المحتوى الرئيسى

> خواطر بين الشرق والغرب

02/10 11:23

أكثر ما أكره هو إضاعة الوقت بدون أي عمل منتج مفيد ويذداد هذا الشعور كلما مر الزمان وشعرت بضعف الجسمان وقرب الأوان حاليا اكتب كتاباً وأشارك في عشرة أبحاث وقد أنشأت أو ساعدت في اصدار عدد من الدوريات العلمية العالمية.. ولكن لا أستطيع التركيز.. لا أستطيع أن أنسي السودان ولا فلسطين ولا العراق ولا لبنان والآن أضف إلي ذلك تونس الجميلة بأرضها وأهلها. بدأت يومي بقراءة الصحف علي أمل الترفية عن النفس فكانت النتيجة هي العكس لأن المقالات أغلبها عن تونس وإيران والجزائر ومشاكل الشرق الأوسط والأخطار المحيطة به. ماذا أفعل الآن وكيف أكتب اليوم عمود «روزاليوسف» الذي أصبح جزءاً من روتيني اليومي لا يستقر اليوم بدونه؟ ربما الحل هو أن أحاول أن أنقل نفس الشعور بالحيرة والأمل والخوف بالإضافة إلي كل هذه الأفكار العلمية والسياسية والفلسفية التي تتنازعني وتطيح بي من الشرق إلي الغرب إلي القارئ. دعوني أرصدها بدون أي نظام كأمواج البحر التي تعصف في رأسي الآن مع كل خبر أقرأه.. وكل فكرة تخطر لي وكل ذكرياتي وكل آمالي وتمنياتي لوطننا الأكبر ولنفسي علي الرغم من الشعور أن الحياة نفسها بدأت تهرب من بين أصابع يدي مثل الرمال الناعمة في صحراء النفود في المملكة العربية السعودية التي قضيت بها جزءاً من أهم أجزاء حياتي قرأت في الحياة (الاثنين 17 يناير) في الصفحة الأولي أن إسرائيل أعربت عن قلقها من التطورات في تونس وتخوفت خصوصا من صعود الإسلاميين في تونس. سبحان الله علي هذا النفاق والغباء السياسي الذي هو ليس بسبب غباء العقل وإنما الطمع والجشع والغطرسة.. إذا كانت إسرائيل قلقة فهذا يسعدني، حيث إنها مصدر 80 في المائة من القلق في الشرق الأوسط والبقية بسبب إيران التي هي شريكتها في زعزعة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، كذلك حلفائها مما يمس خطأ الإسلاميين. الحقيقة كنت أريد أن أكون أكثر دقة حكومة شارون والآن نتانياهو هي قبل أي أحد المسئولة وكذلك حكومة أحمدي نجاد وليست إيران الشعب والحقيقة أكبر خطورة علي أمن إسرائيل هي حكومة إسرائيل الحالية ونفس الشيء ينطبق علي حكومة إيران ولكن بدرجة أقل كثيرا، هل نسيت إسرائيل هجومها المسلح علي تونس عندما انتقلت منظمة فتح وياسر عرفات إليها بعد أن أجبرت علي ترك لبنان.. أنا لم أنس أعمال القرصنة العالمية.. سياسة الاغتيال الإسرائيلية هي أهم العوامل التي تساعد الإرهاب في الشرق الأوسط.. سياسة إسرائيل هي احباط الديمقراطية والاعتدال في الشرق الأوسط ثم بعد ذلك تذرف دموع التماسيح التي اشتهرت حكوماتها المتعاقبة بها باستثناء المرحوم الجنرال اسحاق رابين الذي اغتيل بأيد صهيونية. ... ونكمل غداً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل