المحتوى الرئيسى

تطوير التعليم حلم مازال يراوغ السعوديين

02/10 13:03

جدة (رويترز) - رغم أن الشاب عبد الرحمن سعيد مواطن في واحدة من أغنى دول العالم فان آفاق المستقبل لا تبدو مشرقة في عينيه وهو يعزو السبب في ذلك الى نظام التعليم بالمملكة العربية السعودية.. ولايبدو أن هذا الوضع سيتغير قريبا.يقول سعيد البالغ من العمر 16 عاما والذي يتلقى تعليمه في مدرسة حكومية للذكور فقط بمدينة جدة "لا يوجد كفاية في المناهج...التدريس نظري ولا يوجد فيه عملي أو توجيه للعمل."يريد سعيد أن يدرس الفيزياء لكنه يخشى ألا توفر له مدرسته الثانوية التعليم الكافي الذي يتيح له خوض غمار هذا المجال.وهو يقول ان المناهج عفا عليها الزمن وان المعلمين يكررون ما هو مدون في الكتب المدرسية وحسب دون أي تطبيق عملي أو فتح لباب النقاش. حتى وان قدم المعلمون ما هو أكثر من مجرد الاساسيات لا يتمكن سعيد في فصل به 32 طالبا من التركيز بالقدر الكافي.وفي حين أن الاطفال في أوروبا وآسيا يبدأون عادة تعلم لغة أجنبية وهم في الخامسة أو السادسة من العمر يبدأ تلاميذ السعودية تعلم الانجليزية في سن الثانية عشرة.ويقضي الطلاب معظم الوقت في دراسة علوم الدين وأداء تدريبات تتكدس بها التوجيهات الاخلاقية. ومن بين الواجبات المقررة على طلاب الصف الثامن "ناقش مشكلة السهر.. أسبابها وآثارها وسبل علاجها."وفي ظل ارتفاع معدلات البطالة علم سعيد نفسه بنفسه أمورا مثل كيفية استخدام الانترنت وعمل مشروعات بحثية حددها لنفسه لسد أوجه القصور فيما يتلقاه في المدرسة. ويشكو قائلا "المواد الموجودة لا تكفي أن توصلك للمجال أو التخصص المطلوب في العمل... أنا أتوقع أن لا أحصل على مجال وظيفي."وبالمملكة السعودية أكثر من خمس احتياطيات النفط العالمية ومع ارتفاع أسعار النفط زادت قيمة أصولها بالعملة الاجنبية لثلاثة أمثالها تقريبا الى أكثر من 400 مليار دولار منذ عام 2005 .ورغم أن العلماء والمفكرين بالمنطقة كان لهم تأثير قوي على تطور العلم في الغرب خلال العصور الوسطى يكاد نظام التعليم الحكومي بالمملكة من رياض الاطفال وحتى المرحلة الجامعية يكون بمعزل عن العصر الحديث.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل