المحتوى الرئيسى

خلاف أمريكي إسرائيلي حول كيفية التعامل مع ثورة المصريين

02/10 01:53

القاهرة - نقلت وكالة '' ارنا'' الإخبارية الإيرانية عن مصادر دبلوماسية في القاهرة يوم الاربعاء قولها إن هناك خلافاً نشب بين واشنطن وتل ابيب حول كيفية مواجهة احتجاجات ومظاهرات الشعب المصري.وافادت المصادر، بان تل ابيب سعت خلال الأيام الأخيرة للتقرب من عمر سليمان نائب حسني مبارك، الذي يعصي أوامر واشنطن.وبحسب ''ارنا''، أبلغ أحد الدبلوماسيين العرب الذي تعتبر بلاده إحدى الدول الحليفة لمبارك، ان الخلاف بين الدولة العبرية وأمريكا كان جلياً في تصريحات عمر سليمان يوم الثلاثاء.وصرح الدبلوماسي العربي، ان إسرائيل تطالب باستخدام القوة وتصدي الجيش للمتظاهرين نظراً لتصعيد الانتفاضة الشعبية.واعتبر الدبلوماسي، الذي لم تفصح الوكالة الإيرانية عن هويته، أن تهديد عمر سليمان بوقوع انقلاب عسكري، يكشف هذا الموضوع، موضحاً أن هذه الأوامر أصدرتها تل أبيب لسليمان.وقالت أرنا أن إسرائيل أوفدت فريقاً من قواتها الخاصة للقاهرة خلال الأيام الأخيرة، بعد تصاعد حدة التظاهرات المطالبة برحيل النظام.وفي حين ان المصادر الدبلوماسية في القاهرة اعلنت بان أميركا تخشى بشدة من تدخل الجيش في الحوادث الجارية وأبلغت قلقها لعمر سليمان وقادة تل ابيب خلال اتصالاتها المباشرة معهما.وأكدت المصدر الدبلوماسي أن إدارة أوباما أكدت على هذا الاجراء يعد مخاطرة كبيرة، وان احتمال نزع سلاح الجيش وتسلح الشعب قائم، نظرا للحشود الواسعة للمتظاهرين في كافة المدن المصرية.واضاف أن أميركا ومن خلال تقييمها لمظاهرات الشعب المصري خلال الأسبوعين الماضيين وصلت الي نتيجة وهي أنه على الرئيس مبارك الرحيل، وعلي سليمان ان ينفذ سياسة ''فرق تسد'' خاصة بين الأحزاب وقادة المعارضة.وطالب البيت الابيض في اخر رد فعل وبالتزامن مع التهديد الذي وجهه عمر سليمان بتنفيذ انقلاب عسكري، بالإسراع بتنفيذ الاصلاحات السياسية.ودعا جو بايدن نائب الرئيس الأميركي يوم الثلاثاء، نظيره المصري عمر سليمان باتخاذ سياسة ''عدم الانتقام من المحتجين'' والغاء حالة الطوارئ في مصر فوراً.ويري المراقبون السياسيون أن عمر سليمان لا يحظى بدعم جميع عناصر الجيش المصري في القيام بانقلاب عسكري إلا أنه قادر علي سفك دماء الابرياء في القاهرة بالتعاون مع إسرائيل.ويقول المراقبون السياسيون ان تهديد عمر سليمان الذي تولي منصب رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في مصر، لا ينبغي تجاهله لان قادة تل ابيب يرون بان حدوث حرب اهلية في مصر في الظروف الحالية، سيكون لصالح عدم تحطيم الجدار الأمني لإسرائيل.وتفيد اخر التقارير الإخبارية بان الشعب المصري يستعد يومي الخميس والجمعة لتظاهرات مليونية جديدة في كافة أنحاء محافظات الجمهورية.وأشارت الوكالة الإيرانية أنه في حين أن الرئيس مبارك انسحب من الساحة السياسية المصرية عملياً، يجري عمر سليمان مشاورات واسعة في اطار السياسات التي تملي عليه.اقرأ أيضا:هيكل: النظام الحاكم سقط وبقى الشعب والشباب الثائراعتصام أردني امام سفارة مصر في عمان تضامنا مع الثورة 25 يناير   اضغط للتكبير مظاهرات الغضب-مصراوي القاهرة - نقلت وكالة '' ارنا'' الإخبارية الإيرانية عن مصادر دبلوماسية في القاهرة يوم الاربعاء قولها إن هناك خلافاً نشب بين واشنطن وتل ابيب حول كيفية مواجهة احتجاجات ومظاهرات الشعب المصري.وافادت المصادر، بان تل ابيب سعت خلال الأيام الأخيرة للتقرب من عمر سليمان نائب حسني مبارك، الذي يعصي أوامر واشنطن.وبحسب ''ارنا''، أبلغ أحد الدبلوماسيين العرب الذي تعتبر بلاده إحدى الدول الحليفة لمبارك، ان الخلاف بين الدولة العبرية وأمريكا كان جلياً في تصريحات عمر سليمان يوم الثلاثاء.وصرح الدبلوماسي العربي، ان إسرائيل تطالب باستخدام القوة وتصدي الجيش للمتظاهرين نظراً لتصعيد الانتفاضة الشعبية.واعتبر الدبلوماسي، الذي لم تفصح الوكالة الإيرانية عن هويته، أن تهديد عمر سليمان بوقوع انقلاب عسكري، يكشف هذا الموضوع، موضحاً أن هذه الأوامر أصدرتها تل أبيب لسليمان.وقالت أرنا أن إسرائيل أوفدت فريقاً من قواتها الخاصة للقاهرة خلال الأيام الأخيرة، بعد تصاعد حدة التظاهرات المطالبة برحيل النظام.وفي حين ان المصادر الدبلوماسية في القاهرة اعلنت بان أميركا تخشى بشدة من تدخل الجيش في الحوادث الجارية وأبلغت قلقها لعمر سليمان وقادة تل ابيب خلال اتصالاتها المباشرة معهما.وأكدت المصدر الدبلوماسي أن إدارة أوباما أكدت على هذا الاجراء يعد مخاطرة كبيرة، وان احتمال نزع سلاح الجيش وتسلح الشعب قائم، نظرا للحشود الواسعة للمتظاهرين في كافة المدن المصرية.واضاف أن أميركا ومن خلال تقييمها لمظاهرات الشعب المصري خلال الأسبوعين الماضيين وصلت الي نتيجة وهي أنه على الرئيس مبارك الرحيل، وعلي سليمان ان ينفذ سياسة ''فرق تسد'' خاصة بين الأحزاب وقادة المعارضة.وطالب البيت الابيض في اخر رد فعل وبالتزامن مع التهديد الذي وجهه عمر سليمان بتنفيذ انقلاب عسكري، بالإسراع بتنفيذ الاصلاحات السياسية.ودعا جو بايدن نائب الرئيس الأميركي يوم الثلاثاء، نظيره المصري عمر سليمان باتخاذ سياسة ''عدم الانتقام من المحتجين'' والغاء حالة الطوارئ في مصر فوراً.ويري المراقبون السياسيون أن عمر سليمان لا يحظى بدعم جميع عناصر الجيش المصري في القيام بانقلاب عسكري إلا أنه قادر علي سفك دماء الابرياء في القاهرة بالتعاون مع إسرائيل.ويقول المراقبون السياسيون ان تهديد عمر سليمان الذي تولي منصب رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في مصر، لا ينبغي تجاهله لان قادة تل ابيب يرون بان حدوث حرب اهلية في مصر في الظروف الحالية، سيكون لصالح عدم تحطيم الجدار الأمني لإسرائيل.وتفيد اخر التقارير الإخبارية بان الشعب المصري يستعد يومي الخميس والجمعة لتظاهرات مليونية جديدة في كافة أنحاء محافظات الجمهورية.وأشارت الوكالة الإيرانية أنه في حين أن الرئيس مبارك انسحب من الساحة السياسية المصرية عملياً، يجري عمر سليمان مشاورات واسعة في اطار السياسات التي تملي عليه.اقرأ أيضا:هيكل: النظام الحاكم سقط وبقى الشعب والشباب الثائراعتصام أردني امام سفارة مصر في عمان تضامنا مع الثورة 25 يناير  القاهرة - نقلت وكالة '' ارنا'' الإخبارية الإيرانية عن مصادر دبلوماسية في القاهرة يوم الاربعاء قولها إن هناك خلافاً نشب بين واشنطن وتل ابيب حول كيفية مواجهة احتجاجات ومظاهرات الشعب المصري.وافادت المصادر، بان تل ابيب سعت خلال الأيام الأخيرة للتقرب من عمر سليمان نائب حسني مبارك، الذي يعصي أوامر واشنطن.وبحسب ''ارنا''، أبلغ أحد الدبلوماسيين العرب الذي تعتبر بلاده إحدى الدول الحليفة لمبارك، ان الخلاف بين الدولة العبرية وأمريكا كان جلياً في تصريحات عمر سليمان يوم الثلاثاء.وصرح الدبلوماسي العربي، ان إسرائيل تطالب باستخدام القوة وتصدي الجيش للمتظاهرين نظراً لتصعيد الانتفاضة الشعبية.واعتبر الدبلوماسي، الذي لم تفصح الوكالة الإيرانية عن هويته، أن تهديد عمر سليمان بوقوع انقلاب عسكري، يكشف هذا الموضوع، موضحاً أن هذه الأوامر أصدرتها تل أبيب لسليمان.وقالت أرنا أن إسرائيل أوفدت فريقاً من قواتها الخاصة للقاهرة خلال الأيام الأخيرة، بعد تصاعد حدة التظاهرات المطالبة برحيل النظام.وفي حين ان المصادر الدبلوماسية في القاهرة اعلنت بان أميركا تخشى بشدة من تدخل الجيش في الحوادث الجارية وأبلغت قلقها لعمر سليمان وقادة تل ابيب خلال اتصالاتها المباشرة معهما.وأكدت المصدر الدبلوماسي أن إدارة أوباما أكدت على هذا الاجراء يعد مخاطرة كبيرة، وان احتمال نزع سلاح الجيش وتسلح الشعب قائم، نظرا للحشود الواسعة للمتظاهرين في كافة المدن المصرية.واضاف أن أميركا ومن خلال تقييمها لمظاهرات الشعب المصري خلال الأسبوعين الماضيين وصلت الي نتيجة وهي أنه على الرئيس مبارك الرحيل، وعلي سليمان ان ينفذ سياسة ''فرق تسد'' خاصة بين الأحزاب وقادة المعارضة.وطالب البيت الابيض في اخر رد فعل وبالتزامن مع التهديد الذي وجهه عمر سليمان بتنفيذ انقلاب عسكري، بالإسراع بتنفيذ الاصلاحات السياسية.ودعا جو بايدن نائب الرئيس الأميركي يوم الثلاثاء، نظيره المصري عمر سليمان باتخاذ سياسة ''عدم الانتقام من المحتجين'' والغاء حالة الطوارئ في مصر فوراً.ويري المراقبون السياسيون أن عمر سليمان لا يحظى بدعم جميع عناصر الجيش المصري في القيام بانقلاب عسكري إلا أنه قادر علي سفك دماء الابرياء في القاهرة بالتعاون مع إسرائيل.ويقول المراقبون السياسيون ان تهديد عمر سليمان الذي تولي منصب رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية في مصر، لا ينبغي تجاهله لان قادة تل ابيب يرون بان حدوث حرب اهلية في مصر في الظروف الحالية، سيكون لصالح عدم تحطيم الجدار الأمني لإسرائيل.وتفيد اخر التقارير الإخبارية بان الشعب المصري يستعد يومي الخميس والجمعة لتظاهرات مليونية جديدة في كافة أنحاء محافظات الجمهورية.وأشارت الوكالة الإيرانية أنه في حين أن الرئيس مبارك انسحب من الساحة السياسية المصرية عملياً، يجري عمر سليمان مشاورات واسعة في اطار السياسات التي تملي عليه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل