المحتوى الرئيسى

الشعب يعانق الجيش في ليلة التنحي

02/12 12:03

كتب - أحمد الشريف :حقا.. إنها ليلة لم تنم فيها مصر، تلك التي أعلن فيها مبارك تنحيه عن رئاسة مصر، حيث خرجت حشود غفيره في كل مكان مصر تحتفل ببداية عصر جديد، قائم على الحرية والعدالة الاجتماعية وقد تنوعت احتفالات المصريين، والتي حاولت رصدها في أكثر من مكان.بمجرد خروجي للشارع، وجدت كيف يلتف الشعب حول رجال الجيش الذين كانوا يقفون بالشوارع، وكان المواطنون يحرصون على التقاط الصور بجوارهم وبجوار الدبابات والمدرعات، وكانوا أيضا يقدمون لهم الورود علاوة وكلمات الشكر والمديح، خاصة أن رجال القوات المسلحة البواسل هم من كانوا يتولون ضبط حركة المرور في الشوارع خلال هذة الليلة في الوقت الذي لم يكن فيه أي وجود لرجال الشرطة.وتحول ميدان التحرير في لحظة واحدة من مقر للمطالبين بالتغيير إلى مقصد لكل المحتفلين بقرار التنحي، ورفرفت أعلام مصر في سماء الميدان في ظل جو من البهجة ودموع الفرح بعد الإعلان عن مولد دولة جديدة.ووجدت أن من يقصد الميدان للاحتفال هم من كل الطبقات والأطياف ومن الرجال والسيدات والأطفال والأسر، ومنهم من ذهب مُترجلا من أماكن بعيده، حيث لم يتمكن الكثير من استخدام السيارات نتيجة التزاحم الشديد أمام كافة مداخل الميدان.وفي مصر الجديدة وتحديدا أمام القصر الرئاسي خرجت آلاف التجمعات التي أغلقت الشوارع، وكان هناك العديد من الشباب الذين يحملون الأعلام الضخمة التي غطت الشوارع الموجودة أمام قصر الرئاسة، أما سكان منطقة الزمالك فقد خرجوا جميعا أمام منازلهم للاحتفال باستخدام الألعاب النارية ومنهم من قام بإطلاق الرصاصات في الهواء، كنوع من أنواع الابتهاج.أما سكان منطقة المعادي فقد تجمعوا في الميادان الواسعة مثل ميدان الحرية وميدان بدر وغيرها، ومنهم من استخدم الآلات الموسيقية في احتفاليتهم، وخاصة استخدام "الطبلة" وكانوا يرددون العديد من الشعارات التي تعبر عن الارتياح بتنحي مبارك، وأبرزها شعار يقول "يا جمال يا كتكوت شوفت ازاي ضيعت أبوك".المناطق الشعبية احتفلت بطريقتها الخاصة أيضا فمثلا قام بعض أهالي منطقة منشأة ناصر بتوزيع "الشربات" على الذين يسيرون بالشوارع، وقام بعض أصحاب المقاهي بتقديم المشروبات مجانا لروادها، وفي منطقة دار السلام خرج العديد من الشباب للاحتفال باستخدام الدراجات البخارية وتقديم بعض الألعاب بها، علاوة على قيام عدد من السيدات بإطلاق الزغاريد من شرفات المنازل.وبمجرد إعلان قرار التنحي فقد استقبلت العديد من المكالمات الهاتفية من بعض أصدقائي وأقاربي بعدد من القرى في الوجهين البحري والقبلي، وقد وجدت أن طرق الاحتفالات لديهم واحدة وكانت في شكل جلسات سمر في الشوارع  والقيام بإطلاق الأعيرة النارية التي استمرت حتى الصباح.اقرأ أيضا:بعد بيان الجيش.. ''زغاريد وأغانى'' بالشوارع المصرية اضغط للتكبير الشعب يعانق الجيش في ليلة التنحي كتب - أحمد الشريف :حقا.. إنها ليلة لم تنم فيها مصر، تلك التي أعلن فيها مبارك تنحيه عن رئاسة مصر، حيث خرجت حشود غفيره في كل مكان مصر تحتفل ببداية عصر جديد، قائم على الحرية والعدالة الاجتماعية وقد تنوعت احتفالات المصريين، والتي حاولت رصدها في أكثر من مكان.بمجرد خروجي للشارع، وجدت كيف يلتف الشعب حول رجال الجيش الذين كانوا يقفون بالشوارع، وكان المواطنون يحرصون على التقاط الصور بجوارهم وبجوار الدبابات والمدرعات، وكانوا أيضا يقدمون لهم الورود علاوة وكلمات الشكر والمديح، خاصة أن رجال القوات المسلحة البواسل هم من كانوا يتولون ضبط حركة المرور في الشوارع خلال هذة الليلة في الوقت الذي لم يكن فيه أي وجود لرجال الشرطة.وتحول ميدان التحرير في لحظة واحدة من مقر للمطالبين بالتغيير إلى مقصد لكل المحتفلين بقرار التنحي، ورفرفت أعلام مصر في سماء الميدان في ظل جو من البهجة ودموع الفرح بعد الإعلان عن مولد دولة جديدة.ووجدت أن من يقصد الميدان للاحتفال هم من كل الطبقات والأطياف ومن الرجال والسيدات والأطفال والأسر، ومنهم من ذهب مُترجلا من أماكن بعيده، حيث لم يتمكن الكثير من استخدام السيارات نتيجة التزاحم الشديد أمام كافة مداخل الميدان.وفي مصر الجديدة وتحديدا أمام القصر الرئاسي خرجت آلاف التجمعات التي أغلقت الشوارع، وكان هناك العديد من الشباب الذين يحملون الأعلام الضخمة التي غطت الشوارع الموجودة أمام قصر الرئاسة، أما سكان منطقة الزمالك فقد خرجوا جميعا أمام منازلهم للاحتفال باستخدام الألعاب النارية ومنهم من قام بإطلاق الرصاصات في الهواء، كنوع من أنواع الابتهاج.أما سكان منطقة المعادي فقد تجمعوا في الميادان الواسعة مثل ميدان الحرية وميدان بدر وغيرها، ومنهم من استخدم الآلات الموسيقية في احتفاليتهم، وخاصة استخدام "الطبلة" وكانوا يرددون العديد من الشعارات التي تعبر عن الارتياح بتنحي مبارك، وأبرزها شعار يقول "يا جمال يا كتكوت شوفت ازاي ضيعت أبوك".المناطق الشعبية احتفلت بطريقتها الخاصة أيضا فمثلا قام بعض أهالي منطقة منشأة ناصر بتوزيع "الشربات" على الذين يسيرون بالشوارع، وقام بعض أصحاب المقاهي بتقديم المشروبات مجانا لروادها، وفي منطقة دار السلام خرج العديد من الشباب للاحتفال باستخدام الدراجات البخارية وتقديم بعض الألعاب بها، علاوة على قيام عدد من السيدات بإطلاق الزغاريد من شرفات المنازل.وبمجرد إعلان قرار التنحي فقد استقبلت العديد من المكالمات الهاتفية من بعض أصدقائي وأقاربي بعدد من القرى في الوجهين البحري والقبلي، وقد وجدت أن طرق الاحتفالات لديهم واحدة وكانت في شكل جلسات سمر في الشوارع  والقيام بإطلاق الأعيرة النارية التي استمرت حتى الصباح.اقرأ أيضا:بعد بيان الجيش.. ''زغاريد وأغانى'' بالشوارع المصريةكتب - أحمد الشريف :حقا.. إنها ليلة لم تنم فيها مصر، تلك التي أعلن فيها مبارك تنحيه عن رئاسة مصر، حيث خرجت حشود غفيره في كل مكان مصر تحتفل ببداية عصر جديد، قائم على الحرية والعدالة الاجتماعية وقد تنوعت احتفالات المصريين، والتي حاولت رصدها في أكثر من مكان.بمجرد خروجي للشارع، وجدت كيف يلتف الشعب حول رجال الجيش الذين كانوا يقفون بالشوارع، وكان المواطنون يحرصون على التقاط الصور بجوارهم وبجوار الدبابات والمدرعات، وكانوا أيضا يقدمون لهم الورود علاوة وكلمات الشكر والمديح، خاصة أن رجال القوات المسلحة البواسل هم من كانوا يتولون ضبط حركة المرور في الشوارع خلال هذة الليلة في الوقت الذي لم يكن فيه أي وجود لرجال الشرطة.وتحول ميدان التحرير في لحظة واحدة من مقر للمطالبين بالتغيير إلى مقصد لكل المحتفلين بقرار التنحي، ورفرفت أعلام مصر في سماء الميدان في ظل جو من البهجة ودموع الفرح بعد الإعلان عن مولد دولة جديدة.ووجدت أن من يقصد الميدان للاحتفال هم من كل الطبقات والأطياف ومن الرجال والسيدات والأطفال والأسر، ومنهم من ذهب مُترجلا من أماكن بعيده، حيث لم يتمكن الكثير من استخدام السيارات نتيجة التزاحم الشديد أمام كافة مداخل الميدان.وفي مصر الجديدة وتحديدا أمام القصر الرئاسي خرجت آلاف التجمعات التي أغلقت الشوارع، وكان هناك العديد من الشباب الذين يحملون الأعلام الضخمة التي غطت الشوارع الموجودة أمام قصر الرئاسة، أما سكان منطقة الزمالك فقد خرجوا جميعا أمام منازلهم للاحتفال باستخدام الألعاب النارية ومنهم من قام بإطلاق الرصاصات في الهواء، كنوع من أنواع الابتهاج.أما سكان منطقة المعادي فقد تجمعوا في الميادان الواسعة مثل ميدان الحرية وميدان بدر وغيرها، ومنهم من استخدم الآلات الموسيقية في احتفاليتهم، وخاصة استخدام "الطبلة" وكانوا يرددون العديد من الشعارات التي تعبر عن الارتياح بتنحي مبارك، وأبرزها شعار يقول "يا جمال يا كتكوت شوفت ازاي ضيعت أبوك".المناطق الشعبية احتفلت بطريقتها الخاصة أيضا فمثلا قام بعض أهالي منطقة منشأة ناصر بتوزيع "الشربات" على الذين يسيرون بالشوارع، وقام بعض أصحاب المقاهي بتقديم المشروبات مجانا لروادها، وفي منطقة دار السلام خرج العديد من الشباب للاحتفال باستخدام الدراجات البخارية وتقديم بعض الألعاب بها، علاوة على قيام عدد من السيدات بإطلاق الزغاريد من شرفات المنازل.وبمجرد إعلان قرار التنحي فقد استقبلت العديد من المكالمات الهاتفية من بعض أصدقائي وأقاربي بعدد من القرى في الوجهين البحري والقبلي، وقد وجدت أن طرق الاحتفالات لديهم واحدة وكانت في شكل جلسات سمر في الشوارع  والقيام بإطلاق الأعيرة النارية التي استمرت حتى الصباح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل