المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الصين تتفوق على البنك الدولي في اقراض الدول النامية

02/10 01:13

قالت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم الثلاثاء إن الصين تفوقت على البنك الدولي في حجم القروض الي الدول النامية في العامين الماضيين وهو ما يبرز طموحات بكين لزيادة نفوذها العالمي. واشنطن طالبت الصين مرارا برفع قيمة عملتها لان المنتجات الصينية منخفضة السعر واضافت الصحيفة أن الصين قدمت قروضا بلغت 110 مليارات دولار على الاقل الى حكومات وشركات في دول نامية في عامي 2009 و2010 في حين بلغ حجم قروض البنك الدولي نحو 100 مليار دولار. وقام بنكان في الصين، هما بنك الصين للتنمية، وبنك الصين للصادرات والواردات، بتقديم هذه الديون، هذا بخلاف الاستثمارات المباشرة للشركات الصينية في الدول النامية. ولا يقوم البنكان بنشر تفاصيل القروض التي يقدمانها للدول النامية او مؤسسات بها، الا ان صحيفة "فاينانشيال تايمز" اعتمدت على البيانات التي تنشرها الدول النامية ذاتها عن قروض حصلت عليها من الصين. ويعني هذا ان حجم القروض الصينية الفعلية تتجاوز هذا الرقم، اذ ان هناك قروضا لا تقوم الحكومات في الدول النامية بالاعلان عنها لاسباب سياسية. ويهدف البنكان الصينيان الى تحقيق مصالح الاقتصاد الصيني، ومنها على سبيل المثال فتح اسواق جديدة امام الشركات الصينية. احتياطيات هائلة وقام البنكان بتقديم قروض لمنتجي المواد الاولية، مثل النفط والغاز، في مختلف انحاء العالم خلال الازمة المالية في الوقت الذي كان من العسير عليهم الحصول على قروض من جهة اخرى. وساهمت هذه القروض في حصول الحكومة الصينية على عقود نفطية في روسيا وفنزويلا والبرازيل. كما قدم البنكان قروضا لمشروعات البنية التحتية في غانا والارجنتين. ولدى الحكومة الصينية احتياطيات ضخمة من النقد الاجنبي تتجاوز تريليوني دولار وزادت منذ 2009 دعمها للشركات المملوكة للدولة لتجوب العالم بحثا عن اصول وامدادات من المواد الخام وبالاضافة الى هذه القروض تقوم الشركات الصينية بضخ استثمارات مباشرة في مختلف انحاء العالم بلغت 50 مليار دولار في العام الماضي، وهو ما يمثل نحو نصف الاستثمارات الخارجية التي تدفقت الى الصين في نفس العام. وقالت الصحيفة ان القروض تعرض بشروط أفضل من شروط البنك الدولي في الصفقات التي تدعمها بكين، الامر الذي دفع البنك الي البحث عن سبل للعمل مع بكين لتفادي المنافسة في مثل هذه القروض

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل