المحتوى الرئيسى

> نجاد يكثف مساعيه للانفراد بالسلطة.. ويهاجم البرلمان والقضاء في إيران

02/10 11:23

صعّد أحمدي نجاد الرئيس الإيراني من مساعيه للانفراد بالسلطة بالهجوم علي رئيسي البرلمان والسلطة القضائية وعدد من الرموز الإيرانية، واتهامهم بالتدخل في عمل حكومته والانقلاب علي الدستور ومحاولة النيل من صلاحيات السلطة التنفيذية، ووجه نجاد رسالة إلي البرلمان الإيراني انتقد فيها رئيسه علي لاريجاني، وشقيقه صادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية والرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام المنوط بفض النزاعات السياسية. وفي المقابل، وصف أحمد توكلي المشرع المحافظ البارز علي موقعه الالكتروني، هجوم الرئيس بالمتخاذل بأنه يرمي إلي التغطية علي مشكلات اجتماعية، وإخفاء الضعف الاقتصادي الخطير لاسيما في قطاع الإنتاج، واتهم نجاد بالتباطؤ في تقديم الميزانيات الوطنية للتدقيق وبالتقاعس عن صرف أموال لمشروعات مثل توسيع شبكة مترو طهران. ورغم الخلاف الذي يكاد يعصف بالنظام الإيراني، حذر سعيد جليلي أمين المجلس الأعلي للأمن القومي، الدول الغربية من مغبة تكرار أخطائها السابقة في تعاملها مع إيران، مؤكدا أن أي عقوبات جديدة تفرض علي بلاده ستكون مكلفة للغرب فقط. وحول المرحلة المقبلة وطبيعة العلاقات بين إيران ومجموعة الست، جدد جليلي الذي كان يتحدث إلي قناة العالم الإخبارية الإيرانية استعداد بلاده الدائم للحوار.. منتقداً المعايير الازدواجية للدول الغربية في ما يتعلق بتجاهل ترسانة اسرائيل النووية والضغط في المقابل علي الشعوب التي تتميز نشاطاتها النووية بالشفافية. وأضاف أمين المجلس الأعلي للأمن القومي الإيراني: "إن ما نقوم به في الدفاع عن حقوقنا المنصوص عليها في معاهدة حظر الانتشار النووي هو دفاع عن حقوق جميع الموقعين علي هذه المعاهدة... لذا فإنه بمقدور إيران ودول المنطقة التعاون في مجال نزع الأسلحة النووية، والحد من انتشار الأسلحة النووية، خاصة مع امتلاك إسرائيل لترسانة نووية يهدد المنطقة بالكامل. بالتزامن مع تصريحات جليلي بخصوص تعاون دول المنطقة، شهد الجنرال حبيب الله سياري قائد القوات البحرية، وعدد من مسئولي محافظة هرمزجان جنوب إيران، إيفاد فرقاطة بحرية تابعة للجيش الإيراني إلي خليج عدن، كمحاولة لاستعراض القوة الإيرانية. حيث أعلن سياري "يمثل إظهار اقتدار إيران في المحافل الدولية، أحد الأهداف الاخري لتوجه ثانية عشرة وحدة فرقاطة تابعة للقوات البحرية الإيرانية في مهمة لها إلي خليج عدن". في غضون ذلك استبعد جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق إمكانية الاستفادة من الخيار العسكري للقضاء علي المشروع النووي الإيراني. وقال ـ في تصريحات خاصة للصحيفة الإسرائيلية هاآرتس - ثمة اختلاف واضح بين ضرب المفاعل النووي العراقي "اوسيراك" وضرب المفاعل النووي الإيراني، فقد استوعب الإيرانيون العبر المستخلصة من هذا الهجوم، فضلاً عن توزع المواد النووية في مختلف أنحاء الأراضي الإيرانية، وفضل بيكر اللجوء إلي العمليات الميدانية، لكنه استبعد في الوقت نفسه أن تكون الولايات المتحدة معنية أو قادرة علي القيام بمثل هذه العملية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل