المحتوى الرئيسى

شاهد من الشرطة يكشف لـ"الدستورالأصلي": لماذا انسحبت الشرطة بعد نزول الجيش؟ (2)

02/12 12:02

الانسحاب العشوائي لقوات الشرطة كان طبيعيا بسبب عدم وجود خطة بديلة هل من المعقول إن تحاصر القوات نفسها بنفسها، ما تعلمناه وما قرأناه عن السابقين ممن قادوا جيوش المسلمين والفرنجة و الفرس و الروم والأمريكان والباذنجان إن الغلبة دائما لمن له القدرة على الالتفاف حول العدو أو الخصم أو المتظاهر .فماذا تتوقع من مئات الآلاف من المتظاهرين وهم يحاصرون القوات الباسلة المعدودة  من الساعة الواحدة والنصف ظهرا أو الثانية ظهرا إلى الخامسة عصرا بالإضافة إلى الليالي السوداء السابقة في الشوارع والطرقات وحرب الاستنزاف و عدم كفاءة التدريب و عدم كفاءة المجند لهذه الأحداث الجلية وقد يكون الضابط أيضا غير مؤهل أيضا لهذه التظاهرات . فلا تتوقع سوى الهزيمة الساحقة للقوات الباسلة ،أضف إلى ذلك خروج آخر لمتظاهرين اخرين ولكن ليس عقب الصلاة مباشرة ولكن بعد ساعة ونصف إلى ساعتين على الأكثر وإذا صح القول هم ليسوا متظاهرين بل هم قوات تتارية تأتى على الأخضر واليابس وهى في طريقها إلى المظاهرة لمساندة أشقائهم في الجهاد .فجموع المتظاهرين الاوائل هم أصحاب الرأي المطعمين ببعض العناصر التي تساعدهم على الاشتباك مع الشرطة وتبدأ مرحلة العراك أو الحرب كما يجب أن اسميها .جموع المتظاهرين خرجوا من الأحياء الراقية والمتوسطة وقليلا جدا من الأحياء الشعبية ، ولكن استوقفني مشهدا مع سيدة وإن صح التعبير هي أم أو جدة لأنها تجاوزت الخمسين عاما وتمشى وهى تستند إلى احد أقربائها والذي يمضى بها وسط الجموع ، فقلت لها ربنا يقويكى يا حاجة فقالت لي صحيح انتوا هاتضربونا يا ابنى ،بصوت يحمل بعض المخاوف أو الارتجاف من المجهول القريب ، فقلت لها على رقبتي ياما تنقطع ايد اللي يلمسك .كيف ضخت هذه المعلومة في ذهن هذه المرأة العجوز.وكيف هو حال الشاب البالغ أو الشاب الصغير فقد يكون متحفز أو مستفز من البداية وقبل الوصول إلى ارض الأحلام.حتى هذه الفكرة المحفزة للعنف أو إذا صح القول المحفزة للدفاع عن الهدف أو الحلم خصوصا إنها مبنية على اللاخطة الأمنية والتي تحتم على القوات الدفاع بإستماتة عن ميدان التحرير ( الذي حاصر نفسه فيه بغباء ) وكوبرى قصر النيل  ومنعهم من الوصول إلى الميدان .... ليه. ونعود للحشود التتارية التي خرجت من كل فج عميق وتوضيحا أكثر من العشوائيات العميقة والأحياء الشعبية فكانت مهمة الجموع الأولى دورها أن ترهق الأمن المركزي  وتقوم العناصر المدسوسة بإفقادها قوتها تماما ومواصلة التعدي عليها حتى يقضى عليها (ماحدش يقنعني إن هذه المرأة العجوز أو خالد يوسف ولا تيسير فهمي أو محمد إحسان عبد القدوس هما اللي كانوا بيحاربوا القوات وبيحدفوا عليهم الطوب ويردوا القنابل المسيلة للدموع أكيد كان في عناصر مدربة تسللت إليهم لتنفيذ المخطط).وكانت مهمة الحشود التتارية هي الأعمال التخريبية التي تشمل الشرطة من سيارات وقوات ومنشآت عامة وخاصة إشاعة الفوضى والذعر .إذا نحن أمام عمل منظم جدا مبنى على سلبيات وأخطاء وإغفال أمنى منقطع النظير..أين كانت مباحث امن الدولة و المجرمون والمغرضون يخططون منذ أشهر أو أعوام لهذا اليوم المشهود؟هذا هو النوم في العسل هذا هو الكبر والغرور والتعالي فوق المواقف.نعود للمعركة ونظرية التعبئة العامة والتي هي الأساس لهذا التخطيط .الأعداء على علم أن جميع ضباط المحروسة لن يكونوا داخل الأقسام أو المنشآت كلهم في المظاهرة الكبرى والتي انتشرت في جميع أنحاء الجمهورية في وقت واحد لتشتيت القواد ولضمان عدم وصول دعم بشرى لهم من اى مكان .فمن البديهي أن انسب توقيت لضرب الأقسام هو وقت انشغال الضباط بمشاهدة هزيمة الأمن المركزي، وهو يعد القوة الضاربة لجهاز الشرطة،ولما المشاهدة .... نظرا لعم وجود خطة أمنية حقيقية ولعدم توزيع الأدوار ، فقط المنوط لهم بالحماية والدفاع هم رجال الأمن المركزي ،أما باقي القطاعات هم فقط للتواجد الامنى وهى النظرية القديمة وهى كثرة وجود الضباط في المكان يعطى انطباع عن التحكم و السيطرة .ولكن العدو يقظ ويعلم أنهم بلا فاعلية ، فما أسهل اقتحام الأقسام في ذلك التوقيت لعدم وجود قوات يمكنها المقاومة من الداخل وعدم وضع هذا الاحتمال في خطة اللاخطة , مع تجهيز الإشاعات بأن الضباط هم من باعوا عملهم والوطن نظرا لتناسق الأحداث والتوقيتات .وبالنسبة للضباط الغير مكلفين بأدوار في هذا التظاهر ماذا تنتظر منهم وهم يرون أن القوة الضاربة قد خارت قواها وأصبحت هي المستهدفة لا الحريات وتغير النظام كما يدعون.وبدأت القوات التتارية بنهش وقتل وضرب وسرقة وحرق الرجال البواسل ،فشأن الضابط الغير مكلف بدور في مثل هذه التوقيت هو شأن المواطن العادي فعندما يشاهد المواطن هذه المشاهد الدامية  ماذا يفعل أو ماذا تعتقد ،يعتقد أن الدور علية لا محالة ، خصوصا انه لا يحمل سلاحا و إذا كان يحمل سلاحا فأنة غير مناسب للحدث بخلاف إنه ليس لديه تعليمات بالضرب .فذلك التوقيت وأثناء اقتحام الأقسام والمصالح و بعد القضاء على الأمن المركزي لا يتبقى سوى ضباط الشارع منهم من اغتيل ومنهم من حرق ومنهم من سحل ومنهم من قام بإخطار غرفة عملياته بمستجدات الأمور و لا مجيب بالفعل لا مجيب لسببين أولا إما احتراق غرفة العمليات من قبل القوات التتارية  (أضف إلى ذلك قطع  الاتصالات التليفونية من الصباح )و إما متلقي البلاغ فوجئ بكم الإخطارات ونوع الاستغاثة الغريب الذي لم يعتاد علية أو يتوقعه في أسوأ الأحوال ، فبالتالي لا يعلم ماذا يقول تفعيلا لخطة اللا خطة .فها هم التتاريون يكتبون تاريخا جديدا لهم في فنون التخريب والانتقام ،اعتقد انه حان الوقت لشرح وتوضيح من هم التتاريون هم الجوعى والمجرمون ومسجلون خطرو زيهم وأبناء العشوائيات واهالى المساجين والتي تمثل لهم الشرطة والدولة بقطاعاتها القمع والظلم ويكنون لهم كامل الكراهية والعداوة والبغضاء وهنا يستحضرني مقولة الفنان كمال الشناوي في فيلم الإرهاب والكباب (إحنا إنكتب علينا نشيل أخطاء الوزارات التانية ،وذلك في مشهده أسفل مجمع التحرير )وأنا أضيف إليها أخطاء وزارة الداخلية أيضا وذلك بالتبعية .ولكن التتاريون في حقيقة الأمر هم أبناء الجهل والجوع وهذه سلبية لا تغتفر للدولة لأنهم ناموا في العسل حتى قام العدو بإستغلالهم أحسن استغلال في هذه الحرب الشنعاء . وعودة للبلاغ الذي لا مجيب له ولا منقذ له لأن الضباط خلال 14 عاما لا يتخذون قرارا و لا تقبل منهم فكرة اوإقتراح إلا من رحم ربى فبالتالي موقفه موقف المشلول العاجز إما أن يلاقى نفس المصير و إما أن ينجو بنفسه رغبةً  في يوم آخر من الحياة ليفهم ماذا يحدث ويستعد للمحلة القادمة و التي لا تقل خطورة عن سابقتها ، أضف أيضا لذلك قطع الاتصال صباح يوم الحرب لأن هذا الإجراء ما اضر أحدا قدر ما اضر الداخلية والدولة لأن ساعة الصلاة لا تحتاج اتصالات لأن ساعة الحرب يسبقها الصمت ولا يسبقها الاتصال وكان من باب أولى التصنت على الاتصالات لمعرفة المخطط وأطرافه وليس قطعها .فهذا المخطط إنما هو نتاج تخطيط محكم ومتابعة للتصرفات والإجراءات المعتادة من الشرطة وليس وليد اللحظة أو اليوم والأسبوع ولا حتى الشهر .........هذا هو النوم في العسل .هل يعقل أن يحرق سوقا مثل كارفور ويدمر ويسرق في ساعتين أو اقل .....، أتذكر عندما اذهب إلى ذلك المكان لشراء احتياجات الشهر يصيبني الملل من المساحة وكم المعروض واخرج مسرعا بعد أربع ساعات,  أليس هذا مخطط محكم ومسبق.ويأتي هنا دور العدو الخارجي أو المجاور أو العميل المزدوج الذي تحالف معه العدو الداخلي وابرم معه صفقة ناجحة وهى الهجوم على السجون لإخراج هذا العدد الهائل من المساجين لإشاعة الرعب و استكمال مخطط الفوضى الذي عم البلاد في اقل من ربع يوم .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل