المحتوى الرئيسى

الاف المحتجين في جنوب اليمن يطالبون بالانفصال

02/11 19:33

عدن (رويترز) - قال سكان ان نحو 3000 شخص خرجوا الى الشوارع في انحاء جنوب اليمن في "جمعة الغضب" مطالبين بالانفصال عن الشمال لكن قوات الامن المنتشرة بقوة تمكنت بسرعة من تفريق الاحتجاجات.وتأتي هذه الاحتجاجات بعد انتشار موجة من المظاهرات المناهضة للحكومة في انحاء اليمن على مدى الاسبوعين الماضيين بعد الانتفاضة التونسية التي أطاحت بحكم الرئيس زين العابدين بن علي والانتفاضة المصرية التي أدت الى تنحي الرئيس حسني مبارك بعد حكم دام 30 عاما.وهتف المتظاهرون الذين خرجوا الى شوارع مدن عدن والضالع وزنجبار هتافات تدعو الى ثورة الجنوب.ويقول خبراء يمنيون ان الخطر الحقيقي على حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 30 عاما هو انضمام محتجين من المعارضة السياسية الى جماعات متمردة مثل الانفصاليين في الجنوب أو المتمردين الشيعة في الشمال الذين عقد معهم هدنة هشة.وعلى الرغم من صغر هذه الاحتجاجات مقارنة باحتجاجات المعارضة اليمنية التي تجذب اليها عشرات الالاف فان المظاهرات في الجنوب هي الاولى التي يقوم بها الانفصاليون منذ اندلاع الانتفاضتين التونسية والمصرية.واتحد اليمن شمالا وجنوبا عام 1990 وتطورت الاحداث الى حرب أهلية بعد الوحدة بأربع سنوات. وسحقت قوات صالح التمرد الانفصالي بالجنوب واعادت توحيد البلاد.واشار صالح الاسبوع الماضي عقب الاضطرابات التي تنتشر في العالم العربي الى انه سيترك المنصب بمجرد انتهاء فترته الرئاسية الحالية في 2013. وكان صالح قد خفض الضرائب في وقت سابق ووعد بزيادة المرتبات لموظفي الحكومة ولرجال الجيش.وقد تغري هذه التنازلات المعارضة السياسية على الانضمام اليه في حكومة وحدة وطنية رغم أنها لم تتخذ موقفا رسميا بعد. لكن الانفصاليين الجنوبيين ربما لا يرضيهم ذلك.ويشكو كثيرون في الجنوب الذي يضم أغلب منشات اليمن النفطية من استغلال الشمال لمواردهم وحرمانهم من حقوقهم السياسية.وسارت الدبابات في شوارع زنجبار عاصمة محافظة أبين حيث ينشط متشددون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وتجمع ما يزيد على ألف محتج يوم الجمعة في الشوارع. وجلس مئات الرجال مرتدين اكفانا بيضاء امام بيت زعيم سابق لليمن الجنوبي رمزا لاستعدادهم للقتال حتى الموت.وهتف المتظاهرون "علي يا علي.. حصل بن علي" في اشارة الى دعوتهم لصالح باللحاق بالرئيس التونسي بمنفاه بالسعودية.وفي عدن أطلقت الشرطة أعيرة نارية في الهواء والقت القبض على اربعة اشخاص لتفريق الاحتجاجات لكن نحو 600 من الانفصاليين والمحتجين المعارضين للحكومة عادوا للتجمع مرة ثانية في حي السعادة الذي يغلقه رجال مسلحون منذ أشهر.وهاجمت قوات الامن حي السعادة الصيف الماضي بعد اشتباكات مع رجال قالت الحكومة انهم من تنظيم القاعدة.واليمن من أفقر الدول العربية ويعيش 40 في المئة من سكانه على اقل من دولارين يوميا.من محمد مخشف وخالد عبد الله عدن (رويترز) - قال سكان ان نحو 3000 شخص خرجوا الى الشوارع في انحاء جنوب اليمن في "جمعة الغضب" مطالبين بالانفصال عن الشمال لكن قوات الامن المنتشرة بقوة تمكنت بسرعة من تفريق الاحتجاجات.وتأتي هذه الاحتجاجات بعد انتشار موجة من المظاهرات المناهضة للحكومة في انحاء اليمن على مدى الاسبوعين الماضيين بعد الانتفاضة التونسية التي أطاحت بحكم الرئيس زين العابدين بن علي والانتفاضة المصرية التي أدت الى تنحي الرئيس حسني مبارك بعد حكم دام 30 عاما.وهتف المتظاهرون الذين خرجوا الى شوارع مدن عدن والضالع وزنجبار هتافات تدعو الى ثورة الجنوب.ويقول خبراء يمنيون ان الخطر الحقيقي على حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 30 عاما هو انضمام محتجين من المعارضة السياسية الى جماعات متمردة مثل الانفصاليين في الجنوب أو المتمردين الشيعة في الشمال الذين عقد معهم هدنة هشة.وعلى الرغم من صغر هذه الاحتجاجات مقارنة باحتجاجات المعارضة اليمنية التي تجذب اليها عشرات الالاف فان المظاهرات في الجنوب هي الاولى التي يقوم بها الانفصاليون منذ اندلاع الانتفاضتين التونسية والمصرية.واتحد اليمن شمالا وجنوبا عام 1990 وتطورت الاحداث الى حرب أهلية بعد الوحدة بأربع سنوات. وسحقت قوات صالح التمرد الانفصالي بالجنوب واعادت توحيد البلاد.واشار صالح الاسبوع الماضي عقب الاضطرابات التي تنتشر في العالم العربي الى انه سيترك المنصب بمجرد انتهاء فترته الرئاسية الحالية في 2013. وكان صالح قد خفض الضرائب في وقت سابق ووعد بزيادة المرتبات لموظفي الحكومة ولرجال الجيش.وقد تغري هذه التنازلات المعارضة السياسية على الانضمام اليه في حكومة وحدة وطنية رغم أنها لم تتخذ موقفا رسميا بعد. لكن الانفصاليين الجنوبيين ربما لا يرضيهم ذلك.ويشكو كثيرون في الجنوب الذي يضم أغلب منشات اليمن النفطية من استغلال الشمال لمواردهم وحرمانهم من حقوقهم السياسية.وسارت الدبابات في شوارع زنجبار عاصمة محافظة أبين حيث ينشط متشددون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وتجمع ما يزيد على ألف محتج يوم الجمعة في الشوارع. وجلس مئات الرجال مرتدين اكفانا بيضاء امام بيت زعيم سابق لليمن الجنوبي رمزا لاستعدادهم للقتال حتى الموت.وهتف المتظاهرون "علي يا علي.. حصل بن علي" في اشارة الى دعوتهم لصالح باللحاق بالرئيس التونسي بمنفاه بالسعودية.وفي عدن أطلقت الشرطة أعيرة نارية في الهواء والقت القبض على اربعة اشخاص لتفريق الاحتجاجات لكن نحو 600 من الانفصاليين والمحتجين المعارضين للحكومة عادوا للتجمع مرة ثانية في حي السعادة الذي يغلقه رجال مسلحون منذ أشهر.وهاجمت قوات الامن حي السعادة الصيف الماضي بعد اشتباكات مع رجال قالت الحكومة انهم من تنظيم القاعدة.واليمن من أفقر الدول العربية ويعيش 40 في المئة من سكانه على اقل من دولارين يوميا.من محمد مخشف وخالد عبد اللهعدن (رويترز) - قال سكان ان نحو 3000 شخص خرجوا الى الشوارع في انحاء جنوب اليمن في "جمعة الغضب" مطالبين بالانفصال عن الشمال لكن قوات الامن المنتشرة بقوة تمكنت بسرعة من تفريق الاحتجاجات.وتأتي هذه الاحتجاجات بعد انتشار موجة من المظاهرات المناهضة للحكومة في انحاء اليمن على مدى الاسبوعين الماضيين بعد الانتفاضة التونسية التي أطاحت بحكم الرئيس زين العابدين بن علي والانتفاضة المصرية التي أدت الى تنحي الرئيس حسني مبارك بعد حكم دام 30 عاما.وهتف المتظاهرون الذين خرجوا الى شوارع مدن عدن والضالع وزنجبار هتافات تدعو الى ثورة الجنوب.ويقول خبراء يمنيون ان الخطر الحقيقي على حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 30 عاما هو انضمام محتجين من المعارضة السياسية الى جماعات متمردة مثل الانفصاليين في الجنوب أو المتمردين الشيعة في الشمال الذين عقد معهم هدنة هشة.وعلى الرغم من صغر هذه الاحتجاجات مقارنة باحتجاجات المعارضة اليمنية التي تجذب اليها عشرات الالاف فان المظاهرات في الجنوب هي الاولى التي يقوم بها الانفصاليون منذ اندلاع الانتفاضتين التونسية والمصرية.واتحد اليمن شمالا وجنوبا عام 1990 وتطورت الاحداث الى حرب أهلية بعد الوحدة بأربع سنوات. وسحقت قوات صالح التمرد الانفصالي بالجنوب واعادت توحيد البلاد.واشار صالح الاسبوع الماضي عقب الاضطرابات التي تنتشر في العالم العربي الى انه سيترك المنصب بمجرد انتهاء فترته الرئاسية الحالية في 2013. وكان صالح قد خفض الضرائب في وقت سابق ووعد بزيادة المرتبات لموظفي الحكومة ولرجال الجيش.وقد تغري هذه التنازلات المعارضة السياسية على الانضمام اليه في حكومة وحدة وطنية رغم أنها لم تتخذ موقفا رسميا بعد. لكن الانفصاليين الجنوبيين ربما لا يرضيهم ذلك.ويشكو كثيرون في الجنوب الذي يضم أغلب منشات اليمن النفطية من استغلال الشمال لمواردهم وحرمانهم من حقوقهم السياسية.وسارت الدبابات في شوارع زنجبار عاصمة محافظة أبين حيث ينشط متشددون يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة وتجمع ما يزيد على ألف محتج يوم الجمعة في الشوارع. وجلس مئات الرجال مرتدين اكفانا بيضاء امام بيت زعيم سابق لليمن الجنوبي رمزا لاستعدادهم للقتال حتى الموت.وهتف المتظاهرون "علي يا علي.. حصل بن علي" في اشارة الى دعوتهم لصالح باللحاق بالرئيس التونسي بمنفاه بالسعودية.وفي عدن أطلقت الشرطة أعيرة نارية في الهواء والقت القبض على اربعة اشخاص لتفريق الاحتجاجات لكن نحو 600 من الانفصاليين والمحتجين المعارضين للحكومة عادوا للتجمع مرة ثانية في حي السعادة الذي يغلقه رجال مسلحون منذ أشهر.وهاجمت قوات الامن حي السعادة الصيف الماضي بعد اشتباكات مع رجال قالت الحكومة انهم من تنظيم القاعدة.واليمن من أفقر الدول العربية ويعيش 40 في المئة من سكانه على اقل من دولارين يوميا.من محمد مخشف وخالد عبد الله

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل