المحتوى الرئيسى

> إعلان أديس أبابا يؤكد أهمية سيادة القانون في الدول الإفريقية

02/10 11:23

أكد أحمد أبوالغيظ وزير الخارجية أهمية قمة الاتحاد الإفريقي التي تعقد تحت شعار «نحو مزيد من الوحدة والتكامل من خلال القيم المشتركة» وتتمثل في مجموعة المثل والمبادئ والممارسات التي تؤسس للعمل الإفريقي الجامعي في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للقارة الإفريقية والتي وردت بإسهاب في الإعلانات الجماعية والمواثيق المختلفة علي المستويين القاري والإقليمي وتهدف القمة من خلال ذلك التناول الموسع إلي إيجاد إطار أكثر شمولية لبحث سبل تعزيز الالتزام بالقيم المشتركة ورفع وعي الشعوب الإفريقية بها من أجل الإسراع بتكامل ووحدة القارة، والعمل علي تعزيز وتشجيع الممارسات الديمقراطية، والحكم الرشيد، وسيادة القانون، وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والقانون الإنساني الدولي كجزء من الجهود الرامية إلي الوقاية من النزاعات وتحقيق التنمية، بحيث تكون القمة بداية لعملية طويلة لتأكيد الالتزام الجماعي بتلك القيم المشتركة ولتعزيز ومواجهة تحديات تطبيقها والترويج لها علي المستوي الوطني، ومن المقرر أن يصدر عن القمة إعلان يعكس التوافق الإفريقي خلال مناقشات القمة. وأضاف وزير الخارجية أن القمة تبحث عددًا من البنود المقترحة من جانب الدول الأعضاء ولعل أبرزها المقترح المصري حول إنشاء مركز تابع للاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، وذلك في إطار الدور المصري الداعم للدول الإفريقية وفي إطار تعزيز منظومة السلم والأمن الإفريقية خاصة فيما يتعلق بعمليات بناء السلام وإعادة الإعمار والتنمية بالدول الخارجة من نزاعات ومعالجة جذور النزاعات والحد من انزلاقها مجددا في دائرة العنف. وأشار إلي أن الهدف الاستراتيجي من إنشاء المركز المقترح أن يكون بمثابة مركز تميز مفاهيمي وتنفيذي للاتحاد الإفريقي فيما يتعلق بتنفيذ سياسة الاتحاد الإفريقي حول إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات في إفريقيا، والإسراع بتفعيل عمل المركز كآلية قارية لدعم عمليات إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات في البلدان الخارجة من النزاعات، وتتضمن أهداف المركز المقترح تعزيز السلام والاستقرار اللازمين لتنمية وتكامل القارة الإفريقية، ومعالجة جذور النزاعات والحد من العودة إلي الصراع وتعزيز سرعة وفاعلية استجابة الاتحاد الإفريقي لأوضاع ما بعد النزاعات، وتعزيز ونشر ثقافة السلام، وتطوير قاعدة بيانات للخبراء الأفارقة في مجال إعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات وكذا أجهزة بناء السلام الإفريقية وتخطيط وتنفيذ أنشطة إعادة الإعمار، وتعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة والمعنية وتحسين عملية بناء القدرات وإرسال بعثات للتقييم الشامل لاحتياجات الدول الخارجة من النزاعات. وأشار وزير الخارجية إلي أن أبرز فعاليات القمة تتمثل في فوز كل من الأستاذ الدكتور جلال حمزة الجميعي عميد كلية العلوم لجامعة حلوان والأستاذ الدكتور أحمد عبدالرحمن شقير الأستاذ بمركز المسالك البولية والكلي بالمنصورة بجائزة الاتحاد الإفريقي القارية العلمية الكبري في مجالي العلوم والتكنولوجيا لعام 2010، حيث من المنتظر أن يتسلم العالمان المصريان جائزتيهما يوم 30 يناير 2011، أثناء انعقاد قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا. وتعد الجائزة العلمية القارية للاتحاد الإفريقي أرفع الجوائز التقديرية علي مستوي القارة الإفريقية وتبلغ قيمة الجائزة الكبري مائة ألف دولار سنويا لكل فائز في كل من المجالين، وأوضح أنه من مبعث الفخر لمصر أن يكون أول فائزين بتلك الجائزة الإفريقية الرفيعة عالمين مصريين، كما أوضح أن اجتماعات وزراء الخارجية الأفارقة التحضيرية سوف تبحث عددًا من التقارير تتضمن تقرير لجنة الممثلين الدائمين وتقرير حول أنشطة المفوضية، بالإضافة إلي عدد من التقارير حول الاجتماعات الوزارية النوعية المنعقدة خلال الفترة من يوليو - ديسمبر 2010، وتتضمن اجتماعات وزراء الثقافة، والزراعية والتجارة والمالية، والاتصالات، والطاقة، والبيئة، والدفاع والتنمية الاجتماعية بالإضافة إلي تقارير أخري كتقرير المفوضية عن تنفيذ إعلان الاتحاد الإفريقي الرسمي حول المساواة بين الجنسين في إفريقيا، وتقرير المفوضية عن مشروع الميثاق الإفريقي للخدمة العامة. وسيتولي رئاسة الاتحاد الإفريقي للعام 2011 إحدي دول إقليم الوسط خلفا للرئاسة المالاوية «إقليم الجنوب» حيث تنتهي ولايتها خلال الدورة الحالية، ومن المقرر أن تستضيف غينيا الاستوائية في القمة المقبلة يونيو/ يوليو 2011 وهي نفس الدولة التي من المرجح توليها رئاسة الاتحاد الإفريقي خلال العام الحالي 2011. وقال أبوالغيط إنه سيعقد علي هامش القمة العديد من الفعاليات والاجتماعات المهمة تتضمن القمة الـ 24 للجنة تنفيذ النيباد «تحظي باهتمام مصر ومشاركة فعالة لكون مصر إحدي الدول الخمس المؤسسة للنيباد إلي جانب السنغال ونيجيريا والجزائر وجنوب إفريقيا» والقمة الـ 14 لرؤساء الآلية الإفريقية لمراجعة النظراء، بالإضافة إلي قمة خاصة بالسودان والصومال، وكذا اجتماع للجنة الوزارية لإعادة إعمار السودان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل