المحتوى الرئيسى

الخارجية البريطانية: على إسرائيل تخفيف لهجتها ''الحربية'' تجاه مصر

02/10 04:52

كتب – سامي مجدي: قالت جريدة يديعوت احرونوت الإسرائيلية، إن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج حث إسرائيل على ضرورة أن تخفض من حدة لهجتها ''المفعمة بالحرب''، حيال تصاعد الاضطرابات الحاصة في جارتها مصر، محذراً من ان تكون ''عملية السلام في المنطقة أحد ضحايا حالة عدم اليقين التي عليها مصر حالياً''.ونقلت الجريدة العبرية - في تقرير لها يوم الأربعاء - عن الجارديان البريطانية تصريحات هيج ليل الثلاثاء الماضي، والتي عبر فيها عن عدم رضا المملكة المتحدة عن رد إسرائيل تجاه التطورات السياسية في القاهرة.وتحدث وزير الخارجية البريطاني للصحفيين قبيل مغادرته في جولة خارجية تشمل دول شمال أفريقية وشرق أوسطية بينها إسرائيل، وحذر من أن عملية السلام في خطر الوقوع ضحية للثورات الشعبية التي تجتاح العالم العربي، وقال، للتايمز البريطانية وهو في طريقه للأردن، ''وسط الفرصة لبلدان مثل تونس ومصر، هناك خوف شرعي من أن عملية السلام في الشرق الأوسط ستفقد زخمها، وسيتم تنحيتها جانباً، وسيكون هذا سبباً لحالة من عدم اليقين في المنطقة.وأضاف ''أن جزءً من الخوف يكمن في أن عدم اليقين والتغيير سيعقد من العملية، التي لا تزال معقدة''، موضحاً أن هناك إلحاح حقيقي على الإسرائيليين والأمريكيين، ويعني أيضا ان أن هذا أكثر حتى من أولوية سياسية وأن هذه القضية موضوعة  أمام حكومة إسرائيل، وواشنطن''.ونقلت الجريدة العبرية عن الوزير البريطاني قوله هذا لا يجب أن يكون وقت للغة المفعمة بالحرب، إنه الوقت لمزيد من العجلة في سبيل انجاز عملية السلام في الشرق الأوسط''.وقال إنه يخطط لنقل رسالة مماثلة للقادة العرب، في هذه الجولة الطارئة، بالمنطقة، مؤكداً على أن بريطانيا ستجهر بالحديث عن الحرية السياسية والاقتصادية، لكن مع ''الاعتراف صراحة بأن التغيير في الدول المختلفة سيأخذ وقتاً وفقاً لثقافاتهم''.بين مصر وإيران وقالت الجريدة العبرية إن تصريحات وزير الخارجية البريطاني على خلفية تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن ''مصر ستسير على خطى إيران، وستقمع شعبها وتهدد جيرانها''.وتحدث نتنياهو إلى أصدقاء لإسرائيل في مؤتمر بالكنيست الإسرائيلي، قائلاً إن هناك  تصورات مختلفة محتملة، لما ستؤول عليه مصر في هذا الوقت، فجانب النماذج الديمقراطية الليبرالية، بينها إصلاحات علمانية، يمكن للإسلاميين القفز على السلطة، أو أن تتحول مصر إلى النموذج الإيراني''.وأشارت يديعوت احرونوت إلى ان ''إدارة الرئيس الأمريكي أوباما نقلت رسالة تهدئة لتل أبيب يوم الثلاثاء، بأن دعم الاستقرار في الشرق الأوسط، لا يؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع إسرائيل''.وأوضحت أن الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض روبرت جيبس، رد على الانتقادات الموجهة للولايات المتحدة بأنها أدارت ظهرها لحليفها الرئيسي، الرئيس حسني مبارك، بعد الاحتجاجات التي نادت برحيله،   وتساءل البعض عما إذا كان من الممكن أن تدير ظهرها لإسرائيل هي الأخرى.اقرأ أيضا:اعتصام أردني امام سفارة مصر في عمان تضامنا مع الثورة 25 يناير اضغط للتكبير جانب من الاحتجاجات التي شهدتها مصر كتب – سامي مجدي: قالت جريدة يديعوت احرونوت الإسرائيلية، إن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج حث إسرائيل على ضرورة أن تخفض من حدة لهجتها ''المفعمة بالحرب''، حيال تصاعد الاضطرابات الحاصة في جارتها مصر، محذراً من ان تكون ''عملية السلام في المنطقة أحد ضحايا حالة عدم اليقين التي عليها مصر حالياً''.ونقلت الجريدة العبرية - في تقرير لها يوم الأربعاء - عن الجارديان البريطانية تصريحات هيج ليل الثلاثاء الماضي، والتي عبر فيها عن عدم رضا المملكة المتحدة عن رد إسرائيل تجاه التطورات السياسية في القاهرة.وتحدث وزير الخارجية البريطاني للصحفيين قبيل مغادرته في جولة خارجية تشمل دول شمال أفريقية وشرق أوسطية بينها إسرائيل، وحذر من أن عملية السلام في خطر الوقوع ضحية للثورات الشعبية التي تجتاح العالم العربي، وقال، للتايمز البريطانية وهو في طريقه للأردن، ''وسط الفرصة لبلدان مثل تونس ومصر، هناك خوف شرعي من أن عملية السلام في الشرق الأوسط ستفقد زخمها، وسيتم تنحيتها جانباً، وسيكون هذا سبباً لحالة من عدم اليقين في المنطقة.وأضاف ''أن جزءً من الخوف يكمن في أن عدم اليقين والتغيير سيعقد من العملية، التي لا تزال معقدة''، موضحاً أن هناك إلحاح حقيقي على الإسرائيليين والأمريكيين، ويعني أيضا ان أن هذا أكثر حتى من أولوية سياسية وأن هذه القضية موضوعة  أمام حكومة إسرائيل، وواشنطن''.ونقلت الجريدة العبرية عن الوزير البريطاني قوله هذا لا يجب أن يكون وقت للغة المفعمة بالحرب، إنه الوقت لمزيد من العجلة في سبيل انجاز عملية السلام في الشرق الأوسط''.وقال إنه يخطط لنقل رسالة مماثلة للقادة العرب، في هذه الجولة الطارئة، بالمنطقة، مؤكداً على أن بريطانيا ستجهر بالحديث عن الحرية السياسية والاقتصادية، لكن مع ''الاعتراف صراحة بأن التغيير في الدول المختلفة سيأخذ وقتاً وفقاً لثقافاتهم''.بين مصر وإيران وقالت الجريدة العبرية إن تصريحات وزير الخارجية البريطاني على خلفية تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن ''مصر ستسير على خطى إيران، وستقمع شعبها وتهدد جيرانها''.وتحدث نتنياهو إلى أصدقاء لإسرائيل في مؤتمر بالكنيست الإسرائيلي، قائلاً إن هناك  تصورات مختلفة محتملة، لما ستؤول عليه مصر في هذا الوقت، فجانب النماذج الديمقراطية الليبرالية، بينها إصلاحات علمانية، يمكن للإسلاميين القفز على السلطة، أو أن تتحول مصر إلى النموذج الإيراني''.وأشارت يديعوت احرونوت إلى ان ''إدارة الرئيس الأمريكي أوباما نقلت رسالة تهدئة لتل أبيب يوم الثلاثاء، بأن دعم الاستقرار في الشرق الأوسط، لا يؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع إسرائيل''.وأوضحت أن الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض روبرت جيبس، رد على الانتقادات الموجهة للولايات المتحدة بأنها أدارت ظهرها لحليفها الرئيسي، الرئيس حسني مبارك، بعد الاحتجاجات التي نادت برحيله،   وتساءل البعض عما إذا كان من الممكن أن تدير ظهرها لإسرائيل هي الأخرى.اقرأ أيضا:اعتصام أردني امام سفارة مصر في عمان تضامنا مع الثورة 25 ينايركتب – سامي مجدي: قالت جريدة يديعوت احرونوت الإسرائيلية، إن وزير الخارجية البريطاني وليام هيج حث إسرائيل على ضرورة أن تخفض من حدة لهجتها ''المفعمة بالحرب''، حيال تصاعد الاضطرابات الحاصة في جارتها مصر، محذراً من ان تكون ''عملية السلام في المنطقة أحد ضحايا حالة عدم اليقين التي عليها مصر حالياً''.ونقلت الجريدة العبرية - في تقرير لها يوم الأربعاء - عن الجارديان البريطانية تصريحات هيج ليل الثلاثاء الماضي، والتي عبر فيها عن عدم رضا المملكة المتحدة عن رد إسرائيل تجاه التطورات السياسية في القاهرة.وتحدث وزير الخارجية البريطاني للصحفيين قبيل مغادرته في جولة خارجية تشمل دول شمال أفريقية وشرق أوسطية بينها إسرائيل، وحذر من أن عملية السلام في خطر الوقوع ضحية للثورات الشعبية التي تجتاح العالم العربي، وقال، للتايمز البريطانية وهو في طريقه للأردن، ''وسط الفرصة لبلدان مثل تونس ومصر، هناك خوف شرعي من أن عملية السلام في الشرق الأوسط ستفقد زخمها، وسيتم تنحيتها جانباً، وسيكون هذا سبباً لحالة من عدم اليقين في المنطقة.وأضاف ''أن جزءً من الخوف يكمن في أن عدم اليقين والتغيير سيعقد من العملية، التي لا تزال معقدة''، موضحاً أن هناك إلحاح حقيقي على الإسرائيليين والأمريكيين، ويعني أيضا ان أن هذا أكثر حتى من أولوية سياسية وأن هذه القضية موضوعة  أمام حكومة إسرائيل، وواشنطن''.ونقلت الجريدة العبرية عن الوزير البريطاني قوله هذا لا يجب أن يكون وقت للغة المفعمة بالحرب، إنه الوقت لمزيد من العجلة في سبيل انجاز عملية السلام في الشرق الأوسط''.وقال إنه يخطط لنقل رسالة مماثلة للقادة العرب، في هذه الجولة الطارئة، بالمنطقة، مؤكداً على أن بريطانيا ستجهر بالحديث عن الحرية السياسية والاقتصادية، لكن مع ''الاعتراف صراحة بأن التغيير في الدول المختلفة سيأخذ وقتاً وفقاً لثقافاتهم''.بين مصر وإيران وقالت الجريدة العبرية إن تصريحات وزير الخارجية البريطاني على خلفية تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن ''مصر ستسير على خطى إيران، وستقمع شعبها وتهدد جيرانها''.وتحدث نتنياهو إلى أصدقاء لإسرائيل في مؤتمر بالكنيست الإسرائيلي، قائلاً إن هناك  تصورات مختلفة محتملة، لما ستؤول عليه مصر في هذا الوقت، فجانب النماذج الديمقراطية الليبرالية، بينها إصلاحات علمانية، يمكن للإسلاميين القفز على السلطة، أو أن تتحول مصر إلى النموذج الإيراني''.وأشارت يديعوت احرونوت إلى ان ''إدارة الرئيس الأمريكي أوباما نقلت رسالة تهدئة لتل أبيب يوم الثلاثاء، بأن دعم الاستقرار في الشرق الأوسط، لا يؤثر على علاقات الولايات المتحدة مع إسرائيل''.وأوضحت أن الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض روبرت جيبس، رد على الانتقادات الموجهة للولايات المتحدة بأنها أدارت ظهرها لحليفها الرئيسي، الرئيس حسني مبارك، بعد الاحتجاجات التي نادت برحيله،   وتساءل البعض عما إذا كان من الممكن أن تدير ظهرها لإسرائيل هي ألأخرى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل