المحتوى الرئيسى

وجوه من قلب الميدان احتفلوا برحيل مبارك على طريقتهم الخاصة

02/12 15:02

من بين أكثر من 2 مليون مشارك فى احتفالات رحيل الرئيس مبارك عن السلطة أمس يوجد عدد من الوجوه التى كان لها دور فى مساعدة المتظاهرين بالميدان منذ بدء الثورة، حيث تركوا ذويهم واتجهوا لهناك باحثين عن شىء واحد "الحرية". الدكتور ياسر فؤاد طبيب صيدلى بدأ المشاركة فى مظاهرات ثورة الغضب المصرية منذ 25 يناير بالإسكندرية وبسبب إصابة فى قدمه أعاقت حركته قرر المشاركة فى التظاهرات من خلال الاعتصام داخل الميدان وتقديم المساعدات الطبية، مؤكداً أنه ترك الصيدلة التى يمتلكها وتدر عليه دخلاً يزيد عن 1200 جنيه شهرياً من أجل الحرية. أكثر ما أثر سلباً على ياسر كما يؤكد هو ما كان يقال بحصولهم على أموال مقابل التظاهر، مشيراً إلى زيادة عدد المصابين بالصدمات بعد سماعهم خطاب تنحى الرئيس. محمد ثروت الطالب فى الفرقة الثانية كلية الطب وجه آخر من قلب الميدان ومسئول عن توفير الطعام للمتظاهرين من خلال بنك للطعام، ويقول "شاركت فى المظاهرات منذ يوم الثامن والعشرين من يناير يوم جمعة الغضب ومن وقتها لم يترك الميدان، حيث كان فى البداية مسئولاً عن الأمن وتنظيم دخول وخروج المتظاهرين ثم أوكلت له مهمة توفير الطعام، ويضيف "أقوم بجمع التبرعات وتقسيمها فى صورة وجبات صغيرة أوزعها على المتظاهرين". مطالب محمد كانت واضحة حرية وديمقراطية وعدالة، وهو ما جعله ينتظر فى الميدان مدة زادت عن 17 يوماً دون الذهاب لمنزله لمرة واحدة، لاقى فيها الموت أكثر من مرة ولم يحركه شىء، ظل يناضل حتى حصل على حقه، كما يقول برحيل مبارك. عم جمعة محمد المراكبى، الذى ترك مركبه الصغير واتجه إلى الميدان ليوزع "شاى الثورة" على المتظاهرين مجاناً، أكد أنه عانى طوال حياته من الفقر وقلة الدخل وعدم وجود مسكن صحى له، حيث يعيش مع أسرته داخل مركبه الصغير. كان من أبرز الوجوه التى كانت متواجدة بميدان التحرير الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بمحافظة السويس، والذى أتى خصيصاً للوقوف بجانب المتظاهرين، حافظ سلامة من أبرز الوجوه التى حاربت الاحتلال الإنجليزى والذى كان له دور قيادى واضح فى المقاومة الشعبية بالسويس. وكان لسلامة بالميدان كلمة واحدة "على الجيش مساعدة الشعب فى المرحلة القادمة والوقوف بجانبه".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل