المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:لجنة تحقيق: شركات النفط وراء تفاقم كارثة تسرب النفط في خليج المكسيك

02/10 01:13

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير احدث اصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير خلصت لجنة تحقيق أمريكية إلى أن الشركات التي كانت لها علاقة بتسرب النفط في خليج المكسيك اتخذت قرارات بهدف تخفيض التكاليف وتوفير الوقت ما فاقم الكارثة. وجاء في تقرير اللجنة الرئاسية المكون من 48 صفحة أن الفشل كان "ممنهجا" ومن المرجح أن يتكرر إذا لم يحدث إصلاح حكومي لقطاع الصناعة النفطية. لكن التقرير أضاف أن شركة بي بي لم تكن تملك قيودا كافية لضمان سلامة العاملين والبيئة. قال التقرير إن شركة بي بي لم تكن تملك قيودا كافية لضمان سلامة العاملين والبيئة وأدى انفجار في منصة نفط كانت تديره شركة بي بي إلى مقتل 11 عاملا وأدى إلى أحد أسوأ التسريبات النفطية في العالم. وتسربت من بئر نفطي يسمى ماكوندو ويبعد بمسافة ميل تحت سطح البحر ملايين الجالونات من النفط في خليج المكسيك ما أدى إلى الإضرار بمئات الأميال من السواحل. وانتقد تقرير اللجنة شركة بي بي التي كانت تملك بئر ماكوندو وشركة هاليبورتون التي كانت مسؤولة عن سد فوهة البئر النفطي وإيقاف التسرب من البئر الواقع تحت البحر وشركة ترانسوسيان التي كانت تملك منصة النفط ديب واتر هوريزن. مسؤولية وحملت اللجنة الحكومة الأمريكية مسؤولية عدم كفاية الإجراءات الرقابية المتبعة والتشريعات المنظمة لعمل الشركات النفطية. وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمر بإنشاء هذه اللجنة في شهر مايو/أيار الماضي للتحقيق في الأسباب الجوهرية التي أدت إلى التسريب النفطي. وأوصت اللجنة الحكومة بإحداث تغييرات في أساليب عمل شركات النفط وتعديل السياسات الحكومية المتبعة في هذا المجال. ورغم أن اللجنة كانت تفتقد إلى صلاحيات استدعاء المسؤولين عن التسريب النفطي للإدلاء بشهاداتهم أمامها، فإنها تمكنت من استجواب مئات الشهود وأجرت في الخريف الماضي سلسلة من جلسات الاستماع العامة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل