المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:مخاوف من ازمة حبوب في موريتانيا

02/10 01:13

الأراضي الصالحة للزراعة لاتمثل سوى نسبة 0.5 في المائة من المساحة الإجمالية للبلاد كميات الحبوب بكل أنواعها في السوق الموريتانية ليست كافية لدرء مخاوف التجار والمستهلكين على حد سواء. فرغم أن الحبوب تبدو وفيرة وليس هناك ما يدعو للإعتقاد بحدوث نقص حاد فيها، إلا أن ارتفاع أسعارها محليا وعالميا وإحجام الدولة عن فرض أسعار ثابتة لها، كلها أمور تثير مخاوف الجميع. ويرى تاجر الحبوب إدوم ولد سليمان أنه لم يعد باستطاعة التجار الصغار أمثاله القدرة على شراء الحبوب بشكل كبير خاصة القمح الذي يرى أن أسعاره قد تضاعفت خلال السنوات الأخيرة بشكل غير معقول وهو ما سيؤدي حسب قوله إلى تفاقم الأمور بشكل سيئ إن استمر الحال على ماهو عليه. يرى البعض أن الدولة رغم ماتبذله من جهود في سبيل تموين الأسواق المحلية بالحبوب وتدخلاتها الأخيرة في هذا الاتجاه خلال شهر رمضان، إلا تلك الجهود تظل قاصرة بالمقارنة مع ما تحصل عليه موريتانيا من مساعدات دولية في مجال الحبوب الغذائية. ويعتبر المحلل الاقتصادي عبد الله ولد اشفغ المختار أن هذه الجهود لاتعد شيئا نظرا للمجاعة التي مازالت قائمة حتى الآن في بعض المناطق النائية من البلاد والتي لم تصلها المساعدات حتى اليوم، لذا يجب على الدولة أن تضاعف جهودها كي لا تحصل كارثة حقيقية حسب قوله. ورغم أن الأراضي الصالحة للزراعة لاتمثل سوى نسبة 0.5 في المائة من المساحة الإجمالية للبلاد، ومع اعتماد غالبية الموريتانيين غذائيا على المواد المستخلصة من الحبوب، إلا أن أهم المواد الغذائية في موريتانيا لم تتأثر حتى الآن بل إن بعضها مع بدائيته قد خصصت له مصانع عصرية بعد أن كان مادة خاصة بالفقراء وأصبح الان الطعام المفضل لدى الأغنياء. وأبرز الامثلة هو الخبز الذي تشتهر به المناطق الجنوبية من موريتانيا، ماجعل محبيه يخشون من أن يتأثر بالأزمات الغذائية العالمية كما تقول مواطنة موريتانية أعربت أنها تتخوف من انقراض وجبتها المفضلة وهي ماتسمى محليا بالعيش، وتقول إن ارتفاع أسعار القمح ا لذي ينتج منه العيش يؤرقها إلى حد كبير. الكل هنا ينتظر بشغف ما ستسفر عنه قمة روما من قرارات، علها تكون فأل خير عليهم، مع أن معظمهم لم يسمع عن الفاو إلا النزر القليل ولا يعرف أين يقع مقر المنظمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل