المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الإمارات العربية لن تمضي قدما بخططها لحظر بعض تطبيقات بلاكبيري

02/10 01:13

أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها لن تمضي قدما بتنفيذ خططها التي كانت ترمي لحظر بعض تطبيقات هواتف بلاكبيري النقالة، وذلك في أعقاب إجراء محادثات مع الشركة المصنعة "ريسيرتش إن موشن" بهذا الشأن. هددت بعض الدول بفرض حظر على تطبيقات بلاكبيري بحجة "تهديد الأمن القومي". وأكدت سلطة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة أنها باتت مقتنعة بأن تطبيقات هواتف بلاكبيري النقالة هي الآن متوافقة مع الحاجات الأمنية للبلاد. مواصلة "طبيعية" وجاء في بيان الهيئة: "سوف تواصل كافة خدمات بلاكبيري في الإمارات العمل بشكل طبيعي، ولن يحدث أي تعليق للخدمات في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2010." كما أقرت الهيئة أيضا بأهمية "الانخراط والتعاون الإيجابي من قبل شركة ريسيرتش إن موشن للوصول إلى هذه النتيجة التوافقية". يُشار إلى أن شركة "ريسيرتش إن موشن" كانت قد وجدت نفسها أواخر الصيف الماضي وسط سلسلة من الخلافات مع العديد من الدول التي أعربت عن عدم رضاها عن الطريقة التي يتم وفقها تخزين المعلومات على أجهزة بلاكبيري. تهديد بالتعليق سوف تواصل كافة خدمات بلاكبيري في الإمارات العمل بشكل طبيعي، ولن يحدث أي تعليق للخدمات في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2010 من بيان لسلطة تنظيم الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة فقد هددت كل من الإمارات والسعودية والهند بفرض حظر على بعض تطبيقات بلاكبيري، قائلة إنها تشكل خطرا على أمنها القومي "لأن شبكة تلك الهواتف مشفَّرة وأن المعلوات تخزَّن في الخارج." وقالت الإمارات في الأول من شهر أغسطس/آب الماضي إنها ستعلق خدمات التراسل الفوري من خلال برنامج "بلاكبيري مسنجر" وخدمات تصفح الإنترنت والبريد الإلكتروني عبر هذا الجهاز ابتداء من 11 أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك إلى أن تُتاح لها إمكانية الوصول إلى الرسائل المشفَّرة. ونُقل عن محمد الغانم، مدير هيئة الاتصالات الإماراتية، قوله في حينها: "من أجل المصلحة العامة، أصدرنا قرارنا إلى مزودي خدمات الاتصالات في الدولة بتعليق خدمات المسنجر والبريد والتصفح الإلكتروني الخاصة بالبلاكبيري اعتبارا من 11 أكتوبر 2010، وذلك حتى يتم التوصل إلى حل يتوافق مع الإطار التشريعي لقطاع الاتصالات في الدولة". ويقدر عدد مستخدمي هواتف بلاكبيري في الإمارات بحوالي نصف مليون مستخدم. انتقادات إن ذلك يرسي سابقة خطيرة في تقييد حرية تداول المعلومات بي جيه كراولي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية وأثارت الهند مخاوف مشابهة بشأن خدمات نقل المعلومات في هواتف بلاكبيري قائلة إنها قد تستثمر من قبل الجماعات المسلحة. وكانت البحرين بدورها قد حذرت في أبريل/ نيسان الماضي من استخدام برنامج المراسلة "بلاك بيري مسنجر" في مجال نقل ونشر أخبار محلية، ما أدى إلى انتقادات شديدة تعرضت لها البحرين من قبل الجمعيات المدافعة عن حرية الإعلام ومنها مراسلون بلا حدود. كما أرسلت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية مذكرة إلى شركات الاتصالات المحلية لإيقاف خدمات "بلاكبيري ماسينجر" ومنحتها مهلة محددة للتوصل إلى الشركة المصنعة للهاتف النقال لمعالجة المخاوف الأمنية التي أبدتها السلطات السعودية. وقد أثارت خطط حظر خدمات بلاكبيري احتجاج العديد من الجهات، إذ قالت منظمة مراسلون بلا حدود إن "الإمارات تلعب دورا رائدا في مجال التكنولوجيا في العالم العربي، لكنها في الوقت نفسه تدعم ذلك بقوانين صارمة جدا ونمط رقابة مشددة". كما قالت الحكومة الأمريكية إنها شعرت بخيبة أمل تجاه قرارات حجب خدمات رئيسية لهواتف بلاكبيري. وقال بي جيه كراولي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "إن ذلك يرسي سابقة خطيرة في تقييد حرية تداول المعلومات".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل