المحتوى الرئيسى

أمريكا تدرس كلمة مبارك ولا تعقيب عليها بعد

02/11 18:34

واشنطن (رويترز) - اجتمع الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الخميس مع مستشاريه للامن القومي بعد ان القى الرئيس المصري حسني مبارك كلمة قال فيها انه سينقل سلطات الرئاسة الى نائبه ولكنه لن يستقيل.ولم يدل المسؤولون الامريكيون بتعقيب فوري على كلمة مبارك التي قوبلت باستياء وغضب من المحتجين في الشوارع في انحاء مصر الذين كانوا يتوقعون ان يتنحى بعد 17 يوما من الاحتجاجات.وقال أوباما إن واشنطن ستدعم "انتقالا منظما وحقيقيا" الى الديمقراطية في مصر الحليف الرئيسي للولايات المتحدة التي يتلقى جيشها معونات من واشنطن قيمتها 1.3 مليار دولار سنويا.وقال المحلل ستيفن جراند من مؤسسة ابحاث بروكينجز ان الولايات المتحدة يجب "ان تستخدم كل ما لديها من نفوذ لاقناع مبارك بضرورة ان يرحل" والقاء شكوك على نائب الرئيس الجديد عمر سليمان.واضاف جراند قوله "يجب ان نساعد المصريين على ايجاد الية لانتقال جدير بالثقة. وعمر سليمان اظهر انه شخصية غير جديرة بالثقة."وحاولت حكومة أوباما اقامة توازن دقيق خلال تطورات الازمة في مصر كبرى الدول العربية سكانا. وتتضمن أهمية مصر الاستراتيجية لواشنطن دورها في جهود السلام في الشرق الاوسط بعد توقيع القاهرة معاهدة السلام مع اسرائيل عام 1979 ولكونها حامية لقناة السويس وثقلا موازيا لايران في المنطقة.وأضاف أوباما أثناء زيارة الى ميشيجان "الامر الواضح تماما هو اننا نشهد تاريخا يتشكل. انها لحظة تحول تجري لان شعب مصر يطالب بالتغيير."وتابع "نريد أن يعرف أولئك الشبان ونريد أن يعرف كل المصريين أن أمريكا ستواصل بذل كل ما بوسعنا لدعم انتقال منظم وحقيقي الى الديمقراطية في مصر."وكان البيت الابيض صريحا في تأييده العلني لتطلع المحتجين الى احلال الديمقراطية وطالب حكومة القاهرة باجراء تغييرات ملموسة مع التحذير في الوقت نفسه من ان التغيير المفاجئ قد يؤدي الى الفوضى.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل