المحتوى الرئيسى

رؤيه أمنيات الثورة

02/10 11:29

تحية تقدير لشباب "الفيس بوك" و"اليوتيوب" وأعداد كبيرة من الشعب الذين أحدثوا ثورة سياسية لم يسبق لها مثيل في حياة مصر السياسية.. فقد استطاع شباب 25 يناير إحداث تغيير وإصلاح خلال أيام لم يكن ليتحقق شيء منها في سنوات من قبل.هذه حقيقة لابد من الاعتراف بها والتي لا يختلف عليها اثنان ولكن في المقابل هناك مخططات خارجية يجب ان يتنبه لها شبابنا تسعي لتخريب البلد وتستغل الظروف الحالية للسيطرة علي مصر حتي يفوت شبابنا الفرصة علي أعداء الوطن الذين يتربصون بنا الدوائر للانقضاض علينا في أول غفلة.لذلك فإن هناك أمنيات نتمني ان تتحقق حتي نشعر بنتائج ايجابية.. لأن الهدف من الاصلاح ومحاربة الفساد هو التقدم والرقي وعدم العودة للوراء عشرات السنين.* أولي هذه الأمنيات القضاء علي رموز الفساد سريعاً دون تباطؤ في إجراءات المحاكمة حتي يشفي الشعب غليله من هؤلاء "الخونة" الذين استولوا علي أموال محدودي الدخل والفقراء وجعلوهم يعيشون علي الفتات التي تركوها لهم كفضلات ينعمون عليهم بها.* لابد من البحث عن وسيلة لعودة الأموال الهاربة التي خرجت من البلد وتم إيداعها في البنوك الأجنبية لأنها أموال الشعب مهما كان منصب أصحابها وقوتهم وجبروتهم.* التأكد من صدق النوايا في الاصلاحات التي تم الإعلان عنها منذ 25 يناير حتي يشعر الشعب بمصداقية الحكومة الجديدة وأن ما تم الإعلان عنه إصلاحات فعلية وليست مهدئات أو مسكنات حتي ينصرف المتظاهرون من ميدان التحرير وساعتها "تعود ريمة لعادتها القديمة".* محاكمة أصحاب "الجمال" و"الأحصنة" الذين اقتحموا المظاهرات بعد خطاب الرئيس الدرامي الذي أبكي الشعب المصري والذين تسببوا في مصرع العشرات وتخريب المنشآت العامة والخاصة.* الإسراع في حماية حدودنا مع إسرائيل بعد الفوضي العارمة التي تشهدها سيناء هذه الأيام والتي أسفرت عن تسلل مهندس اتصالات إسرائيلي للأراضي المصرية وتم القبض عليه في السويس بالاضافة لتفجير خط أنابيب الغاز المتجه إلي الأردن وإسرائيل والهجوم علي معسكر للأمن المركزي المصري في رفح علي يد مجموعة من المتطرفين بهدف زعزعة الأمن في مصر بصفة عامة وسيناء ورفح بصفة خاصة.* علي وزارة الداخلية ان تسعي لتغيير صورتها السلبية التي ظهرت في الأحداث الأخيرة وتفعيل شعار "الشرطة في خدمة الشعب" الذي أعاده اللواء محمود وجدي وزير الداخلية الجديد المشهود له بالكفاءة والنزاهة.* الإسراع في تنفيذ التعديلات الدستورية وعدم إهانة رمز الدولة أكثر من ذلك لأن إهانة الرمز إهانة للدولة التي اخطأنا جميعاً في حقها.وأخيراً لا يوجد شيء اسمه مستحيل الآن بعد نوبة الصحيان المفاجئة التي أثلجت صدر كل إنسان يعيش علي أرض هذا البلد الطيب الذي ذكره الله في كتابه الكريم "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين".      

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل