المحتوى الرئيسى

سعودي ينهي معاناة طفل ويتبرع بجزء من كبده دون علم اسرته!

02/11 18:34

غزة - دنيا الوطن مشاعر الانسانية تفوق كل شيء، وتدفع الانسان لفعل المستحيل من اجل انقاذ حياة الاخرين من مرضهم او محنتهم، وبشكل خاص الاطفال، ففي حادثة انسانية، لم تَثنِ وفاة طفلةٍ تأثراً بمرض في الكبد، الشاب السعودي بداح البداح الذي توجَّه إلى المستشفى ليهبها جزءاً من كبده عن عزمه، إذ عاد إلى ذات المستشفى ليتبرع لطفل آخر سرّاً ودون علم أسرته. وكان بداح قد توجَّه من محافظة الزلفي إلى مستشفى القوات المسلحة في الرياض العسكري بعد أن طُلب للتبرع بالكبد إذ كان وضع اسمه على قائمة المتبرعين إلا أنه بمجرد وصوله إلى المستشفى فوجئ بوفاة الطفلة ربى المطيري التي كانت تحتاج إلى زراعة كبد.  ولم يكد الشاب بداح يعود إلى منزله في الزلفي، محيطًا الأمر بسرية تامة، حتى ورده اتصال آخر من المستشفى ذاته يفيد بحاجة الطفل مفلح الصقر لعملية تستدعي زراعة كبد، فتحرك المتبرع من جديد إلى المستشفى وأجرى العملية ثم عاد دون علم ذويه، حسب صحيفة "الوطن" السعودية. ورغم حرصه على الحفاظ على سرية الأمر، فإنه انكشف حين أصرت أسرة الطفلة ربى على زيارة أسرة بداح لشكر الأخير على صنيعه رغم عدم إتمام التبرع. وعن هذه التجربة يقول بداح إن وفاة الطفلة ربى لم تثنه عن هدفه الأساسي، وهو مواصلة العمل الإنساني النبيل، حتى ولو من أجل طفل لا يعرفه لأنه كما يقول جعل العمل الإنساني نصب عينيه. وقال والد الطفل المُتبرَّع له إن: "عمل بداح هو حقيقةً معروف كبير نسأل الله أن يكتب له الأجر والمثوبة له من عنده، وهو حافز حقيقي للآخرين على التبرع، فالعزيمة والدافع لا يقهرهما شيء". ورفض بداح مطالبات البعض بتكريمه، قائلاً: "إن عملي هذا لوجه الله تعالى ومساعدة الآخرين قدر المستطاع، وإيحاء للناس بأن العمل الإنساني لا يتوقف عند حد معين، فوجوه الخير كثيرة، وعلى من يستطيع التبرع أن يبادر إلى ما يراه صالحًا له وللآخرين بغية ما عند الله من الأجر والثواب العظيم، وكسب قلوب الناس بتقديم العون والمساعدة، دون أن ينتظر المتبرع من الآخرين الشكر ولا التقدير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل