المحتوى الرئيسى

إنترنت " المساء " يفتح باب الحوار مع الشباب انقسام في مملكة الـ "فيس بوك" و"تويتر".. والشعارات بين مؤيد ومعارض!!

02/10 12:36

يبث موقع جريدة المساء علي النت www.almessa.net.eg لقطات حية ومشاهد من قلب ميدان التحرير وحوارات مع شباب الثورة كما ستفتح الجريدة أبوابها لشباب الثورة لنقل صوتهم ومطالبهم والتعرف علي اقتراحاتهم بشأن مستقبل مصر.تزايدت صفحات موقع "فيس بوك" الجديدة والتي أسسها مجموعة شباب مختلفي الثقافات والطبقات وحتي الانتماءات ففي بداية أيام ثورة 25 يناير تظهر الكثير من الصفحات المعارضة للنظام والمؤيدة لشباب الثورة وكرد فعل طبيعي من شباب المؤيدين للرئيس والنظام انتشرت صفحات أخري تؤيده وتطالب ببقائه بل وترجوه أن يترشح في الانتخابات القادمة!."يسقط النظام" كانت إحدي تلك الصفحات المعارضة والتي وصفها المسئول عنها بكونها صفحة شباب لا ينتمون لأي حزب سياسي وأن مسيرتهم سيستكملونها سلمية دون أي فساد أو تخريب.وتحت شعار "ثورتنا قادمة لا محالة" انضم الآلاف لصفحة باسم "ثورة مصر" بينما دعا ما يقرب من الثلاثة آلاف شخص لتقديم من أسموهم "أشباه المصريين" فكانت عنوان صفحتهم "دعوة لتقويم أشباه المصريين" ويري أصحاب الصفحة أن ثورة 25 يناير للجميع فقالوا عنها "عشاني. وعشانك".بعد إطلاق سراح "وائل غنيم" المدير الإقليمي لشركة جوجل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ظهرت صفحات عديدة علي الفيس بوك مؤيدة لوائل غنيم مثل صفحات "أنا أصدق وائل غنيم". "كلنا وائل غنيم" وغيرها من الصفحات والجروبات التي نادت أيضا بتفويضه ليكون المتحدث الرسمي باسم ثوار مصر.ولتخليد سيرة شباب الثورة المصرية أسس البعض صفحة باسم "احنا بتوع ميدان التحرير" ووصفوها بأنها "صفحة ولاد مصر العظام اللي رفضوا الظلم والفساد ووقفوا علشان حق ولاد مصر في ميدان التحرير" وعلي نفس النهج المتهم بتغطية أحداث الثورة كانت هناك صفحة باسم "أكبر تغطية مصورة للثورة المصرية" وهي تعني برصد الصور والفيديوهات ونشرها للأعضاء الذين وصلوا حتي الآن 14 ألفا و531 شخصا.أما صفحات ردة الفعل أيضا كانت كثيرة ومتنوعة بعضها يؤيد في هدوء وبعضها يهاجم بشراسة من خلال عناوينه والتي يراها الغالبية عناوين "غير لائقة" وهناك صفحات تدعو لبقاء الرئيس من باب التكريم وأن الشعب المصري ليس بناكر للجميل والدليل كان في تأسيس بعضهم لصفحة تحمل اسم "لا لجمعة الرحيل عشان احنا مش ناكرين للجميل" وهي صفحة وصل عدد أعضائها حوالي 20 ألف شخص حتي الآن.أصحاب ثورة "الياسمين" أو الأشقاء التونسيون أسسوا صفحة باسم "تونسيون مساندون لحركة 25 يناير الاحتجاجية المصرية" انضم لها ما يقرب من سبعة آلاف شخص حتي الآن وقد تم تأسيسها ليلة 25 يناير لدعم الثورة المصرية والتي وجهوا لها رسالة قصيرة فقالوا "غدا 25 يناير 2011 يوم هام في تاريخ الشعب المصري العريق نشد علي أيادي اخوتنا وأصدقائنا".سارع شباب الجزائر بمساندتها من خلال الشبكات الاجتماعية فصمموا عدة صفحات تعني دعمهم للحركة المصرية الرافضة للنظام وكان منهم صفحة "شباب الجزائر المتضامن مع ثورة مصر الشعبية" والتي عملت تحت شعار "في قلوبنا الطيبة.. اتحادنا قوة ظن نحن اخوة".وتحت شعار "كلنا تونس كلنا مصر" أسس بعض شباب فلسطين صفحة جديدة بعنوان "فلسطينيون مع الثورة في مصر" وقاموا بتوجيه رسالة لأشقائهم العرب من خلالها فقالوا "أشقاؤنا العرب أعلنوا الثورة علي الواقع المزري والمخزي والمهين واقع الاستبداد والديكتاتوريات ونهب الخيرات والثروات".. هذه الصفحة فلسطينية حرة مستقلة للوقوف مع انتفاضات الشارع العربي في كل مكان نحو التغير والحرية والعدالة والديمقراطية والحياة الكريمة.. إلي تونس ومصر واليمن والأردن والجزائر وقبل أي شيء إلي فلسطين.الكثير من الدعوات بالنصر والنجاح للمصريين في ثورتهم وجهها لهم أهل المغرب حيث أسسوا هم أيضا صفحة بعنوان "شباب المغرب يدعم ثورة مصر" معتبرين أن "الشباب العربي يد واحدة ضد الفساد العربي" كما استعارت الصفحة الكثير من الإفيهات المصرية الطابع والتي كتبت مؤخرا حول موقف النظام مما يحدث في الشارع بالإضافة لنشرها الكثير من الصور الملتقطة من قلب الشارع المصري.عدة صفحات أيضا أسسها شباب سعودي لإعلان تضامنهم مع شباب الثورة المصرية "الأحرار" كما وصفوهم في صفحة "المساندة السعودية الشعبية لثورة شعب مصر" والتي توجهوا من خلالها للشعب المصري قائلين "إنها كلمة الشعوب لتعلو وتسمع ثورة الشعب المصري ثورتنا. انتصارها انتصار لنا جميعنا".أكدت الميديا العمانية أن مصر هي عاصمة وقلب العرب التي تؤوي إليها قلوبهم وتهوي إليها نفوسهم ولن يتخلوا عنها فليس من طبعهم العقوق ومصر أم العرب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل