المحتوى الرئيسى

> طارق سباق يفتح النار: قرار التجميد باطل.. وغيرة بدراوي بعد خسارته سبب الأزمة

02/10 11:23

 رداً علي قرار الهيئة العليا للوفد في اجتماعها الأخير بتجميد عضوية أعضاء الحزب الـ«7» ونوابه داخل البرلمان بأغلبية 20 صوتاً من الهيئة بالموافقة علي قرار التجميد مقابل رفض 13 صوتاً طالبوا بالفصل وصوت واحد باطل، وصف طارق سباق عضو الهيئة العليا ونائب الحزب بالبرلمان قرار التجميد بالباطل. واتهم سباق في حواره لـ«روزاليوسف» زملاءه من مرشحي الحزب الخاسرين بتحريك الموقف كنوع من الغيرة، مشيراً إلي أن فؤاد بدراوي نائب رئيس الحزب هو المحرك الرئيسي لهذه الأحداث. < سألناه: ما تعليقك علي قرار الحزب بتجميدك مع باقي نواب الحزب؟ ــ فقال: هذا القرار غير القانوني أو لائحي خاصة إذا كان التجميد حق أصيل للعضو داخل الحزب، إذا رأي أن هناك شيئاً ما يحول دون ممارسة دوره الحزبي فيتقدم بطلب غير محدد المدة، إذا شعر أن هذا هو الأنسب له ولدوره السياسي داخل حزبه وبالتالي قرار الهيئة العليا لا نعترف به لأنه باطل. < إذا ما التصرف الذي تراه مناسباً؟ ــ تقدمنا بمذكرة إلي رئيس الحزب د. السيد البدوي شرحنا خلالها أسباب بطلان هذا القرار وعدم صحته وأكدنا خلال المذكرة عدم اعتدادنا بهذا القرار. < تحدثت عن أن طلب التجميد من حق العضو.. هل يعني هذا أن هناك نية لديك لذلك؟ ــ مازلنا نتشاور معاً، غير أنني أرفض أن أقدم طلب تجميد أو استقالة، خاصة إذا كنا لم نخطئ في ممارسة دورنا السياسي كأعضاء وقيادات داخل حزب معارض له تاريخ، ولا يعقل ألا يكون له نواب بالبرلمان. فضلاً عن أن قرار خوض الانتخابات كان قرار الحزب بجانب عدم إمكانية الانسحاب من كشوف المرشحين بعد تجاوز المدة القانونية لذلك وبالتالي حتي إذا تم الانسحاب فإن أسماءنا كمرشحين ستظل موجودة داخل الكشوف. < هل إذا كانت المدة القانونية تسمح بالانسحاب ستقوم به؟ ــ لا يمكن الانسحاب قبل بداية جولة الإعادة بــ«48» ساعة فقط، إذا تم اتخاذ قرار الانسحاب من جانب رئيس الحزب الأربعاء وبعدها إقراره من المكتب التنفيذي ثم بعد ذلك يتم صرف مبلغ 40 ألف جنيه للمرشحين في جولة الإعادة فهل هذا يعني أن الحزب سينسحب فعلاً كما أن الأحداث التي تشهدها مصر والعالم تستدعي وجود نواب له داخل البرلمان يسمحون له بتوصيل أرائه في جميع القضايا. < ولماذا اتخذ رئيس الحزب قرار الانسحاب ثم قام بصرف مبلغ الدعم لمرشحي الحزب؟ ـــ لا أعلم سبباً لذلك.. فهناك تناقض واضح خاصة إذا كانت تصريحات البدوي لوسائل الإعلام تؤكد أن عدم وجود مرشح للحزب في انتخابات الرئاسة المقبلة بمثابة انتحار سياسي للوفد إذا فكيف يمكن محاسبة أعضائه علي خوض الانتخابات.. فالأصل في العمل الحزبي هو المشاركة السياسية. < وهل حقاً وافقت علي جمع توقيعات لسحب الثقة من الهيئة العليا؟ ــ هذا الأمر صحيح، لكونها أضعف هيئة عليا جاءت في تاريخ الوفد ولكن رغم ذلك أتوقع عدم نجاح هذا الأمر لكني أتمني سحب الثقة منها والدعوة لجمعية عمومية أخري تتخذ فيها الاجراءات المناسبة لانتخاب هيئة عليا جديدة. < رغم جميع الظروف الصعبة للنواب داخله، إلا أنك تواجدت خلال احتفال الحزب في مؤتمره عن الوحدة الوطنية؟ ــ هذه المسألة أربكت كثيرين، بعدما شاهدوا التفاف الوفديين حولي وترحبيهم بي.. وليس غضبهم مني، كما يحاول البعض أن يصور هذا الأمر. < كلامك يعني أن هناك من يصعد الموقف عامداً ضد نواب الحزب؟ ــ هذا ليس سراً.. فالنواب الخاسرون يشعرون بالغيرة من نجاحنا، أي أنها ليست مصلحة الحزب إنما مصالح شخصية ضيقة، كما أنهم لم ينسحبوا، إذ كان لديهم مندوبون داخل اللجان الانتخابية أي أنهم استمروا في المعركة الانتخابية ورغم ذلك خسروا. < من تقصد تحديداً؟ ــ أقصد فؤاد بدراوي نائب رئيس الحزب الذي يحاول أن يغطي علي خطأ زعيم الحزب فؤاد سراج الدين بإعلان انسحابه من انتخابات عام 1990 ليرتكب كارثة مماثلة في 2010 خاصة بعد خسارته، لذا يحرك الأمور في اتجاه التصعيد ضد النواب الفائزين. < أنت من المحسوبين علي السيد البدوي، فهل طلب منك عدم التصعيد؟ ــ كنت بمثابة رمانة الميزان له وقت انتخابات الرئاسة داخل الحزب لكنه لم يتحدث معي في أي أمر حول هذا الشأن فأنا لم أخطئ.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل