المحتوى الرئيسى
worldcup2018

الثورة وبؤرة الحوار بقلم م. شوقي جرادات

02/11 18:34

الثورة وبؤرة الحوار مالناش دعوى بحد عوزين رحيلو بجد كلمات نسجتها خيوط الثورة من بعد ما غدت الحوارات والوساطة لتفاقم الأزمة كما يدعون، هي تلك الكلمات التي سمعتها عبر هتافات المتظاهرين في كافة امليادين لتطل بذلك رفضها التام عن ما يدور من دهاليز ومؤامرت سياسية تحاك ضد عبق ثورتهم. أيها الثوار، أيها الأحرار احذروا من يتحاورون مع الحكومة فبسيط العبارة يقول لقد خانوا ثورتكم، وقد بات هدفهم الصعود على كل تلك الدماء التي سالت في شوارع مصر وما زالت تسيل، ان ثورتكم هي الصمود والمواكبة والعزيمة، اما الحوار قبل اطاحة كبيرهم هو تراجع كبير في حقكم، ولهذا وجب تكملة المشوار فأنتم أمل الأمة جميعا. ايها الشعب العربي المصري العظيم: الأخوان المسلمون بمجرد قبولهم الحوار مع الجزار ومع تلك الحكومة التي نعرف جميعا وشاهدنا ذلك على جميع الشاشات كيف يقمعون ويقتلون بأبنائنا لهو اعتراف ضمني خطير بمشروعية ذاك النظام الجائر وبمشروعية مبارك، هذا النظام الذي وقف كل احرار هذا العالم ضده وما زال يصرخ بأعلى صوته يسقط النظام ويسقط مبارك. من المؤكد ان الحكومة تسعى الى كسب الوقت فهذا هو مرادها ولكن يبدوا ان الاخوان لم يفهموا تلك المعادلة بقبولهم النقاش وسعيهم للحوار للإلتزام بجدول زمني لتحقيق المطالب ؟؟ هناك مطلب واحد لا غير سقوط النظام ولا داعي للوساطة هنا او هناك وهذا المطلب مفهوم ومسموع للحكومة وغير الحكومة لا بل مفهوم للعالم بأسره. ولكني أقولها بأعلى الصوت مدوية ان كل من سمح لنفسه الحوار مع الحكومة هو شريك في المؤامرة التي تحاك ضد هؤلاء الأحرار، فهو لا يمثل احدا لا بل يمثل صوت نفسه مترنحا، فهم تركوا رجم أبليس وراحوا في البحث عن كيفية الرضى عنهم، فهنيئا لكم ايها الأخوان حواركم مع السجان والشيطان، ام عدلتم بقولكم ان الرجم تخلف فلا ترجموه بل حاوروه. بالفعل أثبتم إنتهازيتكم، ولن يكونوا أوصياء لهذه الثورة وأخشى ان يكون من وراء ذلك ما عو أعظم. وانا استغرب بالفعل بعدما كان مبارك يركلهم بالأرجل ولا يعتبرهم من البشر كيف يقبلون على انفسهم هذا الفعل، وها انا اقول لكم ان بفعلتكم هذه الا مجرد أعطاء ذريعة للحكومة ان تستمر وكان الأجدر بهم سياسيا واحتراما لتلك الهامات ان تقاطع هذه الخزعبلات الامنية. كلمتي للشباب الهائب انهم يريدون لثورتكم ان تكون انصافا وارباع ولكن يجدر التذكير بمقولة تاريخة للطلاب الثائرين في فرنسا في عام 1968 عندما خرجوا وقالوا: الذين يصنعون انصاف الثورات لا يفعلون شيئا سوى حفر قبورهم، فرجائي ايها الأبطال أن لا تحفروا قبوركم بأيديكم وأكملوا المشوار ونحن معكم والعالم بأسره معكم. شبابنا في شوارع مصر كلها استمروا بالحراك ولا تنخدعوا بتلك الدعوات ولا تكونوا كرتا للمراهنة هنا او هناك، حققوا هدفكم ولا تصغوا لأحد منهم فالنصر قريب والمطلوب هو الثبات والاستمرار بعزيمتكم وهمتكم العالية. بقلم م. شوقي جرادات

Comments

عاجل