المحتوى الرئيسى

> تشييع جثمان ضحية المظاهرات بقرية شنرا في بني سويف

02/10 11:23

وسط عويل وصراخ النساء والشباب والرجال.. شيع أكثر من ألفي شخص من أهالي قرية شنرا التابعة لمركز الفشن ببني سويف في الثانية بعد منتصف ليلة أمس الأول.. جثمان الشهيد أحمد عزيز فرج المجند الذي لقي مصرعه في مظاهرات 25 يناير بميدان التحرير في القاهرة. ونتابت المشيعين حالة من الحزن الشديد واستنكار المظاهرات التي يقوم بها بعض الشباب وأصيب إخوته وأصدقاؤه بحالات إغماءات خاصة والده أثناء دفنه. كان الشهيد يعمل عامل محارة قبل دخول التجنيد ومتزوح منذ 10 شهور وزوجته علي وشك وضع مولودها الأول وهو أخ لأربعة أشقاء جميعهم بنون ترتيبه الثاني بينهم لوالد يعمل فلاحا بسيطا في الزراعة 48 سنة ووالدته ربة منزل. قال حاتم محمد (مبيض محارة) ابن عم الشهيد لقد وصلنا الخبر أن أحمد أصيب في المظاهرات إصابات خطيرة ولكن علمنا عن طريق «النت» أنه مات وأخفينا علي والده الخبر الذي ذهب ليطمئن عليه بمستشفي الحسين الجامعي إلي أن وصل هناك وفوجئ بالكارثة فانتابته حالة من الإغماء وبعد أن أفاق علي هول صدمة فقد أعز ما يملك فلذة كبده.. أوصي بعدم إبلاغ والدته بالقرية حتي يعودوا بالجنازة. يضيف حاتم أن الشهيد كان في إجازة للقرية قبل أسبوع من الحادث وفي حديثي معه كان دائم الكلام عن مولوده الذي ينتظره ويحلم بأن يراه وكان دائما عنده احساس كل مرة ينزل فيها البلد بأنه مسافر بلا رجعة خاصة بعد أن لقي أكثر من شخص من أبناء القرية مصرعه في حوادث السيارات من وإلي القاهرة. ويقول فرج محمد ابن عم الشهيد إن أحمد كان يتمني أن يرزقه الله بولد ويسميه زياد أو بنت يسميها (جنة) ولكن القدر لم يمهله. ويصف هاني فرج: الشهيد كان يتمتع باخلاق حميدة وكان ظاهرًا عليه أنه ابن موت، فقد كان دائما متسامحا لمن يخطئ فيه ومحافظا علي الصلاة. ويقول شعبان صلاح صديق الشهيد: في هذه الاجازة خاصة صمم أحمد علي لقائي وعلي لقاء بعض أصدقائه في المدرسة الابتدائية وكنا في حالة استغراب من ذلك. وكان يتمني أن يري شقيقه الأصغر طه الذي سافر للعمل بالأردن فقام بالاتصال به تليفونيا واطمأن عليه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل