المحتوى الرئيسى

المحتجون في القاهرة يسيرون نحو قصر الرئاسة والجيش يدعم الاصلاح

02/11 18:34

القاهرة (رويترز) - تعهد الجيش المصري يوم الجمعة بان يكفل تحقيق الاصلاحات التي وعد بها الرئيس حسني مبارك لكن المحتجين صعدوا انتفاضتهم الساعية للاطاحة بمبارك بالاحتشاد خارج القصر الرئاسي. واعتبرت هذه الضمانات محاولة من الجيش القوي لنزع فتيل انتفاضة لم يسبق لها مثيل في تاريخ مصر الحديث كما أنها مؤشر واضح على أنه يريد انسحاب المتظاهرين من الشوارع بعد 18 يوما من الاضطرابات التي عطلت الاقتصاد وهزت الشرق الاوسط.وفي واشنطن قال مسؤول امريكي ان التقارير عن مغادرة مبارك الى منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الاحمر "خطوة اولى ايجابية." واضاف ان من المعتقد ان مبارك وصل الى المنتجع لكنه رفض اعطاء المزيد من التفاصيل.وقال التلفزيون الحكومي اليوم ان بيانا مهما من الرئاسة المصرية سيذاع بعد قليل. وقال مصدر عسكري ان متحدثا باسم الجيش وصل الى مبنى التلفزيون.وقال أحد المحتجين بعد نقل محتوى بيان الجيش للمتظاهرين بميدان التحرير "هذا ليس مطلبنا. لدينا طلب واحد هو أن يتنحى مبارك."وتحرك حوالي الفي محتج من ميدان التحرير وتجمعوا امام القصر الرئاسي للمرة الاولى للمطالبة باستقالة مبارك على الفور ولم يحاول الجيش ابعادهم.واتجه محتجون اخرون نحو مبنى التلفزيون الحكومي وهو احد رموز حكم مبارك الممتد منذ 30 عاما مطالبين المحطات المصرية بنشر الحقيقة بشأن الانتفاضة الشعبية. ويقع مبنى التلفزيون على مقربة من ميدان التحرير.واقترب طوق المحتجين الى مسافة 50 مترا من اسوار القصر الجمهوري عند بعض النقاط. وكانت دبابات وجنود من الحرس الجمهوري يرابطون بين اسوار القصر وطوق المحتجين.وهتف مئات الالاف من المحتجين في ميدان التحرير "ثورة ثورة حتى النصر ثورة في كل شوارع مصر."وزادت المواجهة التي تحتدم باطراد المخاوف من عنف جامح في اكبر دولة عربية من حيث عدد السكان وهي حليف اساسي للولايات المتحدة في المنطقة المنتجة للنفط حيث يشعر الغرب بالقلق من احتمال أن تستشري الفوضى لتصل الى دول أخرى تخضع لحكم مطلق.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل