المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:محكمة بريطانية تؤجل قضية أسانج إلى يوم الجمعة

02/10 01:12

تسبب اسانج في إحراج كبير للولايات المتحدة عندما نشر عشرات الآلاف من الوثائق السرية الامريكية قررت محكمة بريطانية تأجيل قضية جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس، على أن تصدر الحكم يوم الجمعة المقبل في طلب تسليمه للسلطات السويدية بتهمة ارتكاب اعتداءات جنسية على أراضيها. وقد أصبحت محكمة بلمارش محط أنظار المتابعين لقضية جوليان اسانج، فمن هذه المحكمة شديدة التحصين شرقي لندن سيصدر قرار في طلب السلطات السويدية ترحيل مؤسس موقع ويكيليكس. وعقدت المحكمة يوم الثلاثاء الجلسة الثانية لبحث الطلب، وكانت هناك توقعات بصدور الحكم ولكن بعد جلسة استمرت أكثر من خمس ساعات قرر القاضي التأجيل إلى يوم الجمعة الحادي عشر من فبراير/ شباط. وكان لافتا أن المحامية البريطانية الشهيرة كلير مونتجومري والتي مثلت الادعاء السويدي تتعامل بحدة مع خصومها، فأمرت أحد أعضاء فريق الدفاع بالجلوس في مكانه عندما وقف أمام المنصة فحال بينها وبين القاضي. وقالت لاريك ايلهام - المدعي السويدي السابق وشاهد النفي - " أنت جئت إلى هنا لتجيب على الأسئلة وليس لإلقاء محاضرات في القانون". وجاء ذلك في خضم مبارزة قانونية حامية بين مونتجومري وايلهام، وكان المدعي السويدي السابق قد وجه انتقادات كثيرة إلى السلطات القضائية في السويد وقال إنها لم تتبع الإجراءات السليمة في التعامل مع قضية اسانج وإنها تقاعست عندما لم تلق القبض عليه وإنها كانت قادرة على استجوابه عبر دائرة تليفزيونية خلال وجوده في بريطانيا. فيما ردت مونتجومري قائلة إن القضاء السويدي نزيه، مضيفة أن مؤسس ويكيليكس سيلقى محاكمة عادلة كما نفت أن يكون طلب ترحيل اسانج مقدمة لتسليمه للولايات المتحدة وقالت إن اسانج حرص على السفر إلى بريطانيا كي يتجنب التحقيق معه. وبعد الجلسة قال اسانج إن اليوم كان طويلا ولكنه ليس الاخير في هذه القضية وانتقد عدم حضور ممثلة الادعاء السويدية إلى المحكمة مشيرا إلى أن شهود النفي ومحاميه جاءوا من السويد معتبرا ذلك عدم تكافؤ بينه وبين خصومه وأضاف قائلا "لا توجد مساواة في هذه القضية الحكومتان السويدية والبريطانية رصدتا ميزانية مفتوحة أما أنا فلدي قدرات مادية محدودة". أما مارك ستفين محامي اسانج فقال إنه يتحدى ممثلة الادعاء السويدية أن تحضر جلسة الجمعة، وقال إنها تنجح في تسريب الاتهامات لوسائل الإعلام ولكنها لا تقدم أدلة للمحكمة. وأمام المحكمة وقف عدد محدود من أنصار أسانج، وقد ارتدى بعضهم زيا برتقاليا مشابها لما يرتديه معتقلو جوانتانامو. ويرى مؤيدو اسانج أنه في حالة تسليمه إلى السويد سينتهي به المطاف في معتقل جوانتانامو خصوصا وأن الولايات المتحدة تريد محاكمته بتهمة التجسس كما ان هناك شخصيات بارزة من بينها سارة بالين المرشحة السابقة على منصب نائب الرئيس الامريكي طالبت بقتله. وكان اسانج قد تسبب في إحراج كبير للولايات المتحدة عندما نشر عشرات الآلاف من الوثائق السرية الامريكية خصوصا تلك التي كانت تتلقاها وزارة الخارجية الامريكية من سفاراتها حول العالم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل