المحتوى الرئيسى

> مظاهرة فلسطينية تأييدًا لعباس .. وحماس تدعو لعزله بعد تسريبات «الجزيرة»

02/10 11:23

كشفت وثائق نشرتها قناة الجزيرة القطرية تخص الوضع الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية تعاونت عن كثب مع إسرائيل في الحرب ضد نشطاء المقاومة. ووفق وثيقة يرجع تاريخها إلي عام 2005 نشرتها الجزيرة فإن مناقشة جريت بين وزير الدفاع الإسرائيلي حينذاك شاؤول موفاز ووزير الداخلية الفلسطينية وقتها ناصر يوسف حث فيها موفاز نظيره يوسف علي قتل مسلح بارز. وقال موفاز بشكل واضح: «لماذا لا تقتلونه؟».. ورد يوسف: «إمكانياتنا محدودة وأنتم لم تقدموا أي شيء». وبعد مرور شهر، قتل حسن المدهون الذي كان يعيش في غزة وهو عضو بارز في كتائب شهداء الأقصي في هجوم شنته مروحية هجومية إسرائيلية، ولم يتضح من الوثائق ما إذا كانت السلطة الفلسطينية لعبت دورًا في القتل. في المقابل، نفي وزير الداخلية الفلسطيني السابق اللواء نصر يوسف أن يكون له أي دور في اغتيال «المدهون» . وأضاف: إنه نقل المعلومات حول نية إسرائيل اغتيال المدهون إلي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مباشرة، والذي قام بدوره باستدعاء أحد قادة فتح «أحمد حلس» وأخبره بنية الاحتلال تصفية المدهون، فقام حلس بإحضار المدهون وتحذيره وتم تشغيله في حرس الرئيس حتي تتم حمايته ولكنه لم يستمر إلا لعدة أيام ورفض الاستمرار ما أدي إلي اغتياله. وتكشف الوثائق كذلك، أن السلطة الفلسطينية رغم إلحاحها علي الحصول علي الأسلحة لمواجهة المقاومة قبلت مع ذلك بدولة منزوعة السلاح في نهاية المطاف. وبينما تكشف وثيقة أخري وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سرا الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون خلال أول زيارة له إلي البيت الأبيض في مايو 2009 أن إسرائيل لن تبني أحياء جديدة في منطقة 1E ، وهي منطقة مثيرة للجدل تربط القدس بمستوطنة بمعاليه أدوميم. وردًا علي الوثيقة، قال مكتب نتانياهو: «إن نتانياهو لم يقدم أي التزام بشأن هذه المسألة. وقالت وثيقة أخري إنه في حوار ملتهب يعود إلي مايو 2008 تقول وزيرة الخارجية الإسرائيلية آنذاك تسيبي ليفني لعريقات: إن عليه أن يقبل بتواجد عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية وقوبلت اعتراضات عريقات بالرفض، إذ قالت ليفني: «لكي تحصلوا علي دولتكم، عليكم أن تتوافقوا مسبقًا مع إسرائيل وليس لديكم الحق في أي تعديل مستقبلي.. هذه هي أسس العملية. إلي ذلك، قال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أمس إن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إسرائيل سيتم عرضه في استفتاء عام شعبي فلسطيني في الداخل والخارج. واعتبر شعث عرض «الجزيرة» المجتزأ للوثائق أمراً مخزياً لأنها تظهر الجانب الإسرائيلي وكأنه بريء. بدوره، شدد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري علي أن استخدام تعبير التنسيق الأمني «وصف خطير» يراد منه هدف سياسي، وليس له أي علاقة بالواقع. في غضون ذلك، تظاهر آلاف الفلسطينيين في شوارع رام الله تأييدًا للرئيس محمود عباس، وشدد عباس علي أن السلطة ليس لديها ما تخفيه، وتحدي أمام الحشود أن تكون هناك وثيقة واحدة لم يعلن عنها الفلسطينيون للعرب. واتهم القيادي بحركة فتح وعضو مجلسها الثوري بسام زكارنة قطر وأميرها بالوقوف خلف عملية الكشف عن سفينة الأسلحة «كارين A» التي شكلت الشرارة الأولي لتصفية الرئيس الراحل ياسر عرفات، وفق تعبيره. وأكد زكارنة خلال مؤتمر صحفي برام الله إن فتح تمتلك وثائق بشأن ضلوع أمير قطر حمد بن خليفة في الإبلاغ عن سفينة الأسلحة «كارين إيه» التي أوقفها كوماندوز إسرائيلي في عرض البحر بينما كانت تنقل أسلحة بهدف تهريبها إلي فلسطين المحتلة موضحًا «: أمير قطر هو من أبلغ الأمريكان بشأن السفينة، وفتح لديها المعلومات بشأن ذلك وعليها «أي فتح» أن تعمل علي نشرها». من جهتها، أعلنت حركة حماس سحب تفويضها للرئيس محمود عباس كما جاء في وثيقة الوفاق الوطني ودعت إلي عزله وحصار السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل