينية ولا اريد ان اقول رحم الله الثورية الفتحاوية والارادة العرفاتية فالثورة فينا متأصلة وان شابها القليل من الغبار العابر... الكاتب عطية ابوسعده / ابوحمدي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل