المحتوى الرئيسى

مجلس الامن يشدد على حجم العمل في الفترة الانتقالية في السودان

02/10 12:36

نيويورك (الامم المتحدة) (ا ف ب) - هنأ مجلس الامن الدولي الاربعاء شمال السودان وجنوبه على نجاح الاستفتاء الذي كرس انفصال الجنوب، لكنه شدد ايضا على حجم المهمة التي يفترض القيام بها في الفترة الانتقالية حتى تموز/يوليو.وبموجب بنود الاتفاق، فان الانفصال الفعلي بين الشمال والجنوب متوقع في التاسع من تموز/يوليو. وينبغي ان يتفق ابناء الشمال والجنوب من الان وحتى ذلك التاريخ على ملفات حساسة بينها ترسيم الحدود وتقاسم عائدات النفط او ايضا وضع منطقة ابيي المتنازع عليها.وكان يفترض تنظيم استفتاء ثان في اليوم نفسه مع استفتاء الجنوب في جيب ابيي، لكن الشمال والجنوب لم ينجحا في تحديد فئات السكان التي ينبغي دعوتها الى التصويت.وينبغي ان يتفق الطرفان ايضا على وضع مئات الاف الجنوبيين الذين يقيمون في الشمال والشماليين المقيمين في الجنوب.واعربت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس عن "تهنئتها للطرفين". لكنها قالت "الان وقد بات الاستفتاء وراءنا، فان ايجاد حلول لكل المشاكل التي لا تزال قائمة في اسرع وقت ممكن امر حيوي".وقالت "الان وقد انتهى الاستفتاء، سنواصل العمل بشكل وثيق مع الشعب السوداني في الشمال والجنوب، لنتاكد من ان الاستفتاء لا يدل على نهاية عملية، وانما بالاحرى على بداية مستقبل افضل للامتين".من جهته، اعلن السفير البريطاني مارك ليال غرانت "يبقى الكثير من العمل قبل الوصول الى تطبيق كل بنود اتفاق السلام الشامل" الذي ابرم في 2005 ووضع حدا لعقدين من هذا النزاع الدامي الذي قضى فيه مليونا شخص.وقال ان "الحدود والمواطنة وتقاسم الثروات" اضافة الى اعمال العنف في دارفور، ستغذي المحادثات المقبلة ايضا.واضاف "اننا نحض الطرفين على التوصل الى التسويات الضرورية لضمان سلام واستقرار دائمين". وقال ايضا "اذا نظرنا الى المستقبل، من الواضح ان سلام وازدهار كل الشعب السوداني يتوقفان على تعاون منتظم بين الشمال والجنوب".واشار هايلي منكريوس رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان ان التصويت على استقلال جنوب السودان يمثل "فجرا جديدا" بالنسبة لاكبر بلد افريقي من حيث المساحة. سيكون لهذا الحدث انعكاس على كل افريقيا، لكن "العمل بدا للتو".وقال "على الشمال والجنوب ان يبذلا الان جهودا لبناء السلام (...). لا تزال هناك تحديات جدية".وشدد سفير المانيا في الامم المتحدة بيتر فيتينغ على انه بات من الضروري "التركيز على المستقبل: ترسيخ السلام واقامة علاقات جيدة وتعايش بين الشمال والجنوب والقدرة على بناء دولة جديدة بالكامل".وقال "ستحتاج كل الاطراف الى مواصلة التعاون بحسن نية من اجل هذه المهمة الضخمة".من جهته، اشار السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارنو الى المهمة المتبقية. وبشان ابيي قال "انه ينبغي ايجاد حل دائم لمرة واحدة ونهائية بهدف تحديد وضع الاقليم ووسائل التعايش بين السكان هناك".وقال ايضا "ان مستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب يتوقف على قراءة مشتركة لترسيم الحدود ومسائل الامن والمواطنة وتقاسم الثروات". اضغط للتكبير وثائق حول تاريخ جنوب السودان مخزنة في احد المستودعات في جوبا نيويورك (الامم المتحدة) (ا ف ب) - هنأ مجلس الامن الدولي الاربعاء شمال السودان وجنوبه على نجاح الاستفتاء الذي كرس انفصال الجنوب، لكنه شدد ايضا على حجم المهمة التي يفترض القيام بها في الفترة الانتقالية حتى تموز/يوليو.وبموجب بنود الاتفاق، فان الانفصال الفعلي بين الشمال والجنوب متوقع في التاسع من تموز/يوليو. وينبغي ان يتفق ابناء الشمال والجنوب من الان وحتى ذلك التاريخ على ملفات حساسة بينها ترسيم الحدود وتقاسم عائدات النفط او ايضا وضع منطقة ابيي المتنازع عليها.وكان يفترض تنظيم استفتاء ثان في اليوم نفسه مع استفتاء الجنوب في جيب ابيي، لكن الشمال والجنوب لم ينجحا في تحديد فئات السكان التي ينبغي دعوتها الى التصويت.وينبغي ان يتفق الطرفان ايضا على وضع مئات الاف الجنوبيين الذين يقيمون في الشمال والشماليين المقيمين في الجنوب.واعربت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس عن "تهنئتها للطرفين". لكنها قالت "الان وقد بات الاستفتاء وراءنا، فان ايجاد حلول لكل المشاكل التي لا تزال قائمة في اسرع وقت ممكن امر حيوي".وقالت "الان وقد انتهى الاستفتاء، سنواصل العمل بشكل وثيق مع الشعب السوداني في الشمال والجنوب، لنتاكد من ان الاستفتاء لا يدل على نهاية عملية، وانما بالاحرى على بداية مستقبل افضل للامتين".من جهته، اعلن السفير البريطاني مارك ليال غرانت "يبقى الكثير من العمل قبل الوصول الى تطبيق كل بنود اتفاق السلام الشامل" الذي ابرم في 2005 ووضع حدا لعقدين من هذا النزاع الدامي الذي قضى فيه مليونا شخص.وقال ان "الحدود والمواطنة وتقاسم الثروات" اضافة الى اعمال العنف في دارفور، ستغذي المحادثات المقبلة ايضا.واضاف "اننا نحض الطرفين على التوصل الى التسويات الضرورية لضمان سلام واستقرار دائمين". وقال ايضا "اذا نظرنا الى المستقبل، من الواضح ان سلام وازدهار كل الشعب السوداني يتوقفان على تعاون منتظم بين الشمال والجنوب".واشار هايلي منكريوس رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان ان التصويت على استقلال جنوب السودان يمثل "فجرا جديدا" بالنسبة لاكبر بلد افريقي من حيث المساحة. سيكون لهذا الحدث انعكاس على كل افريقيا، لكن "العمل بدا للتو".وقال "على الشمال والجنوب ان يبذلا الان جهودا لبناء السلام (...). لا تزال هناك تحديات جدية".وشدد سفير المانيا في الامم المتحدة بيتر فيتينغ على انه بات من الضروري "التركيز على المستقبل: ترسيخ السلام واقامة علاقات جيدة وتعايش بين الشمال والجنوب والقدرة على بناء دولة جديدة بالكامل".وقال "ستحتاج كل الاطراف الى مواصلة التعاون بحسن نية من اجل هذه المهمة الضخمة".من جهته، اشار السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارنو الى المهمة المتبقية. وبشان ابيي قال "انه ينبغي ايجاد حل دائم لمرة واحدة ونهائية بهدف تحديد وضع الاقليم ووسائل التعايش بين السكان هناك".وقال ايضا "ان مستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب يتوقف على قراءة مشتركة لترسيم الحدود ومسائل الامن والمواطنة وتقاسم الثروات".نيويورك (الامم المتحدة) (ا ف ب) - هنأ مجلس الامن الدولي الاربعاء شمال السودان وجنوبه على نجاح الاستفتاء الذي كرس انفصال الجنوب، لكنه شدد ايضا على حجم المهمة التي يفترض القيام بها في الفترة الانتقالية حتى تموز/يوليو.وبموجب بنود الاتفاق، فان الانفصال الفعلي بين الشمال والجنوب متوقع في التاسع من تموز/يوليو. وينبغي ان يتفق ابناء الشمال والجنوب من الان وحتى ذلك التاريخ على ملفات حساسة بينها ترسيم الحدود وتقاسم عائدات النفط او ايضا وضع منطقة ابيي المتنازع عليها.وكان يفترض تنظيم استفتاء ثان في اليوم نفسه مع استفتاء الجنوب في جيب ابيي، لكن الشمال والجنوب لم ينجحا في تحديد فئات السكان التي ينبغي دعوتها الى التصويت.وينبغي ان يتفق الطرفان ايضا على وضع مئات الاف الجنوبيين الذين يقيمون في الشمال والشماليين المقيمين في الجنوب.واعربت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس عن "تهنئتها للطرفين". لكنها قالت "الان وقد بات الاستفتاء وراءنا، فان ايجاد حلول لكل المشاكل التي لا تزال قائمة في اسرع وقت ممكن امر حيوي".وقالت "الان وقد انتهى الاستفتاء، سنواصل العمل بشكل وثيق مع الشعب السوداني في الشمال والجنوب، لنتاكد من ان الاستفتاء لا يدل على نهاية عملية، وانما بالاحرى على بداية مستقبل افضل للامتين".من جهته، اعلن السفير البريطاني مارك ليال غرانت "يبقى الكثير من العمل قبل الوصول الى تطبيق كل بنود اتفاق السلام الشامل" الذي ابرم في 2005 ووضع حدا لعقدين من هذا النزاع الدامي الذي قضى فيه مليونا شخص.وقال ان "الحدود والمواطنة وتقاسم الثروات" اضافة الى اعمال العنف في دارفور، ستغذي المحادثات المقبلة ايضا.واضاف "اننا نحض الطرفين على التوصل الى التسويات الضرورية لضمان سلام واستقرار دائمين". وقال ايضا "اذا نظرنا الى المستقبل، من الواضح ان سلام وازدهار كل الشعب السوداني يتوقفان على تعاون منتظم بين الشمال والجنوب".واشار هايلي منكريوس رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان ان التصويت على استقلال جنوب السودان يمثل "فجرا جديدا" بالنسبة لاكبر بلد افريقي من حيث المساحة. سيكون لهذا الحدث انعكاس على كل افريقيا، لكن "العمل بدا للتو".وقال "على الشمال والجنوب ان يبذلا الان جهودا لبناء السلام (...). لا تزال هناك تحديات جدية".وشدد سفير المانيا في الامم المتحدة بيتر فيتينغ على انه بات من الضروري "التركيز على المستقبل: ترسيخ السلام واقامة علاقات جيدة وتعايش بين الشمال والجنوب والقدرة على بناء دولة جديدة بالكامل".وقال "ستحتاج كل الاطراف الى مواصلة التعاون بحسن نية من اجل هذه المهمة الضخمة".من جهته، اشار السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارنو الى المهمة المتبقية. وبشان ابيي قال "انه ينبغي ايجاد حل دائم لمرة واحدة ونهائية بهدف تحديد وضع الاقليم ووسائل التعايش بين السكان هناك".وقال ايضا "ان مستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب يتوقف على قراءة مشتركة لترسيم الحدود ومسائل الامن والمواطنة وتقاسم الثروات".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل