المحتوى الرئيسى

مطالب بالمشاركة السياسية بدول الخليج

02/11 18:33

الندوة أكدت أن دول الخليج ليست بمعزل عن التحولات بالمنطقة (الجزيرة نت)   الجزيرة نت-خاص   اعتبر سياسيون خليجيون أن الإصلاحات المعيشية التي أعلن عنها مؤخرا في بعض دول مجلس التعاون ليست كافية لإرضاء مواطنيها. ورأوا أن دول الخليج ليست بمعزل عما يجري من تحولات بالمنطقة.   وطالب السياسيون دولهم -خلال ندوة أقيمت بالعاصمة البحرينية المنامة الخميس- بإدخال إصلاحات على مستوى الحريات العامة والديمقراطية وضرورة المشاركة السياسية لتجنب أي تحرك شعبي.   إصلاحات سياسيةوقال الأمين العام للمنبر الديمقراطي الكويتي عبد الله النيباري إن وسائل الكبت لن تستمر طويلا لدى شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، وإن خيار المشاركة السياسية أصبح أمرا واقعا لابد من تحقيقه. المشاركون طالبوا بمزيد من الحريات والديمقراطية (الجزيرة نت)وأضاف النيباري –في كلمته بالندوة- أن هناك "جملة من العوامل يمكن أن تكون سببا رئيسيا في تحرك شعوب الخليج للمطالبة بإصلاحات سياسية أبرزها الفساد المنتشر والسيطرة على الأراضي والانفراد بالسلطة فضلا عن تطويع بعض مواد الدستور لصالح الأنظمة الحاكمة".   وحذر السياسي الكويتي من أن عدم الاستجابة لمطالب شعوب المنطقة ربما سيؤدي إلى توسع في تلك المطالب.   وشدد على أن "التوزيع العادل للثورة في الخليج لن يحصل إلا بوجود حكم رشيد من خلال الرقابة والمشاركة الشعبية". وأكد أن "مفهوم الحاكم والرعية لم يعد مقبولا بالنسبة للخليجيين ولابد من معاملة الناس بصفة مواطنين".   الرعاية الشاملةمن جهته رأى المفكر والوزير السابق البحريني علي فخرو أن الأنظمة بدول مجلس التعاون خلقت طبقة وسطى مثقفة ومتعلمة دون أن توجه لها الرعاية الشاملة وتضمن استمرارها.   وأضاف فخرو أن هذه الطبقة لا تكتفي بحصولها على الاحتياجات المالية والمعيشية أو الترفيهية بل ربما تتوقع التوسع في المطالبة بالمشاركة السياسية.   وأوضح المفكر البحريني أن دول الخليج يجب أن تدرك أن هذه الأحداث التي تجري بتونس ومصر يمكن أن تتأثر بها ما لم يشعر الناس بأن مسيرة الديمقراطية تتحرك وثروة البترول والأرض ملك للمجتمع وليس للسلطة الحاكمة.   وذكر أن بعض دول مجلس التعاون بدأت تتخلى حتى عن مسؤولياتها الاجتماعية مثل التعليم والصحة والخدمات الأمر الذي دفع بالكثير من المواطنين إلى اللجوء للقطاع الخاص.   علي فخرو قال إن دول الخليج تخلت عن مسؤولياتها الاجتماعية (الجزيرة نت)كما شدد فخرو على ضرورة الحفاظ على الكرامة الوطنية في الخليج من خلال إعادة النظر في وجود الأجنبي والأميركي بالتحديد بالمنطقة وهيمنته على بعض القرارات.   نجاح أقلغير أن النائب البحريني هادي الموسوي أكد خلال حديثه أنه كلما انتقلت الاحتجاجات من بلد عربي إلى آخر قلت نسبة الاستجابة إلى مطالب المحتجين وقلت نسبة نجاح الثورة بسبب أن الكثير من الأنظمة العربية تتعلم من أخطاء الدول التي جرت فيها الاحتجاجات وتحاول تجنبها في أي مطالبة مماثلة، وهذا ربما سيصعب من سقوط الحكام والأنظمة.   أما الكاتب البحريني علي صالح فقد رأى أن قادة الخليج يعتقدون أن المشكلة الرئيسية  لدى شعوب الخليج هي تعديل أوضاعهم المعيشية.   وأضاف أن القضية الرئيسية التي ستحرك هذه الشعوب هي المطالبة بالديمقراطية. وطالب أعضاء المجالس التشريعية بعدم التركيز في أي مفاوضات مع الحكومات الخليجية على القضايا المعيشية بل الإصلاح السياسي. الندوة أكدت أن دول الخليج ليست بمعزل عن التحولات بالمنطقة (الجزيرة نت) الجزيرة نت-خاص اعتبر سياسيون خليجيون أن الإصلاحات المعيشية التي أعلن عنها مؤخرا في بعض دول مجلس التعاون ليست كافية لإرضاء مواطنيها. ورأوا أن دول الخليج ليست بمعزل عما يجري من تحولات بالمنطقة. وطالب السياسيون دولهم -خلال ندوة أقيمت بالعاصمة البحرينية المنامة الخميس- بإدخال إصلاحات على مستوى الحريات العامة والديمقراطية وضرورة المشاركة السياسية لتجنب أي تحرك شعبي. إصلاحات سياسيةوقال الأمين العام للمنبر الديمقراطي الكويتي عبد الله النيباري إن وسائل الكبت لن تستمر طويلا لدى شعوب دول مجلس التعاون الخليجي، وإن خيار المشاركة السياسية أصبح أمرا واقعا لابد من تحقيقه. المشاركون طالبوا بمزيد من الحريات والديمقراطية (الجزيرة نت)وأضاف النيباري –في كلمته بالندوة- أن هناك "جملة من العوامل يمكن أن تكون سببا رئيسيا في تحرك شعوب الخليج للمطالبة بإصلاحات سياسية أبرزها الفساد المنتشر والسيطرة على الأراضي والانفراد بالسلطة فضلا عن تطويع بعض مواد الدستور لصالح الأنظمة الحاكمة". وحذر السياسي الكويتي من أن عدم الاستجابة لمطالب شعوب المنطقة ربما سيؤدي إلى توسع في تلك المطالب. وشدد على أن "التوزيع العادل للثورة في الخليج لن يحصل إلا بوجود حكم رشيد من خلال الرقابة والمشاركة الشعبية". وأكد أن "مفهوم الحاكم والرعية لم يعد مقبولا بالنسبة للخليجيين ولابد من معاملة الناس بصفة مواطنين". الرعاية الشاملةمن جهته رأى المفكر والوزير السابق البحريني علي فخرو أن الأنظمة بدول مجلس التعاون خلقت طبقة وسطى مثقفة ومتعلمة دون أن توجه لها الرعاية الشاملة وتضمن استمرارها. وأضاف فخرو أن هذه الطبقة لا تكتفي بحصولها على الاحتياجات المالية والمعيشية أو الترفيهية بل ربما تتوقع التوسع في المطالبة بالمشاركة السياسية. وأوضح المفكر البحريني أن دول الخليج يجب أن تدرك أن هذه الأحداث التي تجري بتونس ومصر يمكن أن تتأثر بها ما لم يشعر الناس بأن مسيرة الديمقراطية تتحرك وثروة البترول والأرض ملك للمجتمع وليس للسلطة الحاكمة. وذكر أن بعض دول مجلس التعاون بدأت تتخلى حتى عن مسؤولياتها الاجتماعية مثل التعليم والصحة والخدمات الأمر الذي دفع بالكثير من المواطنين إلى اللجوء للقطاع الخاص.  علي فخرو قال إن دول الخليج تخلت عن مسؤولياتها الاجتماعية (الجزيرة نت)كما شدد فخرو على ضرورة الحفاظ على الكرامة الوطنية في الخليج من خلال إعادة النظر في وجود الأجنبي والأميركي بالتحديد بالمنطقة وهيمنته على بعض القرارات. نجاح أقلغير أن النائب البحريني هادي الموسوي أكد خلال حديثه أنه كلما انتقلت الاحتجاجات من بلد عربي إلى آخر قلت نسبة الاستجابة إلى مطالب المحتجين وقلت نسبة نجاح الثورة بسبب أن الكثير من الأنظمة العربية تتعلم من أخطاء الدول التي جرت فيها الاحتجاجات وتحاول تجنبها في أي مطالبة مماثلة، وهذا ربما سيصعب من سقوط الحكام والأنظمة. أما الكاتب البحريني علي صالح فقد رأى أن قادة الخليج يعتقدون أن المشكلة الرئيسية  لدى شعوب الخليج هي تعديل أوضاعهم المعيشية. وأضاف أن القضية الرئيسية التي ستحرك هذه الشعوب هي المطالبة بالديمقراطية. وطالب أعضاء المجالس التشريعية بعدم التركيز في أي مفاوضات مع الحكومات الخليجية على القضايا المعيشية بل الإصلاح السياسي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل