المحتوى الرئيسى

> الجيش يعتقل مقربين من عائلة الرئيس المخلوع.. بعد مقتل شقيق زوجته

02/10 11:23

شكل العديد من المواطنين في العاصمة وباقي المدن التونسية منذ مساء السبت لجانا لحماية أحيائهم من النهب والتخريب مع تعدد عمليات السلب والاعتداء علي الممتلكات، في الوقت الذي بدأت فيه المؤن تتناقص. ويجري تطبيق حظر التجول بحزم في وسط العاصمة التونسية الذي تم إغلاقه أمام حركة المرور خلال النهار، إذ لا يدخله إلا عدد قليل من الناس.. وتم غلق المتاجر والبنوك والمقاهي فيه. بدورها، بثت قنوات التليفزيون التونسية المحلية بعض النداءات لطلب النجدة أطلقها سكان في أحياء تقع جنوب العاصمة يطلبون فيها قدوم الجيش بعد أن لاحظوا تحركات مريبة. وقال أحد سكان منطقة مرنات «16 كم جنوب العاصمة»: يجند العديد من التونسيين لحماية أحيائهم، وأمضي كثير من الشباب علي الأسطح لمراقبة أي حركة مشبوهة. ودعا الاتحاد العام التونسي للشغل في بيان هياكله إلي الانضمام إلي اللجان الشبابية، وقالت مصادر عدة إنه تم تشكيل الكثير من هذه اللجان في العديد من المدن التونسية. في غضون ذلك، بدأ سكان العاصمة التونسية يشعرون بنقص في المؤن، حتي أن مواطنين دعوا الجيش إلي تنظيم إعادة فتح المخابز والمتاجر. في الأثناء، ذكرت تقارير إخبارية تونسية أن عماد الطرابلسي الشقيق الأصغر لليلي الطرابلسي الزوجة الثانية للرئيس زين العابدين، لقي حتفه متأثرًا بإصابته بطعنة سكين.. ولم توضح قناة «نسمة.تي.في» التونسية التي أوردت الخبر ظروف مقتل الطرابلسي الذي يصفه المعارضون بأنه «أكبر رموز الفساد» في تونس وأكثرهم إفراطًا في استغلال «نفوذ» قرابته لـ«بن علي». إلي ذلك، اعتقل الجيش التونسي مسئولاً أمنيًا كبيرًا ومقربين من عائلة الرئيس بن علي، بينما كانوا يحاولون الفرار إلي ليبيا، كما اشتبك مع عناصر مسلحة يعتقد أنها من بقايا النظام السابق، وذلك سعيًا لوضع حد للانفلات الأمني وأعمال النهب. وصرح مصدر مسئول لوكالة الأنباء التونسية بأن النيابة العمومية لدي المحكمة الابتدائية بتونس أذنت بفتح بحث تحقيقي ضد المدير العام السابق للأمن الرئاسي علي السرياطي ومجموعة من مساعديه من أجل التآمر علي أمن الدولة الداخلي وارتكاب الاعتداء المقصود منه حمل السكان علي مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي علي معني الفصول 68 و69 و72 من المجلة الجزائية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل