المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:تقدم بطيء في تحقيق أهداف الأمم المتحدة لتنمية الألفية

02/10 01:13

الأمم المتحدة تتطلع الحد من معجلات الفقر التقي قادة العالم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لإظهار الالتزام بالحد من الفقر والجوع في العالم. وتهدف القمة المرتقبة إلى تسجيل تقدم في تحقيق أهداف الألفية الثمانية التي حددتها الأمم المتحدة قبل عقد من الآن، ومضاعفة الجهود لتحقيقها بحلول العام 2015. وتعول الأمم المتحدة بشكل كبير على هذه القمة، فالخمس سنوات القادمة هي "لحظة الحقيقة للمجتمع الدولي ككل"، على حد وصف أولاف كوريفين، أحد المسؤولين الكبار في "برنامج الأمم المتحدة للتنمية". وبينما تشير المعطيات إلى أن نسب الفقر في العالم قد تراجعت فإن التقدم ما زال بطيئاً، ومعظم الأهداف الثمانية ما زالت بعيدة عن التحقيق في غضون السنوات الخمس التي حددتها الأمم المتحدة. إحدى الأهداف الثمانية، وهو "تخفيض الفقر في العالم إلى النصف"، قد يكون قابلاً للتحقق بفعل النمو الاقتصادي المتزايد لكل من الهند والصين. ولكن القليل تم تحقيقه على صعيد الأهداف الأخرى، كتخفيض الجوع، وتأمين التعليم والصحة، ومساعدة الأمهات والأطفال. نتائج إيجابية وعلى الرغم من وجود قصص نجاح كحالة المزارعين الأفارقة الذين استفادوا بشكل ملحوظ من المعونات المالية الخاصة الحبوب والأسمدة، كما هو الحال في مالاوي، فإن هناك العديد من قصص الفشل. فنسب الجوع في العالم تزايدت، منذ أن وضعت أهداف الأمم المتحدة، حتى وصل العدد إلى مليار شخص يعانون منه. كما أن عدد الوفيات بين النساء أثناء الولادة كل عام، لا تزال تقدر بمئات الآلاف، والأمم المتحدة تهدف إلى تخفيض هذا المعدل إلى أقل من الثلاثة أرباع. واحد من الأسباب الرئيسية لبقاء المعدل في هذا المستوى، رغم تزايد معدل المساعدات التنموية عموماً خلال العقد الماضي، هو أن الدول الأغنى في العالم لم تلتزم بإنفاق نسبة 0.7 بالمئة من دخلها القومي الإجمالي على المساعدات التنموية. وتتراوح المساعدات التي تقدمها الدول التي تسمى بـ "مجموعة الثمانية الكبار" ما بين أعلاها من قبل المملكة المتحدة بنسبة 0.51 بالمئة، وأدناها من قبل ايطاليا 0.15 بالمئة. كما أن مساعدات الولايات المتحدة ليست أكثر بكثير من مساعدات إيطاليا 0.20 بالمئة، وذلك على الرغم من حجم اقتصادها الكبير. ومن ناحية أخرى فقد فشلت مجموعة "الدول الثمانية الكبار" في الالتزام بمضاعفة المساعدات لأفريقيا بحلول العام 2010 كما كانت قد وعدت في قمة جلين إيجلز في اسكتلندا، قبل خمس سنوات. هذه الدول ترجع هذا إلى الأزمة الاقتصادية العالمية. ومن المتوقع أن تعلن القمة أن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية قابلة للتنفيذ بحلول عام 2015، سواء على مستوى الإنفاق والسياسات والأهم على مستوى الإرادة السياسية. ولكن بالمقابل هناك شكوك في إمكانية تحقيق ذلك، والمنتقدون يتطلعون إلى تحديد خطوات عملية وخطط عمل من أجل تحقيق الأهداف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل