المحتوى الرئيسى

الاعلام الرسمي المصري يلهث للحاق بالثورة

02/11 20:03

القاهرة (رويترز) - في الصباح كان يجري مقابلات مع ضيوف ينددون بالمحتجين المعارضين للرئيس حسني مبارك ويصفونهم بأنهم عملاء لايران. وفي المساء عرض ملصقا يدعو صراحة لسقوط النظام الحاكم.هذا التحول جاء من جانب التلفزيون الرسمي في يوم واحد في وقت سابق من الاسبوع الجاري ليشير الى تحول أوسع بشأن الانتفاضة الشعبية.ومع اكتساب الانتفاضة المناهضة للفقر والفساد والقمع الذي تميز به حكم مبارك على مدى 30 عاما قوة دفع رأى مسؤولو الاعلام المصري والعاملون به انه من الانسب تغيير لهجتهم.قد يفيدهم ذلك في ضمان مستقبلهم اذا سارت الثورة الديمقراطية بشكل سليم وأطاحت بمبارك وحاشيته التي استخدمت الاعلام كجزء من الياتها لبسط السيطرة لوقت طويل.وقال أحد المحتجين ويدعى احمد عبد الباسط (25 عاما) ويقف أمام مبنى الاذاعة والتلفزيون الذي يخضع لحماية مشددة من قبل الجيش بوسط القاهرة "الاعلام الرسمي ربما يكون غير لهجته ولكن بعد فوات الاوان ولا افهم لماذا يعتقدون انهم هناك لحماية الرئيس وليس البلاد."وادرك الجيش المصري أهمية الاعلام عندما استولى على السلطة في عام 1952 وكان الرئيس الراحل انور السادات هو من أعلن الثورة عبر الاذاعة.وللاعلام الرسمي الذي يوظف 46 الف شخص في مبنى الاذاعة والتلفزيون بالقاهرة وحده اكثر من عشر قنوات ارضية وفضائية والعديد من المحطات الاذاعية واكثر من عشرين صحيفة ومجلة.ومنذ بدأت الانتفاضة ضد مبارك يوم 25 يناير كانون الثاني حاول التلفزيون المصري خوض معركة خاسرة ضد رأي الجماهير.وأدانت وكالة أنباء الشرق الاوسط الرسمية المظاهرات في البداية ووصفت القائمين بها بالمخربين.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل