المحتوى الرئيسى

> مركز أبحاث إيراني يوصي بالعمل علي الوقيعة بين دول الخليج

02/10 11:23

ترجمة: محمد بنايةأوصي المركز الإيراني الدولي لأبحاث السلام، المسئولين الإيرانيين بالوقيعة بين السعودية والكويت وعمان والإمارات ومنعهم من الاستمرار في مشروع إنشاء 6 خطوط أنابيب بترول. وحذر سلمان صفوي مدير المركز - مقره الأصلي لندن- من خطورة إنشاء هذه الخطوط لأنها تهدف إلي تقليص مكانة مضيق هرمز العالمية، وإضعاف الموقف الإيراني تجاه الولايات المتحدة الأمريكية. ومن المقرر أن يستغرق إنشاء الخطوط - تنقل غاز تلك المجموعة العربية إلي العاصمة مسقط -مدة عشر سنوات، وعلي إيران استغلال تلك الفترة في تعطيل المشروع. فيما سيطرت نتائج مفاوضات اسطنبول الفاشلة علي وسائل الإعلام الإيرانية وتبادلت إيران والدول الغربية الاتهامات حول أسباب الفشل، حيث حملت وسائل الإعلام الإيرانية، القوي الكبري مسئولية فشل المفاوضات التي جرت في اسطنبول، بينما أكد بعضها أن الباب ما زال مفتوحا للقاء جديد إذا اعترف الغربيون بالحقوق النووية لايران. وطالبت طهران في المفاوضات برفع العقوبات الدولية، والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم كشرط مسبق لاي مفاوضات. وعبرت الصحف المحافظة المتشددة وبعض الصحف الاكثر اعتدالا "بعدم رضوخ" ايران في اسطنبول، كما عنونت صحيفة همشري وكيهان المتشددة، فيما فضلت صحف معتدلة أخري مثل إيران ديلي و"ملت اي ما" التشديد علي تصريحات جليلي ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون بأن "باب المفاوضات مازال مفتوحا". واكتفت صحف محافظة وإصلاحية أخري بنشر خبر رفض الوفد الايراني عقد لقاء ثنائي مع الوفد الأمريكي علي هامش مفاوضات اسطنبول. من جهته حمل وليم هيج وزير الخارجية البريطانية، ايران مسئولية عدم التوصل الي نتائج في مفاوضات اسطنبول، معرباً عن خيبة أمله الشديدة بسبب رفض ايران التعاون مع الدول الكبري حول برنامجها النووي، ووضع شروط مسبقة . وأضاف:" من حق ايران تخصيب اليورانيوم باعتبارها من الدول التي وقعت معاهدة عدم الانتشار( NPT ) لكنه رأي أن وضع الشروط بالغاء العقوبات سلفا أمر غير مقبول". وفي محاولة للالتفاف علي نتائج المفاوضات، اعلن علي أصغر سلطانية ممثل ايران لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية استعداد بلاده تسليم روسيا يورانيوم منخفض التخصيب واستبداله بيورانيوم عالي التخصيب، وفقا لاعلان طهران، شريطة أن تحصل إيران علي 120 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة، معرباً عن استعداد بلاده لاستئناف الحوار مع مجموعة فيينا، التي تضم روسيا وأمريكا وفرنسا وجميع اعضاء الوكالة بهدف تحقيق هذا الهدف. كما تحدث الرئيس الايراني أحمدي نجاد في مدينة رشت، عن امكانية إجراء مفاوضات نووية جديدة مع القوي الكبري يمكن أن تؤدي إلي "نتائج" في المستقبل. داخلياً طلب نجاد رسميا من البرلمان المصادقة علي التعيين النهائي للمسئول عن البرنامج النووي علي أكبر صالحي علي رأس وزارة الخارجية، والذي كان يرأس منصب وزير الخارجية بالإنابة بعد إقالة منوشهر متكي من منصبه بصورة مفاجئة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل