المحتوى الرئيسى

تصريحات مدير السي اي ايه بشأن مصر تثير الارتباك

02/11 18:34

واشنطن (ا ف ب) - اثار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ليون بانيتا حالة من الارتباك الخميس عندما المح الى ان الرئيس المصري حسني مبارك سيتنحى من منصبه، مما يدل على الصعوبة التي تواجهها واشنطن في رصد الاحداث المتسارعة في ذلك البلد.ووسط توقعات محمومة حول ما اذا كان الرئيس المصري حسني مبارك يستعد للاعلان عن تنحيه من السلطة رضوخا للتظاهرات الشعبية الواسعة، والتي ثبت عدم صحتها ليلة الخميس الجمعة، ظهر بانيتا وكانه يدعم تقارير الاعلام في تصريحات امام لجنة من الكونغرس.وفي رد على الانباء بشأن ما اذا كان مبارك سيتنحى عن السلطة قال بانيتا "حصلت على نفس المعلومات التي حصلتم عليها، وهي ان هناك احتمالا كبيرا بان مبارك يمكن ان يتنحى هذا المساء".الا ان مسؤولا اميركيا اضطر الى التفسير بان بانيتا كان يشير فقط الى التقارير الاخبارية وليس الى معلومات حصلت عليها الوكالة حصريا.وتوقع بانيتا صراحة نهاية حكم مبارك، وقال انه يبدو ان نائبه عمر سليمان سيتولى السلطة.وقال امام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب "لا اعلم تفاصيل ما سيحدث لكنني اعتقد انه سيسلم معظم سلطاته الى سليمان ليتمكن من حكم البلاد واجراء الاصلاحات التي نأمل ان تحصل".ورغم اشاراته الى الانباء التي تبين انها غير صحيحة، رفض بانيتا الانتقادات الموجهة الى عمل الوكالة وعدم توقعها الاضطرابات التي تشهدها مصر. الا ان اداءه اثار بكل تأكيد مزيدا من الاتهامات بان الوكالة متخلفة عن الاحداث.ويقول ناقدون ان اجهزة الاستخبارات في البلاد والتي فاقت ميزانيتها 80 مليار دولار في عام 2010، تفاجأت بحجم الاحتجاجات الشعبية في مصر والتي يمكن ان تمتد الى دول اخرى في الشرق الاوسط وتهز دولا حليفة للولايات المتحدة.وكتب المعلق ديفيد اغناطيوس في صحيفة "واشنطن بوست" يقول ان اجهزة الاستخبارات الاميركية ربما اصبحت مع مرور الوقت غير قادرة على فهم "عالم المحتجين" بسبب تركيزها على مكافحة الارهاب في العمل مع اجهزة الاستخبارات المصرية والعربية.وقالت ديان فاينشتاين رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي في وقت سابق من هذا الاسبوع ان اجهزة الاستخبارات لم تقدم للبيت الابيض او الكونغرس "اي تحذير حقيقي" بان الاضطرابات ستحدث في هذا البلد الحليف لواشطن منذ مدة طويلة.والاسبوع الماضي قال قائد الجيش الاميركي الاميرال مايكل مولين ان الاحداث في مصر كانت "مفاجئة".وفي جلسة الاستماع عاد بانيتا الى مسألة التنحي المحتمل للرئيس مبارك وحاول او يوضح ما يعرفه عن الاحداث المتسارعة.وقال "دعوني اوضح فقط هنا انني تلقيت تقارير بان مبارك قد يفعل ذلك (يتنحى). نحن نواصل مراقبة الوضع. لم نحصل على معلومات محددة بانه سيفعل ذلك".وحاول رئيس اللجنة في مجلس النواب الجمهوري مايك روجرز تجنب انتقاد بانيتا، وقال لتلفزيون بلومبرغ ان بانيتا "ربما اخطأ في اختيار الكلمات" ولكن "لا احد يستطيع التنبؤ بالمستقبل".وقال جيمس كلابر مدير الاستخبارات القومية في الجلسة نفسها ان اجهزة الاستخبارات تقوم "بعمل جيد" في متابعة الاضطرابات التي جرت مؤخرا في تونس وتجري اليوم في مصر.وقال كلابر المخضرم في عالم الاستخبارات، ان اجهزة الاستخبارات "لطالما رصدت وعرفت الظروف في الشرق الاوسط من حيث مصادر القلق الاقتصادية والقمع السياسي والاحباطات التي يشعر بها العديدون في الشرق الاوسط".الا ان التنبؤ بدقة بما يمكن ان يؤدي الى اندلاع تظاهرات حاشدة يعد امرا صعبا، بحسب كلابر وبانيتا.وقال بانيتا ان المحللين الاستخباراتيين يمكن ان يعرفوا مناطق الضعف ويبلغوا عن وقوع الزلازل "ولكنهم لا يستطيعون توقع وقت حدوث الزلزال".واضاف ان السي اي ايه يمكن ان تحسن عملها في رصد التوجهات التي ادت الى الانتفاضة المصرية، ولكنه قال ان فريق المهمات الجديد المؤلف من 35 شخصا سيركز على "الاسباب التي تؤدي الى اندلاع مثل هذه الاحداث".واكد ان الوكالة ستسعى الى تحسين استخباراتها بشأن المشاعر الشعبية وجماعات المعارضة ودور الانترنت. اضغط للتكبير مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ليون بانيتا في واشنطن في 10 شباط/فبراير 2011 واشنطن (ا ف ب) - اثار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ليون بانيتا حالة من الارتباك الخميس عندما المح الى ان الرئيس المصري حسني مبارك سيتنحى من منصبه، مما يدل على الصعوبة التي تواجهها واشنطن في رصد الاحداث المتسارعة في ذلك البلد.ووسط توقعات محمومة حول ما اذا كان الرئيس المصري حسني مبارك يستعد للاعلان عن تنحيه من السلطة رضوخا للتظاهرات الشعبية الواسعة، والتي ثبت عدم صحتها ليلة الخميس الجمعة، ظهر بانيتا وكانه يدعم تقارير الاعلام في تصريحات امام لجنة من الكونغرس.وفي رد على الانباء بشأن ما اذا كان مبارك سيتنحى عن السلطة قال بانيتا "حصلت على نفس المعلومات التي حصلتم عليها، وهي ان هناك احتمالا كبيرا بان مبارك يمكن ان يتنحى هذا المساء".الا ان مسؤولا اميركيا اضطر الى التفسير بان بانيتا كان يشير فقط الى التقارير الاخبارية وليس الى معلومات حصلت عليها الوكالة حصريا.وتوقع بانيتا صراحة نهاية حكم مبارك، وقال انه يبدو ان نائبه عمر سليمان سيتولى السلطة.وقال امام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب "لا اعلم تفاصيل ما سيحدث لكنني اعتقد انه سيسلم معظم سلطاته الى سليمان ليتمكن من حكم البلاد واجراء الاصلاحات التي نأمل ان تحصل".ورغم اشاراته الى الانباء التي تبين انها غير صحيحة، رفض بانيتا الانتقادات الموجهة الى عمل الوكالة وعدم توقعها الاضطرابات التي تشهدها مصر. الا ان اداءه اثار بكل تأكيد مزيدا من الاتهامات بان الوكالة متخلفة عن الاحداث.ويقول ناقدون ان اجهزة الاستخبارات في البلاد والتي فاقت ميزانيتها 80 مليار دولار في عام 2010، تفاجأت بحجم الاحتجاجات الشعبية في مصر والتي يمكن ان تمتد الى دول اخرى في الشرق الاوسط وتهز دولا حليفة للولايات المتحدة.وكتب المعلق ديفيد اغناطيوس في صحيفة "واشنطن بوست" يقول ان اجهزة الاستخبارات الاميركية ربما اصبحت مع مرور الوقت غير قادرة على فهم "عالم المحتجين" بسبب تركيزها على مكافحة الارهاب في العمل مع اجهزة الاستخبارات المصرية والعربية.وقالت ديان فاينشتاين رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي في وقت سابق من هذا الاسبوع ان اجهزة الاستخبارات لم تقدم للبيت الابيض او الكونغرس "اي تحذير حقيقي" بان الاضطرابات ستحدث في هذا البلد الحليف لواشطن منذ مدة طويلة.والاسبوع الماضي قال قائد الجيش الاميركي الاميرال مايكل مولين ان الاحداث في مصر كانت "مفاجئة".وفي جلسة الاستماع عاد بانيتا الى مسألة التنحي المحتمل للرئيس مبارك وحاول او يوضح ما يعرفه عن الاحداث المتسارعة.وقال "دعوني اوضح فقط هنا انني تلقيت تقارير بان مبارك قد يفعل ذلك (يتنحى). نحن نواصل مراقبة الوضع. لم نحصل على معلومات محددة بانه سيفعل ذلك".وحاول رئيس اللجنة في مجلس النواب الجمهوري مايك روجرز تجنب انتقاد بانيتا، وقال لتلفزيون بلومبرغ ان بانيتا "ربما اخطأ في اختيار الكلمات" ولكن "لا احد يستطيع التنبؤ بالمستقبل".وقال جيمس كلابر مدير الاستخبارات القومية في الجلسة نفسها ان اجهزة الاستخبارات تقوم "بعمل جيد" في متابعة الاضطرابات التي جرت مؤخرا في تونس وتجري اليوم في مصر.وقال كلابر المخضرم في عالم الاستخبارات، ان اجهزة الاستخبارات "لطالما رصدت وعرفت الظروف في الشرق الاوسط من حيث مصادر القلق الاقتصادية والقمع السياسي والاحباطات التي يشعر بها العديدون في الشرق الاوسط".الا ان التنبؤ بدقة بما يمكن ان يؤدي الى اندلاع تظاهرات حاشدة يعد امرا صعبا، بحسب كلابر وبانيتا.وقال بانيتا ان المحللين الاستخباراتيين يمكن ان يعرفوا مناطق الضعف ويبلغوا عن وقوع الزلازل "ولكنهم لا يستطيعون توقع وقت حدوث الزلزال".واضاف ان السي اي ايه يمكن ان تحسن عملها في رصد التوجهات التي ادت الى الانتفاضة المصرية، ولكنه قال ان فريق المهمات الجديد المؤلف من 35 شخصا سيركز على "الاسباب التي تؤدي الى اندلاع مثل هذه الاحداث".واكد ان الوكالة ستسعى الى تحسين استخباراتها بشأن المشاعر الشعبية وجماعات المعارضة ودور الانترنت.واشنطن (ا ف ب) - اثار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) ليون بانيتا حالة من الارتباك الخميس عندما المح الى ان الرئيس المصري حسني مبارك سيتنحى من منصبه، مما يدل على الصعوبة التي تواجهها واشنطن في رصد الاحداث المتسارعة في ذلك البلد.ووسط توقعات محمومة حول ما اذا كان الرئيس المصري حسني مبارك يستعد للاعلان عن تنحيه من السلطة رضوخا للتظاهرات الشعبية الواسعة، والتي ثبت عدم صحتها ليلة الخميس الجمعة، ظهر بانيتا وكانه يدعم تقارير الاعلام في تصريحات امام لجنة من الكونغرس.وفي رد على الانباء بشأن ما اذا كان مبارك سيتنحى عن السلطة قال بانيتا "حصلت على نفس المعلومات التي حصلتم عليها، وهي ان هناك احتمالا كبيرا بان مبارك يمكن ان يتنحى هذا المساء".الا ان مسؤولا اميركيا اضطر الى التفسير بان بانيتا كان يشير فقط الى التقارير الاخبارية وليس الى معلومات حصلت عليها الوكالة حصريا.وتوقع بانيتا صراحة نهاية حكم مبارك، وقال انه يبدو ان نائبه عمر سليمان سيتولى السلطة.وقال امام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب "لا اعلم تفاصيل ما سيحدث لكنني اعتقد انه سيسلم معظم سلطاته الى سليمان ليتمكن من حكم البلاد واجراء الاصلاحات التي نأمل ان تحصل".ورغم اشاراته الى الانباء التي تبين انها غير صحيحة، رفض بانيتا الانتقادات الموجهة الى عمل الوكالة وعدم توقعها الاضطرابات التي تشهدها مصر. الا ان اداءه اثار بكل تأكيد مزيدا من الاتهامات بان الوكالة متخلفة عن الاحداث.ويقول ناقدون ان اجهزة الاستخبارات في البلاد والتي فاقت ميزانيتها 80 مليار دولار في عام 2010، تفاجأت بحجم الاحتجاجات الشعبية في مصر والتي يمكن ان تمتد الى دول اخرى في الشرق الاوسط وتهز دولا حليفة للولايات المتحدة.وكتب المعلق ديفيد اغناطيوس في صحيفة "واشنطن بوست" يقول ان اجهزة الاستخبارات الاميركية ربما اصبحت مع مرور الوقت غير قادرة على فهم "عالم المحتجين" بسبب تركيزها على مكافحة الارهاب في العمل مع اجهزة الاستخبارات المصرية والعربية.وقالت ديان فاينشتاين رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الاميركي في وقت سابق من هذا الاسبوع ان اجهزة الاستخبارات لم تقدم للبيت الابيض او الكونغرس "اي تحذير حقيقي" بان الاضطرابات ستحدث في هذا البلد الحليف لواشطن منذ مدة طويلة.والاسبوع الماضي قال قائد الجيش الاميركي الاميرال مايكل مولين ان الاحداث في مصر كانت "مفاجئة".وفي جلسة الاستماع عاد بانيتا الى مسألة التنحي المحتمل للرئيس مبارك وحاول او يوضح ما يعرفه عن الاحداث المتسارعة.وقال "دعوني اوضح فقط هنا انني تلقيت تقارير بان مبارك قد يفعل ذلك (يتنحى). نحن نواصل مراقبة الوضع. لم نحصل على معلومات محددة بانه سيفعل ذلك".وحاول رئيس اللجنة في مجلس النواب الجمهوري مايك روجرز تجنب انتقاد بانيتا، وقال لتلفزيون بلومبرغ ان بانيتا "ربما اخطأ في اختيار الكلمات" ولكن "لا احد يستطيع التنبؤ بالمستقبل".وقال جيمس كلابر مدير الاستخبارات القومية في الجلسة نفسها ان اجهزة الاستخبارات تقوم "بعمل جيد" في متابعة الاضطرابات التي جرت مؤخرا في تونس وتجري اليوم في مصر.وقال كلابر المخضرم في عالم الاستخبارات، ان اجهزة الاستخبارات "لطالما رصدت وعرفت الظروف في الشرق الاوسط من حيث مصادر القلق الاقتصادية والقمع السياسي والاحباطات التي يشعر بها العديدون في الشرق الاوسط".الا ان التنبؤ بدقة بما يمكن ان يؤدي الى اندلاع تظاهرات حاشدة يعد امرا صعبا، بحسب كلابر وبانيتا.وقال بانيتا ان المحللين الاستخباراتيين يمكن ان يعرفوا مناطق الضعف ويبلغوا عن وقوع الزلازل "ولكنهم لا يستطيعون توقع وقت حدوث الزلزال".واضاف ان السي اي ايه يمكن ان تحسن عملها في رصد التوجهات التي ادت الى الانتفاضة المصرية، ولكنه قال ان فريق المهمات الجديد المؤلف من 35 شخصا سيركز على "الاسباب التي تؤدي الى اندلاع مثل هذه الاحداث".واكد ان الوكالة ستسعى الى تحسين استخباراتها بشأن المشاعر الشعبية وجماعات المعارضة ودور الانترنت.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل