المحتوى الرئيسى

قصور الرئاسة تحت حصار الثوار

02/11 18:30

خاص - بوابة الوفد: بدأ المحتجون في اليوم الثامن عشر للثورة بتعديل تكتيكاتهم في التظاهر والاعتصام بهدف تكثيف الضغوط على النظام المصري حتى يستجيب لمطالبهم، فبعد أن كان الأمر مقتصرا على ميدان التحرير بوسط القاهرة، انتقل التظاهر والاعتصام تدريجيا ليصل إلى المباني والمؤسسات الحيوية في الدولة، مثل مجلس الشعب، ومبنى الحكومة، ثم التليفزيون الرسمي، وأخيرا وليس آخرا، قصور الرئاسة التي أصبحت بين عشية وضحاها تحت حصار المتظاهرين. فعقب صلاة الجمعة اليوم اتجهت مسيرات حاشدة من أماكن متفرقة في الإسكندرية باتجاه قصر الرئاسة في رأس التين للاعتصام أمامها ومطالبة الجيش بالتدخل، وهى تردد هتافات تطالب برحيل الرئيس وإسقاط النظام. كذلك انطلقت مسيرة حاشدة أخرى من شرق المدينة من مناطق العصافرة وسيدى بشر فى اتجاه مبنى الإذاعة والتليفزيون بمنطقة باكوس، تعبيرا عن رفضها التام لخطاب الرئيس مبارك أمس. وفي وقت سابق من صباح اليوم تجمهر عدد كبير من المتظاهرين قدر ببضعة آلاف أمام قصر العروبة في مصر الجديدة شرقي القاهرة مطالبين الرئيس مبارك بالتنحي الأمر الذي دفع الجيش لإحاطة القصر بالأسلاك الشائكة وتعزيز انتشاره في محيط القصر حتى لا يقتحمه المتظاهرون. فقد أدى المتظاهرون اليوم أمام قصر العروبة صلاة الجمعة، وقارن الخطيب عصر مبارك بعصور الحكام الديكتاتوريين فى دول أوروبا الشرقية، قائلاً: إن وقت حرب 73 كان فى كل بيت شهيد والآن فى كل بيت معتقل أو شهيد رأى. يأتي ذلك بعد توجه آلاف المتظاهرين عصر أمس الخميس لأول مرة صوب قصر عابدين أحد القصور الرئاسية، الأمر الذي دفع مدرعات وعربات الجيش لفرض كردون صارم أمام القصر، فيما استقرت بعض سيارات الأمن المركزي في الجهة المقابلة لميدان عابدين. وهتف المتظاهرون قائلين "سلمية.. سلمية"، ثم رددوا هتافات معادية لقوات الأمن المركزي فتحركت سيارات الأمن المركزي على الفور وغادرت ميدان عابدين، ليردد بعدها المتظاهرون هتافات "الشعب يريد إسقاط الرئيس" لفترة قبل أن يغادروا ميدان عابدين متجهين صوب ميدان التحرير لينضموا إلى آلاف المعتصمين هناك. واستبق الرئيس حسني مبارك تحركات حشود المتظاهرين تجاه قصور الرئاسة، واستقر في مدينة شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر بعد قليل من اندلاع مظاهرات الشعب يوم 25 يناير الماضي المنادي بتنحيه عن السلطة. اذا اعجبك محتوى المقال يمكنك مشاركته عبر         التعليقات (1) 1مطلوب محاكمته ونجله أصوات: +0 أرسلت بواسطة ???? ???????? , 11 - 02 - 2011 استمرار الحكم كارثة على الشعب ومستقبله استمرار الحكم عدة أشهر مع عدم التنازل عن السلطة تماما أو التنحى معناه خسارة الشعب للمليارات المنهوبة من خيراته نهائيا لانه سيتم عمل غسيل اموال لها وايضا سيتم تقنين أعمال القتل بالرصاص الحى للمتظاهرين وسيفقد الشعب فرصة اجراء تغيير جذرى حقيقى ما يقوم به التلفزيون والاذاعة والاعلام الحكومى من قلب للحقائق و الاحاديث الخبيثة المضللة هو خيانة للشعب وهؤلاء الذين يكتبون ضد الثورة يخونون شعبهم وضمائرهم ودينهم فيديهات دهس المتظاهرين بسيارات الشرطة وضربهم بالرصاص وضربهم أثناء الصلاة وضرب المتظاهرين المسالمين بالشوم و بالرصاص تعبر عن جرائم ضد الانسانية وواضح جدا وجود تعليمات عليا باستخدام العنف والقتل ضد المتظاهرين ودهس المتظاهرين بسيارات الشرطة عمدا لحماية من سرقوا خيرات الشعب طوال 30 عام ،، ومن يرى هذه الفديوهات الرهيبة ويسكت فهو ايضا مجرم سيحاسبه الله على سكوته على هذه الجرائم الارهابية أما من يدافع عن الظالمين والقتلة واللصوص فهو منافقا فى نار جهنم من يأخذ حق المئات من الشباب الذين قتلوا بسبب رغبتهم فى تحول مصر الى دولة حرة متقدمة يتوزع خيرها على الجميع ؟ استمرار الحكم كارثة على الشعب ومستقبله والفترة المتبقية كافية لحماية الفاسدين ومن نهبوا الشعب من يطالب برد عشرات المليارات المنهوبة الى الشعب وفقراء الشعب ؟ هل نخذل أرواح الشهداء ونشارك فى تكريم القتلة واللصوص بالسكوت على جرائمهم ؟؟ الصامتون والمنافقون مشاركون فى اضاعة دماء الشهداء الإسم البريد الإلكتروني العنوان التعليق أضف تعليق برجى تفعيل الجافا سكريبت للإرسال التعليق jc_loadUserInfo();

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل