المحتوى الرئيسى

> خطاب لأوباما غداً أمام الكونجرس وسط ضغوط «اقتصاد متعثر»

02/10 11:23

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن خطابه المرتقب حول حالة الاتحاد سيركز علي النمو الاقتصادي علي المدي الطويل وخلق فرص العمل. ومن المقرر أن يلقي أوباما الخطاب السنوي الرئيسي أمام جلسة مشتركة للكونجرس غدا في الوقت الذي يتعرض فيه لضغوط متزايدة لإعادة تنشيط الاقتصاد المتعثر في ظل استمرار معدل البطالة أعلي من نسبة 9 بالمائة. ووجه أوباما رسالة فيديو علي الإنترنت إلي أنصاره قدم فيها نظرة عامة علي حالة الاتحاد، قائلا: إن تعافي البلاد يحرز تقدما ولكن ينبغي القيام بالمزيد لإعادة الاقتصاد إلي مساره مرة أخري. وقال أوباما "تركيزي الرئيسي، تركيزي الأول سيكون التأكيد علي أننا نخوض غمار المنافسة وأننا نحقق نموا وأننا نوفر فرص العمل ليس الآن فحسب، ولكن في المستقبل أيضا". ويستخدم الرؤساء الأمريكيون خطب حالة الاتحاد عادة لتقييم الوضع في البلاد علي كل شيء من الاقتصاد إلي السياسة الخارجية، إضافة إلي عرض أجندتهم وعرض أفكار أو تغييرات جديدة يريدون أن ينظر فيها الأمريكيون. وأشارت شبكة "صوت أمريكا" للأخبار إلي أن أوباما سيلقي هذا الخطاب الوطني وهو يتمتع بقفزة كبيرة في شعبيته، علي ضوء ما حققه من انتصارات تشريعية، بما في ذلك ما توصل إليه من حل وسط مع الجمهوريين بشأن تمديد التخفيضات الضريبية التي تم تطبيقها في عهد الرئيس السابق جورج بوش لجميع الأمريكيين مع توسيع نطاق إعانات البطالة الحكومية . كما يعود ارتفاع شعبية أوباما أيضا إلي ما يراه الأمريكيون مهارة متميزة في خطابه لتكريم ضحايا إطلاق النار الأخيرة في توسون بأريزونا، والذي دعا فيه إلي أسلوب أكثر تحضرا في الخطاب الوطني. من جانبه، قال المحلل السياسي جون فورتير من معهد المؤسسة الأمريكية إنه إذا كان الرئيس أوباما قد ألقي خطابه عن حالة الاتحاد بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر الماضي مباشرة، لكان في وضع أضعف إلا أن الحلول التوفيقية التي عقدها مع الجمهوريين جعلته يبدو شخصية تتصرف بواقعية جديدة، وهو ما يقدره الأمريكيون. وأشار فورتير إلي أن "الرئيس يبدو أنه يتحرك نحو الوسط، وأن لديه نوعاً من الواقعية". ومهما كانت الموضوعات التي سيطرحها في خطاب حالة الاتحاد، فإن الرئيس أوباما يعتزم الترشح مرة أخري للرئاسة الأمريكية. ويقوم أوباما بوضع وتأسيس الآلية السياسية لعام 2012، وذلك في ظل إعادة هيكلة موظفي البيت الأبيض لتعزيز صورته كسياسي معتدل وليس كليبرالي ذي التوجه اليساري الكبير، وفي ظل تعامله مع سيطرة جمهورية معززة في الكونجرس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل