المحتوى الرئيسى

> 14 ساعة من المفاوضات بدون فائدة

02/10 11:23

انتهت أمس المفاوضات بين إيران والدول العظمي حول ملفها النووي في اسطنبول بتركيا دون التوصل لاتفاق بشأن الملف النووي لإيران، حيث اجتمع مندوبو البلدان الستة (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) وإيران في يوم جديد من المفاوضات، وأكدت كاثرين أشتون مسئولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أنه ليس من المقرر عقد جولة جديدة من المحادثات بين الدول الست وإيران في تصريحات لها عقب انتهاء المباحثات. وكان يوم الجمعة قد شهد ساعات طويلة من المحادثات بين الجانبين دون إحراز تقدم ملموس، باستثناء الاتفاق علي استئناف المحادثات التي كادت تنهار، وذلك وسط رفض إيراني تام لطرح قضية تخصيب اليورانيوم للنقاش. فمنذ بداية المحادثات وضع أبوالفضل زهروند أحد مساعدي كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي، خطا أحمر بشأن مناقشة أنشطة إيران في مجال تخصيب اليورانيوم أثناء الاجتماع. وقال زهروند: لن نسمح بأي محادثات متعلقة بتجميد أو تعليق أنشطة التخصيب الإيرانية خلال اجتماع اسطنبول، مؤكداً أن القضية لم تناقش حتي الآن ولم تثر أو يذكرها أي طرف لأنه لا يمكن مناقشة الحقوق النووية لإيران. وتريد الدول الخمس الكبري الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلي ألمانيا من المحادثات التي تجري علي مدار يومين أن تركز علي البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، والذي تخشي تلك الدول من أن تستغله إيران لإنتاج أسلحة نووية، وهو أمر تنفيه طهران. وفي المقابل دفع المسئولون الإيرانيون بأجندة تغطي تقريبا كل شيء عدا برنامج بلادهم النووي، مثل نزع السلاح العالمي، والترسانة النووية الإسرائيلية، ومخاوف طهران من القواعد العسكرية الأمريكية في العراق ودول أخري. وعكس طول محادثات يوم الجمعة التي استمرت نحو 14 ساعة الفجوة بين الجانبين، في حين أكدت تصريحات أمريكية أن تلك المحادثات لم تحرز أي تقدم ملموس. لكن إيران أبدت التفاؤل في وقت سابق عندما قال زهروند إن الاختلافات تضيق بين الجانبين، وإن المحادثات تعقد في أجواء إيجابية مقارنة بمحادثات جنيف في سويسرا الشهر الماضي التي انتهت باتفاق علي الاجتماع في تركيا. وكان جليلي قد التقي بشكل منفصل أمس الأول كاثرين آشتون التي ترأس الوفد الممثل للدول الست الكبري، ونظيريه من روسيا والصين قبل انتقال الاجتماع إلي جلسة كاملة. وطلبت آشتون عقد اجتماع ثنائي بين جليلي ووفد أمريكي برئاسة بيل بيرنز وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشئون السياسية في إطار سلسلة اجتماعات ثنائية بين إيران والدول الست الكبري، لكن الغموض بشأن موافقة طهران علي هذا الاجتماع أدي إلي إثارة شكوك بشأن احتمالات إحراز تقدم. وقال فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في واشنطن "إننا مستعدون تماما لإجراء حوار مع إيران، ولكن مازلنا ننتظر معرفة ما إذا كان ذلك سيحدث". وأضاف "نود أن نري عملية تفاوض جدية وعملية يكون تركيزها الأساسي علي برنامج إيران النووي"، معتبرا أن "هذه الاجتماعات فرصة لإيران لمعالجة المسائل التي تشكل مصدر قلق كبيراً للمجتمع الدولي، وعلي رأسها برنامجها النووي". ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي غربي قوله: إن المفاوض الإيراني أكد رغبة بلاده الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، مطالبا برفع العقوبات الدولية المفروضة عليها كشرطين مسبقين للبدء بالمفاوضات حول تبادل الوقود النووي. من جانبهم، أفاد علماء أمريكيون أن إيران واصلت العام الماضي تعزيز قدراتها علي تخصيب اليورانيوم مقتربة من إمكان صنع قنبلة نووية. ونصح اتحاد العلماء الامريكيين القوي الغربية بعدم التهاون، في وقت اعتبرت الولايات المتحدة واسرائيل مؤخرا ان العقوبات الدولية المفروضة علي إيران ابطأت البرنامج النووي الإيراني.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل